«الحرص على تربية الأولاد على الدين وعلى روح المسؤولية في الحياة» (03) .
ومن أهم ما ينبغي الاهتمام به: التربية على روح الـمسؤولية عند العمل في إطار الجماعة، مع الحرص على خدمة الأمة، ومحاربة ما يخالف ذلك من الفردانية والأنانية والعجب بالنفس، وغيرها من الصفات السلبية في الإنسان. وتربيــــة الأولاد علـــــى جميل الخصـال وجليل القيم، هـــــي أحد مقاصـد الزواج وتكــويــن الأســرة والـمعاشرة الحسنــة التـــــــي أشرنا إليــــها في خطــــــب سابقـة… كل ذلك لتهيئة الظروف الـملائمة لتربية الناشئة على الدين والصلاح، وتحمل الـمسؤولية من جيل لآخر.
«الحرص على تربية الأولاد على الدين وعلى روح المسؤولية في الحياة» (02) .
وهذا مما تُعنَى به وترشد إليه (خطة العلماء من أجل تسديد التبليغ)، ويعطيها العلماء والـمربون والـمصلحون أهمية كبرى من أجل تَحَمُّلِ الـمسؤولية تجاه الأبناء؛ بما يجب لهم من التربية والتهيئة لتحمل الـمسؤولية في الـمستقبل؛ إذ الأمانة التي تحملها الإنسان ليست مسؤولية جيل أو أجيال، وإنما هي مسؤولية الإنسان إلى آخر الدهر، وتنتقل من جيل إلى جيل، عبر التربية والتعليم والتزكية.
«الحرص على تربية الأولاد على الدين وعلى روح المسؤولية في الحياة» (01) .
عباد الله؛ كلما حل بنا الـموسم الدراسي الجديد، اِنشغل الناس بما يجب من الإعداد والاستعداد الـمادي والـمعنوي لتسجيل أبنائهم، وتوفير كل الظروف الـملائمة لتهيئتهم لاستقبال عام دراسي جديد، مع التحفيز على الجد والاجتهاد، وفي الوقت نفسه تُطرح أسئلة هامة، تشغل بال الجميع، حول أهمية التربية والتعليم، والغاية من بذل الوسع في الاستثمار في الأولاد.











