قبس من خطبة الجمعة | الحلقة العاشرة “الإسلام دين الجماعة” | المقطع 5 | ذ.عبد الرحيم الكتامي

يواصل المجلس العلمي المحلي بتازة تقديم حلقات برنامج: «قَبَسٌ مِنْ خُطْبَةِ الْجُمُعَةِ».   الموضوع: الإسلام دين الجماعة الحلقة: 10 المقطع: 5 إعداد وتقديم: عضو المجلس العلمي المحلي بتازة الأستاذ عبد الرحيم الكتامي يعالج هذا المقطع سلوكًا خاطئًا يتمثل في المبادرة إلى تصوير أخطاء الناس ونشرها والتشهير بأصحابها، بدعوى القيام بواجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؛ مما قد يحوّل النصيحة إلى خصومة، والخطأ المحدود إلى فتنة واسعة. ويبين المقطع أن المقصود من الدعوة إلى الخير هو إصلاح الخطإ وحماية الجماعة، لا الانتصار للنفس، ولا جمع الناس على فضيحة إنسان؛ مصداقًا لقول الله تعالى: ﴿وَلْتَكُن مِّنكُمُۥٓ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى اَ۬لْخَيْرِ وَيَامُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ اِ۬لْمُنكَرِ﴾. كما يدعو إلى التثبت قبل النشر، وفهم الواقعة كاملة، والنظر في عواقب التصرف، والبدء بالنصيحة الخاصة متى كانت نافعة وممكنة، مع حفظ كرامة المخطئ وفتح باب الرجوع أمامه. أما ما يتعلق بالحقوق العامة أو الأخطار التي تستدعي التدخل، فينبغي إبلاغ الجهات المسؤولة بالطرق المشروعة. فالمصلح الصادق لا يفرح بسقوط المخطئ، وإنما يفرح برجوعه إلى الصواب، ويجمع في نصيحته بين صحة المقصد، وحكمة الوسيلة، والرحمة بالناس، وحفظ وحدة الجماعة. #قبس_من_خطبة_الجمعة #المجلس_العلمي_المحلي_بتازة #الإسلام_دين_الجماعة #تسديد_التبليغ

قبس من خطبة الجمعة | الحلقة العاشرة “الإسلام دين الجماعة” | المقطع 4 | ذ.عبد الرحيم الكتامي

يواصل المجلس العلمي المحلي بتازة تقديم حلقات برنامج: «قَبَسٌ مِنْ خُطْبَةِ الْجُمُعَةِ». الموضوع: الإسلام دين الجماعة الحلقة: 10 المقطع: 4 إعداد وتقديم: عضو المجلس العلمي المحلي بتازة الأستاذ عبد الرحيم الكتامي يعالج هذا المقطع صورة من صور التناقض السلوكي، حين يحافظ الإنسان على الصلاة والصيام وسائر العبادات، ثم لا يظهر أثر ذلك في معاملته؛ فيكذب في تجارته، أو يظلم في عمله، أو يؤذي أهله وجيرانه، متوهما أن أداء حقوق الله يغنيه عن أداء حقوق العباد. ويبين المقطع أن أركان الإسلام تحمل مقاصد تربوية وجماعية؛ فالصلاة، والزكاة، والصيام، والحج ليست أعمالا معزولة عن الحياة، وإنما عبادات تُزكي النفس، وتغرس الصدق والأمانة والمحبة والإيثار، وتنهى عن الظلم وقول الزور وأكل أموال الناس بالباطل. كما يدعو إلى استكمال ثمرات العبادة في السلوك اليومي؛ فمن وقف بين يدي الله في الصلاة استحضر مراقبته في البيع والشراء، ومن صام عن الطعام صان لسانه عن الكذب والإهانة، ومن قرأ القرآن جعل هدايته حاضرة في بيته وعمله. فجمال الإسلام يظهر حين تصلح العبادة صلة الإنسان بربه، وتصلح الأخلاق والمعاملة صلته بالناس. #قبس_من_خطبة_الجمعة #المجلس_العلمي_المحلي_بتازة #الإسلام_دين_الجماعة #تسديد_التبليغ

حصص أوقات الصلوات الخمس.

