تصنيفات

الأنشطة الرئيسية

*** «الأمر بالإحسان إلى النِّساء وإكرامهنَّ ، والنَّهي عن الإساءة إليهنَّ أو تعنيفهنَّ» (11) .

الإسلامُ جاء ليُشجِّع وليحُثَّ على الممارسات الفضلى، وليحارب الإذاية؛ وينفر من الإساءة إلى الإنسان، والحيوان، والبيئة عموماً، وليرتقي بتديُّن النَّاس، وليقويَّ إيمانهم بالله، ويغرس فيهم وازع الخوف منه سبحانه وتعالى، ومراقبته في السِّر والعلن، ويحثهم على الإحسان إلى الخلق وخصوصاً النِّساء.

*** «الأمر بالإحسان إلى النِّساء وإكرامهنَّ ، والنَّهي عن الإساءة إليهنَّ أو تعنيفهنَّ» (10) .

إنَّ من الخطإ أن تنسب أخطاء المخطئين من المسلمين إلى الإسلام، بل إنَّ ممارساتهم فعلٌ بشريٌّ يَعْتَوِرُهُ الخطأ والصَّواب، فليست العلَّة في الإسلام، وإنَّما الآفة في سلوك العباد.

*** «الأمر بالإحسان إلى النِّساء وإكرامهنَّ ، والنَّهي عن الإساءة إليهنَّ أو تعنيفهنَّ» (09) .

إنَّ الهدف الأسمى والمقصد الأكبر من «خطة تسديد التَّبليغ» أن يحيى النَّاس حياةً طيبةً، ينعمون فيها بالطُّمأنينة، والسَّكينة والأمن والأمان، والحدِّ من المشاكل الأسرية كالطَّلاق، والعنف الأسري وغيرهما، وغايةُ ديننا الحنيف تهذيب النَّفس، وضبط الجوارح .

*** «الأمر بالإحسان إلى النِّساء وإكرامهنَّ ، والنَّهي عن الإساءة إليهنَّ أو تعنيفهنَّ» (08) .

من أمثلة العنف والعدوان الذي شاع اليوم في بعض الأوساط، وخاصةً الشَّباب منهم: العنف الرَّقمي، وذلك بسوء استعمال الهاتف، بإرسال كلمات، أو عباراتٍ، أو صورٍ غير لائقةٍ إلى الغير، ولا سيما إلى النِّساء.

*** «الأمر بالإحسان إلى النِّساء وإكرامهنَّ ، والنَّهي عن الإساءة إليهنَّ أو تعنيفهنَّ» (07) .

العنفُ ليس من الإسلامِ في شيءٍ، بل هو مرفوضٌ بجميعِ أشكالهِ وألوانه، وعدوانُ الرَّجل على المرأة كعدوان المرأة على الرَّجل، مرفوضٌ شرعاً، وعقلاً، وعدلاً.

*** «الأمر بالإحسان إلى النِّساء وإكرامهنَّ ، والنَّهي عن الإساءة إليهنَّ أو تعنيفهنَّ» (06) .

تظافرت الآياتُ القرآنية، والأحاديث النَّبوية، والنُّصوص والوقائع في السِّيرة النَّبوية، وسير السَّلف الصَّالح، لتبين لنا ما متَّع به الإسلام المرأة من حُقوق، وما أوجب لها من واجبات، دون الجهل عليها، أو تعنيفها وإهانة كرامتها بأي شكلٍ من الأشكال .

*** «الأمر بالإحسان إلى النِّساء وإكرامهنَّ ، والنَّهي عن الإساءة إليهنَّ أو تعنيفهنَّ» (05) .

نبيِّنا ﷺ هو مثلنا الأسمى، وقدوتنا الحسنة في معاملة أهلنا بالمعروف، قالت أم المؤمنين سَيِّدتنا عائشة رضي الله عنها: «ما ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئاً قطُّ بيده، ولا امرأةً ولا خادماً إلا أن يجاهد في سبيل الله، وما نِيلَ منه شيء قطُّ فينتقم من صاحبه، إلا أن يُنتهك شيءٌ من محارم الله فينتقم لله تعالى» – صحيح مسلم رقم: 2328.

