نشاط في موضوع: درس ديني في موضوع الدروس والعبر من ذكرا ثورة الملك والشعب وعيد الشباب (إعداد: عبد الرحمان الناصري)
تنزيلا لمقتضيات برنامجه الشهري؛ نظم المجلس العلمي المحلي بتازة بتنسيق مع المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية بتازة نشاطا علميا، وفق العناصر الآتية: نوع النشاط: درس ديني؛ المحور: إبراز عناية إمارة المؤمنين بالإرث النبوي؛ مكان النشاط وجماعته: مسجد حي الفتح تاهلة؛ تاريخه: 2026-08-18؛ توقيته: عشاء؛ تأطير: عبد الرحمان الناصري؛ فقرات النشاط: – ثورة الملك والشعب وعيد الشباب دروس وعبر؛ – الختم بالدعاء الصالح لأمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده؛ إعداد: عبد الرحمان الناصري؛الصفة: مرشد؛تصنيف النشاط: نشاط عام؛المراجع (ة): ذ عبد العزيز الخرباوي منسق المرشدين الناشر (ة): عبد الأحد البرينصي
نشاط في موضوع: حمد الله تعالى مفتاح السعادة والرضا (إعداد: يونس العلام)
تنزيلا لمقتضيات برنامجه الشهري و في إطار انفتاحه على ساكنة العالم القروي و في إطار خطة تسديد التبليغ ، نظم المجلس العلمي المحلي بتازة بتنسيق مع المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية بتازةنشاطا علميا، وفق العناصر الآتية: نوع النشاط: محاضرة علمية؛ المحور: التصوف السني؛ مكان النشاط وجماعته: المسجد المركزي أولاد ازباير تاريخه: 2026-08-03؛ توقيته: ظهرا؛ تأطير: فضيلة السيد رئيس المجلس العلمي المحلي بتازة الأستاذ بنعمر لخصاصي؛ فقرات النشاط: – من أكبر أسباب الشقاء انشغال الإنسان بما ينقصه وإغفاله لما أنعم الله به عليه؛ – لتحقيق التوازن النفسي والطمأنينة ينبغي استحضار نعم الله وشكره عليها ولذلك افتتحت سورة الفاتحة بقول الله تعالى: ﴿الحمد لله رب العالمين﴾؛ -الإنسان مهما كثرت همومه أو أمراضه أو ضاقت به الأحوال فإنه يعيش في نعم عظيمة لا يشعر بقيمتها إلا إذا فقدها؛ – من حق الإنسان أن يسعى لتحسين أوضاعه وتحقيق طموحاته، لكن دون سخط أو جحود لنعم الله؛ – دوام حمد الله وشكره هو السبيل الحقيقي إلى تحقيق السعادة والرضا و تحقيق الحياة الطيبة؛ – الختم بالدعاء الصالح لأمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس نصره الله و أيده و لكافة المسلمين؛ إعداد و مراجعة: منسق المرشدين بالمجلس العلمي الأستاذ يونس العلام؛ تصنيف النشاط: نشاط عام؛الناشر (ة): عبد الأحد البرينصي.
نشاط في موضوع: لقاء تأطيري ضمن تنزيل خطة تسديد التبليغ نحو تبليغ أنجع من خلال السيرة النبوية (إعداد: يونس العلام)
تنزيلا لمقتضيات برنامجه الشهري و في إطار تنزيل خطة تسديد التبليغ، وحرصا على تأطير القيمين الدينيين وتعزيز أدوارهم التبليغية؛ نظم المجلس العلمي المحلي بتازة بتنسيق مع المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية بتازة نشاطا علميا، وفق العناصر الآتية: نوع النشاط: لقاء تأطيري ضمن تنزيل خطة تسديد التبليغ؛ المحور الرابع: الأنشطة التكوينية والتواصلية وتنزيل مشروع التبليغ؛ مكان النشاط وجماعته: المسجد المركزي أولاد ازباير؛ تاريخه: 2026-08-03 توقيته: العاشرة و النصف صباحا تأطير: الأستاذ بنعمر لخصاصي رئيس المجلس العلمي المحلي بتازة وأعضاء المجلس: الأستاذ عبد الرحيم الكتامي، الأستاذ عبد الأحد البرينصي ، الأستاذ محمد الأعرج، الأستاذ الصغير المصباحي؛ فقرات النشاط: استُهل اللقاء بآيات بينات من الذكر الحكيم، تلاها الإمام المرشد حميد أمزيان، أعقبتها مداخلة افتتاحية للأستاذ بنعمر لخصاصي، رئيس المجلس العلمي المحلي بتازة، تناول فيها