حصص أوقات الصلوات الخمس ووقت الشروق لشهر (صفر) لعام 1448 هـ الموافق 2026 م الخاصة بمدينة تازة ودوائرها.‏  

قبس من خطبة الجمعة | الحلقة العاشرة “الإسلام دين الجماعة” | المقطع 1 | ذ.عبد الرحيم الكتامي

في إطار مواكبة تنزيل خطة تسديد التبليغ، يواصل المجلس العلمي المحلي بتازة تقديم حلقات برنامج: “قَبَسٌ مِنْ خُطْبَةِ الْجُمُعَةِ” الموضوع: الإسلام دين الجماعة الحلقة: 10 المقطع: 1 إعداد وتقديم: عضو المجلس العلمي المحلي بتازة الأستاذ عبد الرحيم الكتامي عنوان المقطع: حين يُختزل الدين في الشأن الفردي يتناول هذا المقطع تصحيحَ فهمٍ شائعٍ عند بعض الناس، مفاده أن علاقة الإنسان بربه شأن فردي محض، لا صلة له بأحوال غيره، ولا بمسؤولياته تجاه أسرته وجيرانه ومجتمعه. ويبيّن المقطع أن هذا التصور، وإن بدا في ظاهره دفاعا عن الخصوصية، فإنه يخفي فهما ناقصا للدين؛ لأن الإسلام لا يصنع إنسانا منغلقا على نفسه، وإنما يربي المؤمن على الجمع بين صلاحه الفردي وقيامه بواجباته الجماعية. وقد استُدل في هذا المقطع بقول الله تعالى: ﴿وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اِ۬للَّهِ جَمِيعاً وَلَا تَفَرَّقُواْ﴾ [سورة آل عمران، الآية: 103]. فالآية الكريمة لا تدعو المؤمن إلى النجاة الفردية المنعزلة، بل توجهه إلى الانخراط في جماعة مؤمنة متراحمة متعاونة، يتحمل كل فرد فيها نصيبه من الأمانة بحسب موقعه وقدرته. كما يؤكد المقطع أن التدين الصادق لا يظهر في الصلاة والذكر وحدهما، بل يظهر كذلك في بر الوالدين، ورعاية الأبناء، والإحسان إلى الجيران، وإتقان العمل، وحفظ المصلحة العامة، والمبادرة إلى المساعدة عند القدرة. #قبس_من_خطبة_الجمعة #المجلس_العلمي_المحلي_بتازة #الإسلام_دين_الجماعة #تسديد_التبليغ

قبس من خطبة الجمعة | الحلقة التاسعة “التكافل الاجتماعي في الإسلام ودوره في تقوية أواصر المحبة والإيثار” | المقطع 5 | ذ.بنعمر لخصاصي