*** مسابقة في السيرة النبوية لفائدة تلاميذ وتلميذات مدرسة أكنول الابتدائية المركز .

تنزيلا لمقتضيات برنامجه السنوي والشهري ، وحرصا منه على تشجيع تلاميذ وتلميذات المؤسسات التعليمية على التميز الدراسي بالجد والاجتهاد، نظم المجلس العلمي المحلي بتازة بتنسيق مع المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة مسابقة في السيرة النبوية بمدرسة أكنول الابتدائية المركز، المجاورة لمنطقة التجريب رقم 07، وذلك يوم الجمعة 04 جمادى الآخر 1446هـ الموافق لـ : 06 دجنبر 2024م ابتداء من الساعة الثالثة والنصف مساء، أطرها: – الأستاذة : كريمة حبوبي عضو المجلس العلمي، – الأستاذ : أحمد الدخيسي عضو المجلس العلمي، – الإمام المرشد : أحمد اهريمش، – الإمام المرشد: جمال قارا، – المرشدة : فريدة حمداني، – إمام مسجد الوفاء : زكرياء نافع، وكان برنامج المسابقة كالآتي: الافتتاح بآيات بينات من الذكر الحكيم من طرف إمام مسجد الوفاء : زكرياء نافع؛ النشيد الوطني ؛ من طرف تلاميذ وتلميذات المؤسسة، كلمة المجلس العلمي ألقتها الأستاذة : كريمة حبوبي عضو المجلس العلمي المحلي، كلمة رئيس المؤسسة ألقاها نيابة عنه الأستاذ : حسن يعقوبي، إجراء المسابقة على ثلاث مراحل إقصائية أمام لجنة التحكيم المكونة من: الإمام المرشد أحمد اهريمش والإمام المرشد جمال قارا والمرشدة فريدة حمداني، وقد تخللتها أنشطة ترفيهية (أمداح نبوية ، ومسرحية حول عيد الاستقلال)، إعلان نتائج المسابقة، وتوزيع الجوائز على الفائزين. كلمة ختامية للسيد رئيس المؤسسة، الختم بالدعاء الصالح لمولانا أمير المؤمنين حفظه الله وأيده.   تولى تسيير المسابقة وتنسيق فقراتها الأستاذ : أحمد الدخيسي عضو المجلس العلمي المحلي .   

*** مسابقة ثقافية لفائدة تلاميذ وتلميذات الثانوية الإعدادية الزراردة .

تنفيذا لبرنامجه الشهري والسنوي، وحرصا منه على تشجيع تلاميذ وتلميذات المؤسسات التعليمية على الجد والاجتهاد ، وتوعيتهم بأهمية مشروع خطة تسديد التبليغ، نظم المجلس العلمي المحلي بتازة بتنسيق مع المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة مسابقة ثقافية بفضاء الثانوية الإعدادية الزراردة، وذلك يوم السبت 5 جمادى الآخرة 1446هـ /7 دجنبر 2024 م، ابتداء من الساعة 10 والنصف صباحا، أطرها: * الأستاذ : عبد اللطيف خروبة عضو المجلس العلمي المحلي بتازة. * الأستاذة : فاطمة مزوز عضو المجلس العلمي. * الأستاذ : عبد العزيز الخرباوي منسق المرشدين. * الأستاذ : يونس العلام منسق المرشدين. * الأستاذة : بشرى أوشباب مرشدة. * الأستاذ : لحسن الدحدوحي إمام مرشد. وقد تم ذلك وفق البرنامج الآتي : – الافتتاح بآيات بينات من الذكر الحكيم، تلاها الإمام المرشد : لحسن الدحدوحي. – ترديد النشيد الوطني. – كلمة المجلس العلمي ألقاها الأستاذ عبد اللطيف خروبة أكد فيها على أهمية مشروع تسديد التبليغ ودوره في الانفتاح على المؤسسات التعليمية من أجل تحقيق مجتمع يعيش الحياة الطيبة التي وعد الله بها عباده المؤمنين الصالحين. – كلمة السيد مدير المؤسسة الأستاذ : عبد المومن بوعلام رحب فيها بالمجلس العلمي واستعداده للتعاون معه في جميع الأنشطة التي ينظمها لفائدة التلاميذ والتلميذات بالمؤسسة. – كلمة علمية بالمناسبة ألقتها الأستاذة : فاطمة مزوز، شرحت فيها حديث الرسول صلى الله عليه وسلم : ” إذا توضأ العبد المؤمن…” الحديث ، وقد كانت كلمتها منطلق المسابقة. – كلمة للمنسق : يونس العلام عرف فيها بمنصة محمد السادس للحديث الشريف، حفز فيها التلاميذ والتلميذات على الدخول إليها عند الحاجة للبحث عن الأحاديث النبوية. – إجراء المسابقة، وقد قامت بتنشيطها الأستاذة المرشدة : بشرى أوشباب. – إعلان نتائج المسابقة، وتوزيع الجوائز على الفائزين. – تولى تسيير النشاط وتنظيم فقراته الأستاذ : عبد العزيز الخرباوي. – الختم بالدعاء الصالح لمولانا أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده. – إعداد ذ. عبد اللطيف خروبة.

*** «الأمر بالإحسان إلى النِّساء وإكرامهنَّ ، والنَّهي عن الإساءة إليهنَّ أو تعنيفهنَّ» (04) .

إنَّ النَّاظر إلى الشريعة بعين الحقيقة يدرك عناية الإسلام بالمرأة، وتأكيده القويَّ على إكرامها والإحسان إليها، وعدَّ هذا الخلق مكرمةً في حقِّ الرِّجال .