قبس من خطبة الجمعة | الحلقة الثامنة “الترغيب في وجوه الإنفاق سوى الزكاة” | المقطع 2 | ذ.بنعمر لخصاصي
في إطار مواكبة تنزيل خطة تسديد التبليغ، يسرّ المجلس العلمي المحلي بتازة أن يقدم لكم المقطع الثاني من حلقة: «قبس من خطبة الجمعة» موضوع الحلقة: الترغيب في وجوه الإنفاق سوى الزكاة المقطع الثاني: حب المال وحب واهب النعم يعالج هذا المقطع سببًا من أسباب الإعراض عن إعانة الفقراء والمحتاجين، وهو التعلق الشديد بالمال، حتى يصير عند بعض الناس مصدرَ الأمن والطمأنينة والمكانة. غير أن المؤمن حين يتأمل في حقيقة النعم التي أسبغها الله عليه، يدرك أن المال نعمة من جملة نعم لا تُحصى، وأن المنعم سبحانه أولى بالمحبة والتعظيم من النعمة نفسها. قال الله تعالى: ﴿وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا﴾ ومن استحضر فضل الله عليه، رقّ قلبه، واتسعت نفسه للبذل، واستجاب لأمر الله تعالى بالإنفاق والإحسان، مقتديًا بعباد الله الأبرار الذين مدحهم الحق سبحانه بقوله: ﴿وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَىٰ حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا﴾ فالإنفاق ليس غفلة عن مصالح الدنيا، بل هو ثمرة إيمان، ودليل شكر، وتعبير عملي عن محبة الله تعالى والثقة في رزقه وفضله. رابط المقطع على قناة المجلس بمنصة يوتيوب:
قبس من خطبة الجمعة | الحلقة الثامنة “الترغيب في وجوه الإنفاق سوى الزكاة” | المقطع 3 | ذ.بنعمر لخصاصي
في إطار مواكبة تنزيل خطة تسديد التبليغ، يسرّ المجلس العلمي المحلي بتازة أن يقدم لكم المقطع الثالث من حلقة: «قبس من خطبة الجمعة» موضوع الحلقة: الترغيب في وجوه الإنفاق سوى الزكاة المقطع الثالث: الصدقة طريق إلى محبة الله والبركة في الحياة يناقش هذا المقطع تصورًا خاطئًا عند بعض الناس، وهو أن الصدقة نقصٌ في المال وتضييعٌ للمصلحة، مع أن حقيقتها الشرعية والإيمانية أنها من أعظم أبواب تحصيل المصالح في الدنيا والآخرة. فالصدقة من النوافل التي يتقرب بها العبد إلى ربه، وقد جاء في الحديث القدسي: «وَمَا يَزَالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ» وهذه المحبة الإلهية مقام عظيم، ينال به العبد التسديد والحفظ والمعونة، كما جاء في تتمة الحديث: «فَإِذَا أَحْبَبْتُهُ: كُنْتُ سَمْعَهُ الَّذِي يَسْمَعُ بِهِ، وَبَصَرَهُ الَّذِي يُبْصِرُ بِهِ، وَيَدَهُ الَّتِي يَبْطِشُ بِهَا، وَرِجْلَهُ الَّتِي يَمْشِي بِهَا، وَإِنْ سَأَلَنِي لَأُعْطِيَنَّهُ، وَلَئِنْ اسْتَعَاذَنِي لَأُعِيذَنَّهُ» فالمتصدق لا يخسر ماله، بل يفتح لنفسه بابًا من أبواب القرب من الله، ويعرض حياته للبركة، والتيسير، والحفظ، والتوسعة، مع ما أعده الله تعالى له من عظيم الأجر في الآخرة. رابط المقطع على قناة المجلس بمنصة يوتيوب: https://youtube.com/shorts/pQnsYcdRya8?si=jLbrfr76kwnahqnP