في إطار مواكبة تنزيل خطة تسديد التبليغ، يواصل المجلس العلمي المحلي بتازة تقديم حلقات برنامج: «قَبَسٌ مِنْ خُطْبَةِ الْجُمُعَةِ» الحلقة التاسعة الموضوع: التكافل الاجتماعي في الإسلام ودوره في تقوية أواصر المحبة والإيثار المقطع: 5 إعداد: الأستاذ بنعمر لخصاصي، رئيس المجلس العلمي المحلي بتازة يتناول هذا المقطع بعدا مهما من أبعاد التكافل الاجتماعي، وهو كونه ليس مجرد وسيلة لمواجهة الأزمات والشدائد، بل هو كذلك سبيل من سبل الارتقاء والتقدم والازدهار. ويبين المقطع أن الأمة التي تستغرق في الخصومات والنزاعات والانتقام والحقد والحسد، تفرغ طاقتها فيما لا ينفع، وتشتت جهودها بعيدا عن تحقيق الأهداف العليا للدين والوطن. ولذلك فإن المجتمع الذي يريد أن يرقى بنفسه، يحتاج إلى تطهير النفوس من أسباب الشقاق والضغائن، وترسيخ معاني المواساة والتآزر والتكافل. كما يوضح المقطع أن الفوارق الاجتماعية إذا لم تعالج بالتكافل والتضامن، قد تولد في النفوس أحقادا وغلا وحسدا، وقد تفتح أبواب خطاب الكراهية، بما يهدد الأمن والسلم الاجتماعيين. أما حين يرى المحتاج أن قلب القادر معه، ماديا ومعنويا، فإن المحبة تحل محل الحقد، والدعاء يحل محل الغل، ويتقوى الإحساس بوحدة المجتمع ومصيره المشترك. وقد استُدل في هذا المقطع بقول الله تعالى: ﴿ٱلَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمۡوَٰلَهُم بِٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِ سِرّٗا وَعَلَانِيَةٗ فَلَهُمۡ أَجۡرُهُمۡ عِندَ رَبِّهِمۡ وَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ﴾ [سورة البقرة، الآية: 274]. فالإنفاق سرا يعالج الرياء والسمعة، والإنفاق علانية يسهم في نشر ثقافة التكافل والتراحم داخل المجتمع، ويجعل فعل الخير قدوة عملية يقتدي بها الناس. كما خُتم المقطع باستحضار وعد الله تعالى للمؤمنين العاملين الصالحات بقوله سبحانه: ﴿وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مِنكُمۡ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَيَسۡتَخۡلِفَنَّهُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ كَمَا ٱسۡتَخۡلَفَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمۡ دِينَهُمُ ٱلَّذِي ٱرۡتَضَىٰ لَهُمۡ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّنۢ بَعۡدِ خَوۡفِهِمُ أَمۡنٗا﴾ [سورة النور، الآية: 55]. #قبس_من_خطبة_الجمعة #المجلس_العلمي_المحلي_بتازة #مقام_الذكر_والشكر #تسديد_التبليغ https://www.youtube.com/watch?v=Q-bxXN06deg

قبس من خطبة الجمعة | الحلقة التاسعة “التكافل الاجتماعي في الإسلام ودوره في تقوية أواصر المحبة والإيثار” | المقطع 4 | ذ.بنعمر لخصاصي

في إطار مواكبة تنزيل خطة تسديد التبليغ، يواصل المجلس العلمي المحلي بتازة تقديم حلقات برنامج: «قَبَسٌ مِنْ خُطْبَةِ الْجُمُعَةِ» الحلقة التاسعة الموضوع: التكافل الاجتماعي في الإسلام ودوره في تقوية أواصر المحبة والإيثار المقطع: 4 إعداد: الأستاذ بنعمر لخصاصي، رئيس المجلس العلمي المحلي بتازة يتناول هذا المقطع الجهة الرابعة في الرد على الدعوات التي تروّج للفردانية والتمركز حول الذات، وتدعو إلى نبذ معاني التكافل والتآزر والتضامن. ويبين المقطع أن رفض التكافل كثيرا ما يصدر عن شعور زائف بالاستغناء عن الناس، بسبب ما يتمتع به الإنسان من صحة أو مال أو تجارة أو منصب أو مشاريع. غير أن هذه النعم كلها معرضة للزوال، ولا يملك الإنسان ضمانا دائما لبقائها إلا بحفظ حق الله تعالى فيها، واستعمالها في عون الخلق وخدمة المحتاجين. وينبه المقطع إلى أن الإنسان لو وجد نفسه في موضع الحاجة والضعف، لأدرك قيمة التكافل، وطلب المساعدة، ودافع عن التضامن والتآزر؛ لأن أحوال الناس متقلبة، والنعمة تحتاج إلى شكر، ومن أعظم شكرها أن يكون صاحبها في عون إخوانه بما آتاه الله تعالى. وقد استُدل في هذا المقطع بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «الْمُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِ كَالْبُنْيَانِ؛ يَشُدُّ بَعْضُهُ بَعْضًا» [متفق عليه]. كما استحضر المقطع ما يعرفه بلدنا الحبيب من صور التكافل والمواساة والتراحم في مختلف الأحداث والمناسبات، بقيادة مولانا أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده؛ حيث تجلت مشاعر المحبة، والانتماء إلى الوطن، ووحدة المصير، بما يؤكد أن التكافل الاجتماعي ضمانة كبرى لحفظ الطمأنينة، وتقوية الروابط، ومواجهة مظاهر الخوف واليأس والإحباط. #قبس_من_خطبة_الجمعة #المجلس_العلمي_المحلي_بتازة #مقام_الذكر_والشكر #تسديد_التبليغ

