**** «التَّحذير من مُفسدات الحجِّ» (01) .

” الحجُّ المبرور “ يقول النَّبي ﷺ: “الحجُّ المبرور ليس له جزاء إلا الجنَّة”، فقالوا يا نبيَّ الله؛ ما برُّ الحجِّ المبرور؟ قال: “إطعام الطَّعام وإفشَاءُ السَّلام” . – مسند الإمام أحمد رقم : 14482 . يعدُّ هذا الحديث النَّبوي الشَّريف أرجى حديثٍ في فضل الحجِّ وثوابه، وهو الذي يُفضي بصاحبه إلى الجنَّة شريطة أن يكون حجه حجاً مبروراً .

*** محاضرة بعنوان : « السعادة بالعلم والعقل » .

في سياق انفتاح #المجلس_العلمي_المحلي_بتازة على المؤسسات التعليمية ، ورغبة منه في مواكبة طلبة التعليم العتيق تربويا؛ نظم المجلس العلمي بتنسيق مع المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية، محاضرة لفائدة : تلاميذ مدرسة سيدي أحمد زروق التازي للتعليم العتيق وفق العناصر الآتية  : __ الافتتاح بآيات بينات من الذكر الحكيم تلاها تلاميذ المدرسة . – نوع النشاط : محاضرة. – عنوانه : “السعادة بالعلم والعقل”  . – فضاؤه : قاعة الندوات والمحاضرات بمدرسة سيدي أحمد زروق التازي للتعليم العتيق. – تاريخه : الأربعاء 06 شعبان 1446هـ / الموافق لـ : 05 فبراير 2025م عصرا . – المتدخل : الأستاذ محمد الأعرج عضو المجلس العلمي. * فقرات النشاط: – كلمة ترحيبية ألقاها المنشط التربوي الأستاذ : “حميد الغزواني” ، وبحضور الحارس العام للمدرسة الأستاذ : كمال اقويبع . – مداخلة عضو المجلس العلمي الأستاذ : محمد الأعرج ، واشتملت على الآتي : – السعادة مطلب كل عاقل ومقصد محمود . – شرف العلم  . – العلم النافع تحصل السعادة به في الدارين دنيا وأخرى . -معنى العقل، وجه تسميته عقلا، محله من الإنسان ، فضله  . – العقل نعمة من نعم الله الجليلة، فخير المواهب العقل . – الختم بالدعاء الصالح لأمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس نصره الله، ولعامة المسلمين .

**** «الحجُّ موسم التَّوحيد والتَّجرد» (11) .

“حقيقة الحج” الحجُّ؛ تأكيدٌ على حرمة الأنفس والأموال والأعراض، وأنَّها أشدُّ حرمةً من الأشهر الحرم والأماكن الحرم، كما قال ﷺ : (فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ (قَالَ مُحَمَّدٌ: وَأَحْسِبُهُ قَالَ:) وَأَعْرَاضَكُمْ حَرَامٌ عَلَيْكُمْ، كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا، فِي بَلَدِكُمْ هَذَا، فِي شَهْرِكُمْ هَذَا…) – صحيح البخاري، رقم : 4406

**** «الحجُّ موسم التَّوحيد والتَّجرد» (10) .

من هو الحاج ؟ الحاجُّ: “من عَقَدَ بقلبه رَفْضَ الدُّنيا كما رفضها بلباسه، وأن يتجرَّد للمولى كما تجرَّد عن هيئة الدُّنيا، وينبذ كلَّ طريقٍ لا تبلغه لربِّه، وإذا اغتسل من الأدناس الظَّاهرة فليغسل قلبه من الأدران الباطنة، وإذا استجاب لسانُه بالتَّلبية فينبغي أن يستجيب كلُّ عُضْوٍ من أعضائه بالخضوع لربِّه سبحانه وتعالى.

**** «الحجُّ موسم التَّوحيد والتَّجرد» (09) .

عبادة الحجِّ ليست عبادةً موسميةً ولا ظرفيةً تنقضي فوائدُها بانتهاء الموسم، فغاياتُها ومقاصدُها تتجاوز بالعبد الزَّمان والمكان وتبوؤه مقام سعادة أهل الإيمان والعمل الصَّالح في الدُّنيا والآخرة.

**** «الحجُّ موسم التَّوحيد والتَّجرد» (08) .

تعلمنا فريضة الحج التَّعارف والمعايشة في الزَّمان والمكان مع سائر أطياف النَّاس والتَّخلص من الاعتزاز بالفوارق، وتقوية القواسم المشتركة بين أفراد وشعوب الدِّين الواحد، ممَّا يدعو إلى التَّحلي بالأخلاق الفاضلة والشِّيم الكريمة، مصداقاً لقول الحقِّ سبحانه: {اِ۬لْحَجُّ أَشْهُرٞ مَّعْلُومَٰتٞۖ فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ اَ۬لْحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِے اِ۬لْحَجِّۖ} –  سورة البقرة، الآية: 197.

**** «الحجُّ موسم التَّوحيد والتَّجرد» (07) .

“لبيك اللهم لبيك” التَّلبية لله ربِّ العالمين، وهي تعبيرٌ قويٌّ من كلِّ قاصدٍ لبيت الله الحرام عن طلبه القُرب من مولاه، رافعاً كلمة التَّوحيد على رؤوس الأشهاد بقوله: “لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك”، قارناً توحيده لربِّه بالحمد والثَّناء، ناسباً ما به من نعمةٍ أو بأحدٍ من الخلق إليه جلَّ جلاله، منخرطاً في صورة تجلِّي مُلْكِ الله العظيم.

**** «الحجُّ موسم التَّوحيد والتَّجرد» (06) .

“الحكمة من التَّجرد من المخيط والمحيط” التَّجردُ من المخيط والمحيط؛ وهو تجردٌ من مألوف العادة، إذ لا يُزين العبد مظهره، وإنَّما يُزينه مخبره بالتَّخلص من كلِّ مظاهر العجب أو الكبر والتَّرفع على العباد، فضلاً عن طلب التَّرفه بزينة الحياة الدُّنيا، والإسراف في مُتعها. وكأنَّ لباس الإحرام يعودُ بالنَّاس إلى أصلهم، وأنَّ التَّفاضل بينهم بالدِّين لا بالدُّنيا .