تصنيفات

الأنشطة الرئيسية

ندوة علمية بمناسبة لامة الفقهاء |  مسجد فج القلوع | جماعة كاف الغار

في سياق العناية بالقرآن الكريم، والاحتفاء بحفظته والتشجيع على تحفيظه، وفي إطار أنشطة (لامة الفقهاء ) أطر المجلس العلمي المحلي بتازة، بتنسيق مع المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية بتازة، ندوة علمية وذلك يوم السبت 19 صفر 1446 الموافق ل 24 غشت 2024 بمسجد فج قلوع بجماعة كاف الغار

ندوة علمية بمناسبة افتتاح مسجد الإيمان

نظم المجلس العلمي بتنسيق مع المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية ندوة علمية بمناسبة حفل افتتاح مسجد الإيمان بدوار الروف بجماعة كلدمان بتازة، يوم الأربعاء 04 شتنبر 2024 . وقد تضمن برنامج حفل الافتتاح الفقرات التالية: – قراءة جماعية لما تيسر من الذكر الحكيم. – كلمة المجلس العلمي المحلي تفضل بها السيد رئيس المجلس العلمي الأستاذ بنعمر لخصاصي. – كلمة السيد المندوب الإقليمي للشؤون الإسلامية الأستاذ عبد الرفيع بن الطاهر. – وصلة من المديح النبوي. – مداخلة حول “رسالة المسجد” قدمها الأستاذ عبد الرحيم الكتامي عضو المجلس العلمي المحلي. – قراءة فرديةللفقيه عبد العالي بن علي. – مداخلة للإمام المرشد عبد اللطيف الكعز حول “فضل عمارة المساجد”. قراءة جماعية لآيات الختم – الختم بالدعاء الصالح لمولانا أمير المؤمنين حفظه الله ألقاه الأستاذ الصغير المصباحي عضو المجلس العلمي. – سير الحفل ذ.عبد اللطيف خروبة عضو المجلس العلمي..

ندوة علمية ضمن أنشطة (لامة بشيين)

في سياق العناية بالقرآن الكريم، والاحتفاء بحفظته والتشجيع على تحفيظه، وفي إطار أنشطة ( لامة الفقهاء – بشيين كلدمان ) أطر المجلس العلمي المحلي بتازة، بتنسيق مع المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية بتازة، ندوة علمية بمسجد بشيين، جماعة كلدمان، يوم الأحد 27 صفر 1446 هـ الموافق لـ 1 شتنبر 2024م

صبحية ثقافية ترفيهية لفائدة نزلاء السجن المحلي بتازة (المرحلة الثانية)

تنزيلا لمقتضيات برنامجه السنوي والشهري؛ نظم المجلس العلمي المحلي بتازة
بتنسيق مع المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية “صبحية ثقافية ترفيهية لفائدة نزلاء السجن المحلي بتازة من فئة الأحداث، في إطار الملتقى الصيفي للأحداث
وذلك يوم الخميس 24 صفر 1446هـ الموافق لـ 29/ 08/ 2024م

خطبة “أثر الإيمان في تحصين المسلم”

الحمد لله ربِّ العالمين، غافر الذَّنب وقابل التَّوب شديد العقاب ذي الطَّول، لا إله إلا هو إليه المصير، نحمده سبحانه وتعالى ونشكره، ونشهد أنَّه الله الواحد الأحد، الفرد الصَّمد، الذي لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفؤاً أحد، جعل الإيمان حصناً حصيناً من السُّقوط في الشَّهوات، والميل إلى اتِّباع الهوى والملذَّات. ونشهد أنَّ سيِّدنا محمداً عبد الله ورسوله، بلَّغ الرِّسالة، وأدَّى الأمانة، ونصح الأمَّة، وجاهد في الله حقَّ جهاده حتى أتاه اليقين، ونحن على ذلك من الشاهدين، وبه مؤمنون ومصدِّقون، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، فاللهم صلِّ وسلِّم عليه وعلى آله الطَّيبين، وصحابته الغرِّ الميامين، والتَّابعين لهم ومن تبعهم بإحسان وإيمان إلى يوم الحشر والدِّين.