قبس من خطبة الجمعة | الحلقة التاسعة “التكافل الاجتماعي في الإسلام ودوره في تقوية أواصر المحبة والإيثار” | المقطع 3 | ذ.بنعمر لخصاصي

في إطار مواكبة تنزيل خطة تسديد التبليغ، يواصل المجلس العلمي المحلي بتازة تقديم حلقات برنامج: «قَبَسٌ مِنْ خُطْبَةِ الْجُمُعَةِ» الحلقة التاسعة الموضوع: التكافل الاجتماعي في الإسلام ودوره في تقوية أواصر المحبة والإيثار المقطع: 3 إعداد: الأستاذ بنعمر لخصاصي، رئيس المجلس العلمي المحلي بتازة يتناول هذا المقطع الجهة الثالثة في الرد على الدعوات التي تروّج للفردانية والتمركز حول الذات، وتدعو إلى ترك معاني التكافل والتآزر والتضامن. ويطرح المقطع سؤالا دقيقا: هل المستفيد الوحيد من التكافل والمواساة هو صاحب الحاجة؟ وهل الضعيف أو المكروب أو المعسر هو وحده المنتفع بهذه المبادرات الطيبة؟ ويبين المقطع أن من نظر ببصيرة إلى واقع أهل الإحسان والتضامن، وجدهم من أسعد الناس حالا؛ لما يثمره فعل الخير من طمأنينة في القلب، وانشراح في الصدر، وتيسير للحاجات، وبركة في الأهل والذرية، فضلا عما أعده الله تعالى لهم في الآخرة، مصداقا لقوله تعالى: ﴿وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى﴾ [سورة الأعلى، الآية: 17]. وقد استُدل في هذا المقطع بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «مَنْ نَفَّسَ عَنْ مُؤْمِنٍ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا، نَفَّسَ اللهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ يَسَّرَ عَلَى مُعْسِرٍ، يَسَّرَ اللهُ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا، سَتَرَهُ اللهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، وَاللهُ فِي عَوْنِ الْعَبْدِ مَا كَانَ الْعَبْدُ فِي عَوْنِ أَخِيهِ» [رواه مسلم]. ويبرز المقطع أن الحديث جمع صورا متعددة من حاجات الناس؛ فهناك المكروب الذي أثقلته الشدة، والمعسر الذي ضاقت به أسباب السداد، ومن يحتاج إلى الستر والنصح والرفق. ولكل من أعان هؤلاء ووَاسَاهم ورتب لهم الخير، وعدٌ كريم من الله تعالى بالعون والتيسير والستر. #قبس_من_خطبة_الجمعة #المجلس_العلمي_المحلي_بتازة #مقام_الذكر_والشكر #تسديد_التبليغ