موضوع شروط التبليغ السديد من خلال السيرة النبوية، مبرزًا ما تضمنته السيرة النبوية من قواعد عملية في الحكمة، والرفق، وحسن التواصل، ومراعاة أحوال المخاطبين؛ كما قدم الأستاذ عبد الرحيم الكتامي، عضو المجلس العلمي المحلي بتازة، مداخلة ثانية في موضوع القيم الديني ومحيطه: آفاق التفاعل في ضوء خطة تسديد التبليغ، أكد من خلالها أهمية انفتاح القيم الديني على محيطه الاجتماعي، وترسيخ حضوره الإيجابي في خدمة الثوابت الدينية والوطنية، بما ينسجم مع مقاصد خطة تسديد التبليغ؛ وتخلل اللقاء تقديم أمداح نبوية، قدمه أئمة مناطق تسديد التبليغ، قبل أن تتواصل أشغال اللقاء بمداخلة ثالثة للأستاذ عبد الأحد البرينصي، عضو المجلس العلمي المحلي بتازة، في موضوع دور الثوابت الدينية في إنجاح خطة تسديد التبليغ، حيث أبرز مركزية الثوابت الدينية للمملكة المغربية في تأطير الخطاب الديني، وضمان انسجامه ووحدته وفعاليته. أما المداخلة الرابعة، فقدمها الأستاذ محمد الأعرج، عضو المجلس العلمي، بالنيابة عن الأستاذ أحمد الدخيسي عضو المجلس العلمي، في موضوع الزكاة ودورها في تسديد التبليغ وتعزيز أثره الاجتماعي، مبرزًا البعد التعبدي والاجتماعي للزكاة، وأثرها في تقوية قيم التكافل والتراحم داخل المجتمع. واختُتم اللقاء بالدعاء الصالح لأمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، قدمه الأستاذ الصغير المصباحي، عضو المجلس العلمي المحلي بتازة، الذي تولى أيضا تسيير فقرات هذا اللقاء؛ إعداد و مراجعة: منسق المرشدين بالمجلس العلمي يونس العلام؛ الناشر (ة): عبد الأحد البرينصي.
قبس من خطبة الجمعة | الحلقة العاشرة “الإسلام دين الجماعة” | المقطع 5 | ذ.عبد الرحيم الكتامي
يواصل المجلس العلمي المحلي بتازة تقديم حلقات برنامج: «قَبَسٌ مِنْ خُطْبَةِ الْجُمُعَةِ». الموضوع: الإسلام دين الجماعة الحلقة: 10 المقطع: 5 إعداد وتقديم: عضو المجلس العلمي المحلي بتازة الأستاذ عبد الرحيم الكتامي يعالج هذا المقطع سلوكًا خاطئًا يتمثل في المبادرة إلى تصوير أخطاء الناس ونشرها والتشهير بأصحابها، بدعوى القيام بواجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؛ مما قد يحوّل النصيحة إلى خصومة، والخطأ المحدود إلى فتنة واسعة. ويبين المقطع أن المقصود من الدعوة إلى الخير هو إصلاح الخطإ وحماية الجماعة، لا الانتصار للنفس، ولا جمع الناس على فضيحة إنسان؛ مصداقًا لقول الله تعالى: ﴿وَلْتَكُن مِّنكُمُۥٓ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى اَ۬لْخَيْرِ وَيَامُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ اِ۬لْمُنكَرِ﴾. كما يدعو إلى التثبت قبل النشر، وفهم الواقعة كاملة، والنظر في عواقب التصرف، والبدء بالنصيحة الخاصة متى كانت نافعة وممكنة، مع حفظ كرامة المخطئ وفتح باب الرجوع أمامه. أما ما يتعلق بالحقوق العامة أو الأخطار التي تستدعي التدخل، فينبغي إبلاغ الجهات المسؤولة بالطرق المشروعة. فالمصلح الصادق لا يفرح بسقوط المخطئ، وإنما يفرح برجوعه إلى الصواب، ويجمع في نصيحته بين صحة المقصد، وحكمة الوسيلة، والرحمة بالناس، وحفظ وحدة الجماعة. #قبس_من_خطبة_الجمعة #المجلس_العلمي_المحلي_بتازة #الإسلام_دين_الجماعة #تسديد_التبليغ
قبس من خطبة الجمعة | الحلقة العاشرة “الإسلام دين الجماعة” | المقطع 4 | ذ.عبد الرحيم الكتامي
