تصنيفات

الأنشطة الرئيسية

*** «من تجليات الإيمان في وجوه الإحسان» ( 9 ) .

{فَلَا اَ۪قْتَحَمَ اَ۬لْعَقَبَةَۖ (11) وَمَآ أَدْر۪يٰكَ مَا اَ۬لْعَقَبَةُۖ} الآية . فالإنفاق؛ ثمرةٌ من ثمرات الإيمان، والتَّواصي بالصَّبر؛ تعاونٌ على تكاليف الإيمان لتحقيقه، أمَّا التَّواصي بالمرحمة؛ فهو إشاعةُ ثقافة التَّراحم والحضُّ عليها، ومن كانت هذه حاله كان من أصحاب اليمين، وسعد بالحياة الطَّيبة في الدُّنيا والآخرة.

*** «من تجليات الإيمان في وجوه الإحسان» (8) .

{فَلَا اَ۪قْتَحَمَ اَ۬لْعَقَبَةَۖ (11) وَمَآ أَدْر۪يٰكَ مَا اَ۬لْعَقَبَةُۖ } الآية معشر المسلمين، تأمَّلوا في بيان القرآن الكريم وكشفه لحقيقة الحواجز النَّفسية المانعة من فعل الخير، والتي سمَّاها: العقبة، وأنَّ كل من تخطَّاها حريٌّ به أن يُطعم ذوي الحاجات من ذوي القُربى واليتامى والمسَاكين.

*** «من تجليات الإيمان في وجوه الإحسان» (7) .

قال جلَّ جلاله: {فَلَا اَ۪قْتَحَمَ اَ۬لْعَقَبَةَۖ (11) وَمَآ أَدْر۪يٰكَ مَا اَ۬لْعَقَبَةُۖ (12) فَكُّ رَقَبَةٍ (13) اَوِ اِطْعَامٞ فِے يَوْمٖ ذِے مَسْغَبَةٖ (14) يَتِيماٗ ذَا مَقْرَبَةٍ (15) اَوْ مِسْكِيناٗ ذَا مَتْرَبَةٖۖ (16) ثُمَّ كَانَ مِنَ اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ وَتَوَاصَوْاْ بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْاْ بِالْمَرْحَمَةِۖ (17) أُوْلَٰٓئِكَ أَصْحَٰبُ اُ۬لْمَيْمَنَةِۖ } . – سورة البلد، الآية: 11-18.

عناية الإسلام بصحة الأبدان وأثرها في تحقيق الحياة الطيبة

  إسهاما من المجلس العلمي المحلي بتازة في تأثيث موائد الحملة التحسيسية الخاصة بتلقيح الأطفال التي تنظمها وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، وبتنسيق مع  المندوبية الإقليمية للصحة، والمندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية بتازة، شاركت خلية المرأة وقضايا الأسرة التابعة للمجلس العلمي في ندوة علمية بعنوان : “عناية الإسلام بصحة الأبدان وأثرها في تحقيق الحياة الطيبة” من إعداد وتقديم الأستاذة سميرة دحمان مرشدة دينية تابعة للمجلس. وذلك يوم الأربعاء 16 جمادى الثانية 1446ه/18 دجنبر2024م برحاب المسجد المركزي بأحد امسيلة بعد صلاة العصر. وفق البرنامج الآتي: * الافتتاح بآيات بينات من الذكر الحكيم. * كلمة باسم المجلس العلمي المحلي من تقديم الأستاذة بشرى كامة مرشدة دينية تابعة للمجلس. * المداخلة الأولى للأستاذة فطوش بن بازو مسؤولة عن صحة الطفل بالإقليم، تحدثت فيها عن أهمية التلقيح عند الأطفال باعتباره وسيلة فعالة لحمايتهم من الأمراض. * المداخلة الثانية للأستاذة سميرة دحمان تناولت  فيهاالعناصر الآتية: – أهمية صحة الأبدان في الإسلام. – من مظاهر اهتمام الإسلام بصحة الأبدان. – أثر صحة الأبدان في تحقيق الحياة الطيبة. * الختم بالدعاء الصالح لمولانا أمير المؤمنين حفظه الله وأيده.    