إعلان

الحمد لله ذي الحكمة والجلال، والعظمة والكمال، المانِّ علينا بنعمة الإسلام، أحمده سبحانه على سوابغ الإحسان والإكرام، وأشكره على طيب الحياة والمقام، وأشهد أنه ﷲ الذي ﻻ إلاه إلا هو الفرد الصمد، الذي لم يلد ولم يولد، وليس لنهايته أمد، وأرغب إليه في الصلاة على نبيه سيدنا ومولانا محمد، الذي بِخَتْم النبوة والرسالة انفرد، صلى ﷲ عليه وسلم وشرَّف ومجَّد، وعلى آله وأصحابه من الأزل إلى الأبد. وبعد ، ففي خطوة ذات دلالات عميقة وجه أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس نصره ﷲ وأيده رسالة سامية إلى المجلس العلمي الأعلى بشأن إحياء ذكرى مرور خمسة عشر قرنا على ميلاد المصطفى صلى ﷲ عليه وسلم، هذه الرسالة السامية تحمل في طياتها مقاصد روحية، وأبعادا وجدانية، ومعاني حضارية، تعيد لهذه الذكرى النبوية العظيمة رونقها، وتزيد الأمة المغربية تشبثا بهويتها الدينية وجذورها الراسخة الأصيلة. فالرسالة الملكية السامية دعوة للوفاء للرسالة المحمدية رسالة الرحمة والاعتدال التي حملها الرسول الأكرم صلى ﷲ عليه وسلم الذي أرسله رب العزة والجلال رحمة للعالمين، وتحفيز على مطالعة كتب السيرة، واستنهاض للهمم لمزيد معرفة سيرة المصطفى صلى ﷲ عليه وسلم، فكتب السيرة من أعظم المؤلفات مضمونا، وأجلها في النفوس مقاما، وأنداها على اﻷفئدة ذكرا، كيف ﻻ وهي تذكِّر وتنقل إلينا حياة وشمائل خير البشر وأكرمهم عند ﷲ تعالى صلى ﷲ عليه وسلم. ولذلك نالت السيرة النبوية اهتماما كبيرا لدى علماء المغرب اﻷقصا، وحظيت بمقام رفيع عندهم قديما وحديثا، حيث أقبلوا عليها تعليما وتعلما، حفظا وتأليفا، نثرا ونظما، شرحا وبيانا، تطويلا واختصارا، حتى ازدهرت سوق السيرة، وما ذلك منهم رحمهم ﷲ تعالى إﻻ للتقدير الصادق منهم لجنابه الشريف، ولتعزيز القيم التربوية والأخلاقية في النفوس من خلال السيرة، وترسيخ محبته صلى ﷲ عليه وسلم لديهم والترقي فيها. وفي هذا السياق، وانسجاما مع التوجيهات السامية الواردة في الرسالة الملكية، وتنزيلا لمضامينها، ودعوة من المجلس العلمي المحلي بتازة للاقتداء برسول ﷲ صلى ﷲ عليه وسلم واﻻهتداء بهديه وجه المجلس عنايته بالسيرة النبوية من خلال سلسلة تتوخى التعريف بالمؤلفات المغربية في السيرة ومؤلفيها، وهذه السلسلة بعنوان : “المصنفات المغربية الخادمة للسيرة النبوية“ . هذا ونسأل المولى العلي القدير أن تكون هذه السلسلة من العمل الصالح والعلم النافع. وستكون الحلقة اﻷولى اﻻفتتاحية من هذه السلسلة مع كتاب : “ الدرة المضيئة ﻣﻦ ﺧﺒﺮ سيد البريئة “ للعلامة  أبي سرحان مسعود بن محمد جَمُّوع ( ت 1119 هـ )

تهنئة

يسرني، أصالة عن نفسي ونيابة عن أعضاء المجلس العلمي بتازة، أن أتقدم إليكم بأحر التهاني وأصدق التبريكات بمناسبة نيلكم شهادة الدكتوراه، –في  موضوع “أصول السياسة الشرعية في تدبير الشأن الديني بالمغرب: دراسة فقهية قانونية في الأسس والضوابط”– التي تعد ثمرةً لمسيرة علمية حافلة بالجد والاجتهاد والمثابرة.      وإننا إذ نبارك لكم هذا الاستحقاق العلمي المتميز، لنسأل الله تعالى أن يجعله لبنةً جديدة في مساركم العلمي والدعوي، وأن يبارك في علمكم وعملكم، وأن يوفقكم لمزيد من العطاء خدمةً لكتاب الله تعالى ولسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، وإسهاماً في نشر قيم الوسطية والاعتدال. وأن يكلل أعمالكم بالتوفيق والسداد تحت القيادة الرشيدة والتوجيهات السديدة لعاهلنا المفدى أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده بالمزيد من العز  والتمكين والفتح المبين ولرعيته الوفية بالتقدم والازدهار والأمن والأمان. إنه مجيب الدعاء ومحقق الرجاء .

إعلان عن حملة التبرع بالدم

يعلن المجلس العلمي المحلي بتازة بتنسيق مع المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية بتازة والوحدة الإدارية الإقليمية لمؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للقيمين الدينيين، والمندوبية الإقليمية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، والوكالة المغربية للدم ومشتقاته (بنك الدم) فرع تازة، وبتعاون مع جمعية الكرامة للتكافل الاجتماعي عن تنظيم حملة للتبرع بالدم بمسجد القدس ساحة الطيران، وذلك يوم الخميس 25 يونيو 2026 م ابتداء من الساعة 12 صباحا.