يواصل المجلس العلمي المحلي بتازة تقديم حلقات برنامج: «قَبَسٌ مِنْ خُطْبَةِ الْجُمُعَةِ». الموضوع: الإسلام دين الجماعة الحلقة: 10 المقطع: 4 إعداد وتقديم: عضو المجلس العلمي المحلي بتازة الأستاذ عبد الرحيم الكتامي يعالج هذا المقطع صورة من صور التناقض السلوكي، حين يحافظ الإنسان على الصلاة والصيام وسائر العبادات، ثم لا يظهر أثر ذلك في معاملته؛ فيكذب في تجارته، أو يظلم في عمله، أو يؤذي أهله وجيرانه، متوهما أن أداء حقوق الله يغنيه عن أداء حقوق العباد. ويبين المقطع أن أركان الإسلام تحمل مقاصد تربوية وجماعية؛ فالصلاة، والزكاة، والصيام، والحج ليست أعمالا معزولة عن الحياة، وإنما عبادات تُزكي النفس، وتغرس الصدق والأمانة والمحبة والإيثار، وتنهى عن الظلم وقول الزور وأكل أموال الناس بالباطل. كما يدعو إلى استكمال ثمرات العبادة في السلوك اليومي؛ فمن وقف بين يدي الله في الصلاة استحضر مراقبته في البيع والشراء، ومن صام عن الطعام صان لسانه عن الكذب والإهانة، ومن قرأ القرآن جعل هدايته حاضرة في بيته وعمله. فجمال الإسلام يظهر حين تصلح العبادة صلة الإنسان بربه، وتصلح الأخلاق والمعاملة صلته بالناس. #قبس_من_خطبة_الجمعة #المجلس_العلمي_المحلي_بتازة #الإسلام_دين_الجماعة #تسديد_التبليغ
قبس من خطبة الجمعة | الحلقة العاشرة “الإسلام دين الجماعة” | المقطع 1 | ذ.عبد الرحيم الكتامي
في إطار مواكبة تنزيل خطة تسديد التبليغ، يواصل المجلس العلمي المحلي بتازة تقديم حلقات برنامج: “قَبَسٌ مِنْ خُطْبَةِ الْجُمُعَةِ” الموضوع: الإسلام دين الجماعة الحلقة: 10 المقطع: 1 إعداد وتقديم: عضو المجلس العلمي المحلي بتازة الأستاذ عبد الرحيم الكتامي عنوان المقطع: حين يُختزل الدين في الشأن الفردي يتناول هذا المقطع تصحيحَ فهمٍ شائعٍ عند بعض الناس، مفاده أن علاقة الإنسان بربه شأن فردي محض، لا صلة له بأحوال غيره، ولا بمسؤولياته تجاه أسرته وجيرانه ومجتمعه. ويبيّن المقطع أن هذا التصور، وإن بدا في ظاهره دفاعا عن الخصوصية، فإنه يخفي فهما ناقصا للدين؛ لأن الإسلام لا يصنع إنسانا منغلقا على نفسه، وإنما يربي المؤمن على الجمع بين صلاحه الفردي وقيامه بواجباته الجماعية. وقد استُدل في هذا المقطع بقول الله تعالى: ﴿وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اِ۬للَّهِ جَمِيعاً وَلَا تَفَرَّقُواْ﴾ [سورة آل عمران، الآية: 103]. فالآية الكريمة لا تدعو المؤمن إلى النجاة الفردية المنعزلة، بل توجهه إلى الانخراط في جماعة مؤمنة متراحمة متعاونة، يتحمل كل فرد فيها نصيبه من الأمانة بحسب موقعه وقدرته. كما يؤكد المقطع أن التدين الصادق لا يظهر في الصلاة والذكر وحدهما، بل يظهر كذلك في بر الوالدين، ورعاية الأبناء، والإحسان إلى الجيران، وإتقان العمل، وحفظ المصلحة العامة، والمبادرة إلى المساعدة عند القدرة. #قبس_من_خطبة_الجمعة #المجلس_العلمي_المحلي_بتازة #الإسلام_دين_الجماعة #تسديد_التبليغ https://www.youtube.com/shorts/0DZHGhqyyhg
قبس من خطبة الجمعة | الحلقة التاسعة “التكافل الاجتماعي في الإسلام ودوره في تقوية أواصر المحبة والإيثار” | المقطع 5 | ذ.بنعمر لخصاصي
في إطار مواكبة تنزيل خطة تسديد التبليغ، يواصل المجلس العلمي المحلي بتازة تقديم حلقات برنامج: «قَبَسٌ مِنْ خُطْبَةِ الْجُمُعَةِ» الحلقة التاسعة الموضوع: التكافل الاجتماعي في الإسلام ودوره في تقوية أواصر المحبة والإيثار المقطع: 5 إعداد: الأستاذ بنعمر لخصاصي، رئيس المجلس العلمي المحلي بتازة يتناول هذا المقطع بعدا مهما من أبعاد التكافل الاجتماعي، وهو كونه ليس مجرد وسيلة لمواجهة الأزمات والشدائد، بل هو كذلك سبيل من سبل الارتقاء والتقدم والازدهار. ويبين المقطع أن الأمة التي تستغرق في الخصومات والنزاعات والانتقام والحقد