*** درس وعظي بعنوان : ” آثار الغفلة على القلب، أسبابُها وطرقُ علاجها ” ، بمسجد ابن بري : تازة ( منطقة التجريب رقم : ‘6’ ) .
في إطار خطة تسديد التبليغ ، وتنزيلا لمقتضيات برنامج المجلس العلمي المحلي بتازة السنوي والشهري، نظم المجلس العلمي بتنسيق مع المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية نشاطا علميا، وفق العناصر الآتية : – نوع النشاط: درس وعظي، – عنوانه : ” آثار الغفلة على القلب، أسبابها وطرق علاجها” . – رحابه : مسجد ابن بري : تازة . – تاريخه : الأحد 17 شعبان 1446هـ / الموافق 16 فبراير 2025م/ عشاء، – المتدخل : الأستاذ: محمد الأعرج عضو المجلس العلمي المحلي بتازة؛ * فقرات النشاط: 1 – أسباب غفلة القلب عن الله سبحانه ، منها : الجهل بحق المولى جل وعلا ، وحب الدنيا والانشغال بها عما خلق لأجله، والتسويف وطول الأمل… . 2 – آثار الغفلة، منها : التكبر وظلم العباد، واتباع هوى النفس ووساوس الشيطان، وجحود نعم الله تعالى ، والشقاء والتعاسة… 3 – طرق علاج الغفلة : ذكر الله تعالى ، معرفة النفس مالها وما عليها، تذكر الموت والاستعداد ليوم الرحيل… _ الختم بالدعاء الصالح لأمير المؤمنين الملك محمد السادس نصره الله وأيده ولكافة المسلمين.
*** «آثار الغفلة على القلب، أسبابها وطُرق علاجها» (03) .
إنَّ آفة غفلة القُلوب لها آثار خطيرة على الفرد والجماعة، وعلى رأس هذه الآثار: أولاً: الاتِّصاف بالكبر وظُلم العباد، فالغافل يبطر الحقَّ، ويغمط النَّاس، لما روى مسلم في صحيحه عن ابن مسعود رضي الله عنه، عن النَّبي ﷺ قال: “لا يدخل الجنَّة من كان في قلبه مثقال ذرَّةٍ من كِبْر”. فقال رجل: يا رسول الله، إنَّ الرجل يحبُّ أن يكون ثوبه حسناً ونعله حسنة؟ فقال: “إنَّ الله جميلٌ يحبُّ الجمال، الكبر بطَر الحقِّ وغمْط النَّاس” – صحيح مسلم، كتاب الإيمان، باب تحريم الكبر وبيانه، 1/93. أي : ردّ الحقِّ واحتقارُ النَّاس.
*** «آثار الغفلة على القلب، أسبابها وطُرق علاجها» (02) .
قد تَعرِض للعبد عوائق تحولُ بينه وبين ما وقَر في قلبه، وبين أفعاله الصَّادرة عن جوارحه، ومنها: مرض الغفلة، الغفلة عن الله تعالى، وعن شكر نعمه التي يتقلَّبُ فيها الإنسان بلا انقطاع، غفلةٌ تنسي العبد حقيقة وجوده وعبوديته لله تعالى، وإعمار الحياة بالعمل الصَّالح، والنَّفع العميم إزاء النَّفس والغير.
*** «آثار الغفلة على القلب، أسبابها وطُرق علاجها» (01) .
إنَّ من أهداف “خطة تسديد التَّبليغ” نصح النَّاس بما جاء في الكتاب والسُّنة، ومعالجة القلوب وتغذيتها بقوت الإيمان، وحثِّها على التحلي بصالح الأعمال في كلِّ الأحيان، وعلى رأس هذه الأعمال: أداء العبادات بثمراتها النَّافعة للعبد في نفسه، والمتعدية إلى محيطه .
