في إطار مواكبة تنزيل خطة تسديد التبليغ، يسرّ المجلس العلمي المحلي بتازة أن يقدم لكم المقطع الثاني من حلقة: «قبس من خطبة الجمعة» موضوع الحلقة: الترغيب في وجوه الإنفاق سوى الزكاة المقطع الثاني: حب المال وحب واهب النعم يعالج هذا المقطع سببًا من أسباب الإعراض عن إعانة الفقراء والمحتاجين، وهو التعلق الشديد بالمال، حتى يصير عند بعض الناس مصدرَ الأمن والطمأنينة والمكانة. غير أن المؤمن حين يتأمل في حقيقة النعم التي أسبغها الله عليه، يدرك أن المال نعمة من جملة نعم لا تُحصى، وأن المنعم سبحانه أولى بالمحبة والتعظيم من النعمة نفسها. قال الله تعالى: ﴿وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا﴾ ومن استحضر فضل الله عليه، رقّ قلبه، واتسعت نفسه للبذل، واستجاب لأمر الله تعالى بالإنفاق والإحسان، مقتديًا بعباد الله الأبرار الذين مدحهم الحق سبحانه بقوله: ﴿وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَىٰ حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا﴾ فالإنفاق ليس غفلة عن مصالح الدنيا، بل هو ثمرة إيمان، ودليل شكر، وتعبير عملي عن محبة الله تعالى والثقة في رزقه وفضله. رابط المقطع على قناة المجلس بمنصة يوتيوب:
في إطار مواكبة تنزيل خطة تسديد التبليغ، يسرّ المجلس العلمي المحلي بتازة أن يقدم لكم المقطع الأول من حلقة جديدة من برنامج: «قبس من خطبة الجمعة» موضوع الحلقة: الترغيب في وجوه الإنفاق سوى الزكاة المقطع الأول: المال مال الله والإنسان مستخلف فيه يتناول هذا المقطع تصحيحَ تصورٍ شائع عند بعض الناس، وهو اعتقادهم أن المال ملكٌ خالص لهم، وأن الصدقة منّةٌ منهم على غيرهم، مع أن حقيقة الإيمان تقتضي أن يعلم الإنسان أن المال مالُ الله، وأن العبد مستخلف فيه ومأمور بإنفاقه في وجوه الخير. قال الله تعالى: ﴿آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَأَنْفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُمْ مُسْتَخْلَفِينَ فِيهِ﴾ فالإنفاق ليس نقصًا في المال، بل هو امتثال لأمر الله، واعتراف بفضله، وشكر لنعمته، وسبب لنيل الأجر والبركة في الدنيا والآخرة. رابط المقطع على قناة المجلس بمنصة يوتيوب