والحسد، تفرغ طاقتها فيما لا ينفع، وتشتت جهودها بعيدا عن تحقيق الأهداف العليا للدين والوطن. ولذلك فإن المجتمع الذي يريد أن يرقى بنفسه، يحتاج إلى تطهير النفوس من أسباب الشقاق والضغائن، وترسيخ معاني المواساة والتآزر والتكافل. كما يوضح المقطع أن الفوارق الاجتماعية إذا لم تعالج بالتكافل والتضامن، قد تولد في النفوس أحقادا وغلا وحسدا، وقد تفتح أبواب خطاب الكراهية، بما يهدد الأمن والسلم الاجتماعيين. أما حين يرى المحتاج أن قلب القادر معه، ماديا ومعنويا، فإن المحبة تحل محل الحقد، والدعاء يحل محل الغل، ويتقوى الإحساس بوحدة المجتمع ومصيره المشترك. وقد استُدل في هذا المقطع بقول الله تعالى: ﴿ٱلَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمۡوَٰلَهُم بِٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِ سِرّٗا وَعَلَانِيَةٗ فَلَهُمۡ أَجۡرُهُمۡ عِندَ رَبِّهِمۡ وَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ﴾ [سورة البقرة، الآية: 274]. فالإنفاق سرا يعالج الرياء والسمعة، والإنفاق علانية يسهم في نشر ثقافة التكافل والتراحم داخل المجتمع، ويجعل فعل الخير قدوة عملية يقتدي بها الناس. كما خُتم المقطع باستحضار وعد الله تعالى للمؤمنين العاملين الصالحات بقوله سبحانه: ﴿وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مِنكُمۡ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَيَسۡتَخۡلِفَنَّهُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ كَمَا ٱسۡتَخۡلَفَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمۡ دِينَهُمُ ٱلَّذِي ٱرۡتَضَىٰ لَهُمۡ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّنۢ بَعۡدِ خَوۡفِهِمُ أَمۡنٗا﴾ [سورة النور، الآية: 55]. #قبس_من_خطبة_الجمعة #المجلس_العلمي_المحلي_بتازة #مقام_الذكر_والشكر #تسديد_التبليغ https://www.youtube.com/watch?v=Q-bxXN06deg
قبس من خطبة الجمعة | الحلقة التاسعة “التكافل الاجتماعي في الإسلام ودوره في تقوية أواصر المحبة والإيثار” | المقطع 4 | ذ.بنعمر لخصاصي
في إطار مواكبة تنزيل خطة تسديد التبليغ، يواصل المجلس العلمي المحلي بتازة تقديم حلقات برنامج: «قَبَسٌ مِنْ خُطْبَةِ الْجُمُعَةِ» الحلقة التاسعة الموضوع: التكافل الاجتماعي في الإسلام ودوره في تقوية أواصر المحبة والإيثار المقطع: 4 إعداد: الأستاذ بنعمر لخصاصي، رئيس المجلس العلمي المحلي بتازة يتناول هذا المقطع الجهة الرابعة في الرد على الدعوات التي تروّج للفردانية والتمركز حول الذات، وتدعو إلى نبذ معاني التكافل والتآزر والتضامن. ويبين المقطع أن رفض التكافل كثيرا ما يصدر عن شعور زائف بالاستغناء عن الناس، بسبب ما يتمتع به الإنسان من صحة أو مال أو تجارة أو منصب أو مشاريع. غير أن هذه النعم كلها معرضة للزوال، ولا يملك الإنسان ضمانا دائما لبقائها إلا بحفظ حق الله تعالى فيها، واستعمالها في عون الخلق وخدمة المحتاجين. وينبه المقطع إلى أن الإنسان لو وجد نفسه في موضع الحاجة والضعف، لأدرك قيمة التكافل، وطلب المساعدة، ودافع عن التضامن والتآزر؛ لأن أحوال الناس متقلبة، والنعمة تحتاج إلى شكر، ومن أعظم شكرها أن يكون صاحبها في عون إخوانه بما آتاه الله تعالى. وقد استُدل في هذا المقطع بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «الْمُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِ كَالْبُنْيَانِ؛ يَشُدُّ بَعْضُهُ بَعْضًا» [متفق عليه]. كما استحضر المقطع ما يعرفه بلدنا الحبيب من صور التكافل والمواساة والتراحم في مختلف الأحداث والمناسبات، بقيادة مولانا أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده؛ حيث تجلت مشاعر المحبة، والانتماء إلى الوطن، ووحدة المصير، بما يؤكد أن التكافل الاجتماعي ضمانة كبرى لحفظ الطمأنينة، وتقوية الروابط، ومواجهة مظاهر الخوف واليأس والإحباط. #قبس_من_خطبة_الجمعة #المجلس_العلمي_المحلي_بتازة #مقام_الذكر_والشكر #تسديد_التبليغ
