تصنيفات

الأنشطة الرئيسية

صبحية دينية بمناسبة المولد النبوي الشريف .

تنزيلا لمقتضيات برنامجه السنوي والشهري؛ نظمت خلية المرأة وقضايا الأسرة التابعة للمجلس العلمي المحلي بتازة، بتنسيق مع المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية صبحية دينية بمناسبة المولد النبوي الشريف، من تأطير الأستاذات: ـ سميرة دحمان(مرشدة دينية بالمجلس). ـ بشرى كامة (مرشدة دينية بالمجلس). ـ أسماء المودن (واعظة متعاونة بالمجلس). ـ سعاد الفلالي (منسقة عمل المرشدات). وذلك يوم الأربعاء 28 ربيع الأول 1446 هـ ،الموافق لـ 02 أكتوبر 2024 م، بمسجد الحسن الثاني ، وفق العناصر الآتية:

إعلان عن مسابقة في حفظ القرآن الكريم

في إطار عنايته بالقرآن الكريم وتشجيع وتكريم حفظته، سينظم المجلس العلمي المحلي بتازة بتنسيق مع المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية مسابقة في الحفظ الكامل للقرآن الكريم لفائدة تلاميذ مدارس التعليم العتيق بالإقليم، وذلك يوم الأربعاء بتاريخ 16 أكتوبر 2024م ابتداء من الساعة العاشرة صباحا، بمقر المجلس العلمي.

فضل العلم والتعلم

تنزيلا لمقتضيات برنامجه السنوي والشهري؛ نظمت خلية المرأة بالمجلس العلمي المحلي بتازة بتنسيق مع المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية ندوة علمية بعنوان : فضل العلم والتعلم .

قمة التوحيد (12)

ن العمل بهذه الآيات والأحاديث في توقير الكبار والمسنين بدءا بالوالدين والأقارب وكل من يسر الله لك اللقاء بهم من صميم ما تهدف إليه خطة تسديد التبليغ، من إشاعة الرحمة بين الناس ورفع الحرج والعنت عنهم، حتى يعيش الجميع حياة طيبة، كما وعد بها الله تعالى في القرآن الكريم:

﴿مَنْ عَمِلَ صَٰلِحاٗ مِّن ذَكَرٍ اَوُ ا۟نث۪يٰ وَهُوَ مُومِنٞ فَلَنُحْيِيَنَّهُۥ حَيَوٰةٗ طَيِّبَةٗ وَلَنَجْزِيَنَّهُمُۥٓ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَۖ﴾[11].

قمة التوحيد (11)

من لم يرحم صغيرنا ويعرفْ حق كبيرنا فليس منا”[10].

فنفى النبي ﷺ أن يكون على سنته وهديه من لم يرحم الصغار ولم يوقر الكبار من الوالدين وغيرهم، ولم يعرف للناس حقوقهم في المودة والرحمة والبر والإحسان.

قمة التوحيد (10)

ما أكرم شاب شيخا لسنه إلا قيض الله له من يكرمه عند سنه”[7].

وفيه الجزاء من جنس العمل؛

﴿هَلْ جَزَآءُ اُ۬لِاحْسَٰنِ إِلَّا اَ۬لِاحْسَٰنُۖ﴾[8].

ومنه كذلك قوله ﷺ:

“البركة مع أكابركم”[9].

يعني في خدمتهم والسهر على توقيرهم وتقديم الخدمات الضرورية لهم، ففي ذلك الخير كله.

قمة التوحيد (09)

إن من تعظيم جلال الله، عز وجل إكرامَ ذي الشيبة في الإسلام، وإن من تعظيم جلال الله إكرامَ الإمام المقسط”[6].

فهذا الحديث يفيد أن من أكرم الشخص المسن في الإسلام فقد بلغ الغاية في تعظيم الله تعالى وإجلاله، وهذا كاف في بيان قيمة رعاية المسنين والإحسان إليهم بأي نوع من أنواع الإحسان

قمة التوحيد (08)

إن من الإيمان والعمل الصالح الذي جاءت به شريعة الإسلام العنايةَ بالمسنين وكبار السن، الذين هم في حاجة إلى الرعاية والعناية المليئة بالعطف والحنان والرحمة والرفق وكل خصال الخير.

قمة التوحيد (07)

واعلم يقينا أن الناس جميعا لو اجتمعوا على أن يضروك لم يضروك [إلا بشيء قد كتبه الله عليك].

ولذلك طمأن الرسول ﷺ صاحبه أبا بكر الصديق رضي الله عنه في غار ثور فقال له:

﴿ لَا تَحْزَنِ اِنَّ اَ۬للَّهَ مَعَنَاۖ ﴾[3]

إن الله معنا بالعصمة وبالحفظ والنصرة والحراسة والمعونة، ومن كان معه الله فمعه الفئة التي لا تغلب،