*** محاضرة تحسيسية في موضوع : “نظام الشرط في المغرب من خلال العناية بأهل الله وخاصته” .
نظرا للأهمية البالغة لنظام الشرط في المساجد الذي درج عليه أجدادنا، باعتبارة موروثا أصيلا متجذرا في ثقافة المملكة المغربية، تتجلى فيه قيم التضامن والوحدة والمواطنة الملتزمة، نظم المجلس العلمي المحلي بتازة، بتنسيق مع المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية بتازة، محاضرة تحسيسية في موضوع: “نظام الشرط في المغرب من خلال العناية بأهل الله وخاصته” ، أطرها الأستاذ : كريم ريم عوشو (إمام مرشد) بجماعة بورد، وذلك يوم الجمعة 15شعبان 1446هـ/ الموافق لـ : 14 فبراير 2025م بمسجد بورد المركزي ، ظهرا وفق الفقرات التالية: – الحث على عمارة بيوت الله تعالى . – حث الجماعة على إحياء هذا العرف . -الحض على إكرام أهل الله وخاصته ، ونشر قيم التضامن والتكافل بين الناس . – الختم بالدعاء الصالح لأمير المؤمنين حفظه الله ونصره. – أعد التقرير للنشر منسق المرشدين بالمجلس العلمي : يونس العلام .
*** درس وعظي تحت عنوان : “بعض فضائل شهر شعبان” .
تنزيلا لمقتضيات برنامجه السنوي والشهري؛ نظم المجلس العلمي المحلي بتازة ، بتنسيق مع المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية درسا وعظيا تحت عنوان: “بعض فضائل شهر شعبان” ألقاه الأستاذ : عبد الخالق العاتي إمام مرشد بجماعة : غياثة الغربية ، برحاب المسجد العتيق بباشوية : وادي أمليل ، يوم الخميس 14 شعبان 1446هـ / الموافق لـ : 13 فبراير 2025م عصرا ، وقد بين في درسه مايلي : فضائل شهر شعبان ؛ فضائل ليلة النصف من شعبان ؛ عدم جواز هجر المسلم لأخيه المسلم ؛ الختم بالدعاء الصالح لأمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس نصره الله و أيده و لكافة المسلمين. أعد التقرير منسق المرشدين بالمجلس العلمي : يونس العلام .
**** «التَّحذير من مُفسدات الحجِّ» (10) .
” تعظيم الله تعالى سبيل إلى التقوى “ إنَّ إحسان العباد في أداء مناسك الحجِّ، وعُموم الطَّاعات فيه تعظيمٌ لله تعالى، وتعظيم الله تعالى هو سبيل المؤمن إلى التَّقوى، لقول الله تعالى: {ذلك وَمَنْ يُّعَظِّمْ شَعَٰٓئِرَ اَ۬للَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَي اَ۬لْقُلُوبِۖ} – سورة الحج، الآية: 30 . فباستقامةِ القلب تستقيمُ الجوارح، وباستقامةِ الجوارحِ يظهر الصَّلاح بين العباد، وهو مطلوبٌ شرعاً لبلوغ الحياة الطَّيبة التي وعدنا الله بها.
**** «التَّحذير من مُفسدات الحجِّ» (09) .
” لا تغضب “ إنَّ خلُق الصَّبر خلقٌ نبيلٌ، فهو مفتاحُ كلِّ شِدَّة، وطريقُ كلِّ فرجٍ، والغضب خلقٌ ذميم، فهو مفتاح كلِّ شرٍّ، روى البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه، أنَّ رجلاً قال للنَّبي ﷺ: أوصني، قال: «لا تغضب» فردَّد مراراً، قال: «لا تغضب» – صحيح البخاري كتاب الأدب باب الحذر من الغضب، برقم: 6116 . ممَّا يدلُّ على أنَّ الخير كلَّه في ترك الغَضب وامتلاك زمَام النَّفس في سائر الأحوال.
**** «التَّحذير من مُفسدات الحجِّ» (08) .
” من مفسدات الحج “ من الأسباب المفسدة لأجر الحجِّ، والمفسدة للعلاقات الاجتماعية: الأنانية والإفراط في حبِّ النَّفس، فيحتاجُ النَّاس معها إلى صبرٍ كبيرٍ يضيفونه إلى صبرهم، ويحتاج الحاجُّ على وجه الخُصوص إلى صبرٍ أكبر من ذلك، حتى لا يقع في محظور الشَّرع بما يجده من أذى عند الآخر.