محاضرة بعنوان:قبسات من قوله صلى الله عليه و سلم:(اتق المحارم تكن أعبد الناس…)

تنزيلا لمقتضيات برنامجه السنوي والشهري، نظم المجلس العلمي المحلي بتازة بتنسيق مع المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية نشاطا علميا، وفق العناصر الآتية:
نوع النشاط: محاضرة
عنوانه: شرح حديث «اتَّقِ المَحَارِمَ تَكُنْ أَعْبَدَ النَّاسِ، وَارْضَ بِمَا قَسَمَ اللَّهُ لَكَ تَكُنْ أَغْنَى النَّاسِ، وَأَحْسِنْ إِلَى جَارِكَ تَكُنْ مُؤْمِنًا، وَأَحِبَّ لِلنَّاسِ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ تَكُنْ مُسْلِمًا، …» الحديث.
فضاؤه: مسجد الكرمة
تاريخه:   18 جمادى الآخرة1446هـ، الموافق لـ 20  دجنبر 2024م، قبيل صلاة الجمعة

*** درس تعليمي في حفظ وتجويد القرآن الكريم بفضاء : دار الطالب والطالبة مطماطة .

تنزيلا لمقتضيات برنامجه السنوي والشهري؛ وفي إطار انفتاحه على المؤسسات الاجتماعية نظم المجلس العلمي المحلي بتازة بتنسيق مع المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية بتازة درسا تعليميا في حفظ وتجويد القرآن الكريم بفضاء : دار الطالب والطالبة مطماطة ، بتاريخ : الخميس 17 جماد الآخرة 1446هـ / الموافق 19 دجنبر2024م ، أطره الإمام المرشد : يوسف لشعل . وقد جاءت فقراته على الشكل التالي :  – مداخلة علمية بعنوان: “بيان أهمية حفظ وتجويد القرآن الكريم”؛ – قراءة تعليمية لسورة النبأ؛  – شرح بعض قواعد التجويد الواردة في السورة؛  – قراءة جماعية من طرف الطالبات القاطنات بدار الطالبة؛  – قراءة فردية لإحدى التلميذات؛ – الختم بالدعاء الصالح لأمير المؤمنين و كافة المسلمين .         – أعد التقرير للنشر منسق المرشدين : يونس العلام.

*** «من تجليات الإيمان في وجوه الإحسان» (6) .

إنَّ قوله جل وعلا : {فَأَمَّا مَنَ اَعْط۪يٰ وَاتَّقى وَصَدَّقَ بِالْحُسْن۪يٰ فَسَنُيَسِّرُهُۥ لِلْيُسْر۪يٰۖ وَأَمَّا مَنۢ بَخِلَ وَاسْتَغْن۪يٰ وَكَذَّبَ بِالْحُسْن۪يٰ فَسَنُيَسِّرُهُۥ لِلْعُسْر۪يٰۖ} يتحدَّث عن طريقين مختلفين، طريقُ الإنفاق، والجود، والإحسان وما يفضي إليه من الرِّضى والرِّضوان؛ وطريق البُخل والشُّح، وما يلاقيه صاحبه من العسر والخسران، وإنَّ لُزوم طريق الجود والخير لا يكون إلا لمن اقتحم العقبة في مخالفة نفسه وهواه، وآثر ما عند الله من عظيم الأجر والثَّواب .

*** «من تجليات الإيمان في وجوه الإحسان» (5) .

قابل عزَّ وجلَّ العطاء، والتقوى ، والتَّصديق بالحسنى بثلاثة أُخر، فقال سبحانه : {وَأَمَّا مَنۢ بَخِلَ وَاسْتَغْن۪يٰ وَكَذَّبَ بِالْحُسْن۪يٰ فَسَنُيَسِّرُهُۥ لِلْعُسْر۪يٰۖ } . فقابل العطاء بالبُخل ، والتَّقوى بالتَّكبر والاستغناء ، والتَّصديق بالتَّكذيب، وكلُّها أسبابٌ تعسِّر الأمُور على صاحبها وتحرمه التَّيسير، حتَّى يجد في كلِّ خطوةٍ يخطوها مشقةً وحرجاً.

*** «من تجليات الإيمان في وجوه الإحسان» (4) .

ربط الحق سبحانه وتعالى بين العطاء، والجود، والتَّقوى، والتَّصديق بالحسنى التي هي الجنَّة وما فيها من نعيمٍ مقيمٍ، فأظهر بهذا الرَّبط منزلة الانفاق من التَّقوى والإيمان، مع تقديم العطاء عليهما في الذِّكر؛ فالإنفاق علامةٌ على التَّقوى، وبرهانٌ على صدق الإيمان المفضي بصاحبه إلى الجنان.