قبس من خطبة الجمعة | الحلقة التاسعة “التكافل الاجتماعي في الإسلام ودوره في تقوية أواصر المحبة والإيثار” | المقطع 3 | ذ.بنعمر لخصاصي
في إطار مواكبة تنزيل خطة تسديد التبليغ، يواصل المجلس العلمي المحلي بتازة تقديم حلقات برنامج: «قَبَسٌ مِنْ خُطْبَةِ الْجُمُعَةِ» الحلقة التاسعة الموضوع: التكافل الاجتماعي في الإسلام ودوره في تقوية أواصر المحبة والإيثار المقطع: 3 إعداد: الأستاذ بنعمر لخصاصي، رئيس المجلس العلمي المحلي بتازة يتناول هذا المقطع الجهة الثالثة في الرد على الدعوات التي تروّج للفردانية والتمركز حول الذات، وتدعو إلى ترك معاني التكافل والتآزر والتضامن. ويطرح المقطع سؤالا دقيقا: هل المستفيد الوحيد من التكافل والمواساة هو صاحب الحاجة؟ وهل الضعيف أو المكروب أو المعسر هو وحده المنتفع بهذه المبادرات الطيبة؟ ويبين المقطع أن من نظر ببصيرة إلى واقع أهل الإحسان والتضامن، وجدهم من أسعد الناس حالا؛ لما يثمره فعل الخير من طمأنينة في القلب، وانشراح في الصدر، وتيسير للحاجات، وبركة في الأهل والذرية، فضلا عما أعده الله تعالى لهم في الآخرة، مصداقا لقوله تعالى: ﴿وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى﴾ [سورة الأعلى، الآية: 17]. وقد استُدل في هذا المقطع بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «مَنْ نَفَّسَ عَنْ مُؤْمِنٍ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا، نَفَّسَ اللهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ يَسَّرَ عَلَى مُعْسِرٍ، يَسَّرَ اللهُ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا، سَتَرَهُ اللهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، وَاللهُ فِي عَوْنِ الْعَبْدِ مَا كَانَ الْعَبْدُ فِي عَوْنِ أَخِيهِ» [رواه مسلم]. ويبرز المقطع أن الحديث جمع صورا متعددة من حاجات الناس؛ فهناك المكروب الذي أثقلته الشدة، والمعسر الذي ضاقت به أسباب السداد، ومن يحتاج إلى الستر والنصح والرفق. ولكل من أعان هؤلاء ووَاسَاهم ورتب لهم الخير، وعدٌ كريم من الله تعالى بالعون والتيسير والستر. #قبس_من_خطبة_الجمعة #المجلس_العلمي_المحلي_بتازة #مقام_الذكر_والشكر #تسديد_التبليغ
نشاط في موضوع: “الإنفاق المستحب وأثره على الفرد والمجتمع” (إعداد: ذ عبد الأحد البرينصي)
تنزيلا لمقتضيات برنامجه الشهري؛ نظم المجلس العلمي المحلي بتازة، بتنسيق مع المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية بتازة، نشاطا علميا، وفق العناصر الآتية: نوع النشاط: درس وعظي؛ المحور: المحور الخامس: أنشطة مشروع تسديد التبليغ؛ مكان النشاط وجماعته: مسجد الفتح بتاهلة؛ تاريخه: 2026-06-27؛ توقيته: بين العشاءين؛ تأطير: عبد الأحد البرينصي (عضو المجلس العلمي)؛ فقرات النشاط: أ ـ مفهوم الإنفاق المستحب ومشروعيته؛ ب ـ أهم صور الإنفاق المستحب؛ ج ـ أثر الإنفاق المستحب على الفرد والمجتمع؛ الختم بالدعاء الصالح لأمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده؛ إعداد: ذ عبد الأحد البرينصي؛ الصفة: عضو؛ تصنيف النشاط: نشاط عام؛ الناشر (ة): عبد الأحد البرينصي.












