تصنيفات

الأنشطة الرئيسية

*** «ذكرى عيد الاستقلال المجيد»(12)

«ومن صنع إليكم معروفاً فكافِئوه، فإن لم تجدوا ما تكافئونَه فادْعُوا له، حتى تَروا أنَّكم قد كافأتُموه» – سنن أبي داود كتاب الزكاة باب عطية من سأل بالله، برقم: 5109. رقم الحديث بالمنصة : 11479 .

محاضرة بعنوان: “شجرة الزيتون آثارها وثمارها”

في سياق الأنشطة العلمية والتوعوية التي تقوم بها المؤسسة العلمية، بتنسيق مع المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية نظم المجلس العلمي المحلي بتازة محاضرة في موضوع “شجرة الزيتون ثمارها وآثارها”

*** «ذكرى عيد الاستقلال المجيد»(11)

ثانيا: أن نشكر من أجرى الله تعالى تلك النِّعم على يديه، مولانا محمداً الخامس، ومولانا الحسن الثَّاني وشهداءنا الأبرار الذين قدَّموا الغالي والنَّفيس دفاعاً عن بلدهم، وأبنائهم، والأجيال التي تليهم، وذلك بذكرهم الجميل، وتثمين تضحياتهم العظيمة من أجلنا نحن، فما نعيشه اليوم من الأمن والاستقرار، أثرٌ من آثار تلك البطولات الجسيمة.

*** «ذكرى عيد الاستقلال المجيد»(10)

نعمة الاستقلال والمحافظة على نتائجها الطَّيبة على الوطن والمواطنين، تستوجب منَّا أموراً منها:  

*** «ذكرى عيد الاستقلال المجيد»(09)

إنَّ ممَّا ينبغي التَّنبيه عليه في إطار “تسديد التَّبليغ” الذي انشغل به العلماء قياماً بالواجب، ونصحاً لولي الأمر والأمَّة، من أجل تحقيق الحياة الطَّيبة المنشودة، والموعودة في القرآن الكريم، هو التَّوصيةَ بحقوق الوطن والمصالح العليا للأمَّة، والتَّعريف بالنِّعمة والحرص على شكرها من أجل استدامتها .

*** «ذكرى عيد الاستقلال المجيد»(08) .

وها هو وارث سرهما، الموفي بعهدهما، والمحقق لرغبتهما، مولانا أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملكُ محمدٌ السَّادس، حفظه الله، يتابع الخطى في تحقيق آمال كبيرة، على جميع الأصعدة، وفي جميع المستويات، محقِّقاً إنجازاتٍ عظيمةً، يراها كلُّ ذي عينين .

*** «ذكرى عيد الاستقلال المجيد»(07)

وعلى هذا الأساس بنى جلالة المغفور له مولانا الحسنُ الثَّاني، أكرم الله مثواه، كفاحه العظيم، وتفانيه في خدمة وطنه، وذلك بالمحافظة على الموروث، واستكمال الوحدة التُّرابية، وترسيخ المؤسَّسات الوطنية.

*** «ذكرى عيد الاستقلال المجيد»(06)

عاد السُّلطان الشَّرعي إلى عرشه حاملاً راية الحرية والاستقلال، تالياً قوله تعالى: ﴿ وَقَالُواْ الْحَمْدُ لِلهِ اِ۬لذِےٓ أَذْهَبَ عَنَّا اَ۬لْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٞ شَكُورٌۖ ﴾ – سورة فاطر، الآية: 34. مبشراً ببزوغ فجر الاستقلال، وداعياً إلى الجهاد الأكبر الذي هو بناء المغرب الحديث .

*** «ذكرى عيد الاستقلال المجيد»(05)

خاض الجميع (ملكا وشعبا) جنباً إلى جنبٍ معركة النِّضال في كلِّ المستويات، وتحملوا في ذلك كلَّ المصاعب والمحن، من التَّضييق، والإبعاد، والنَّفي عن الوطن والأهل، وما زادهم ذلك إلاَّ إصراراً على المطالبة بحقِّهم في تحرير بلدهم، واستعادة سيادة الوطن، وكرامة المواطن .