*** «محاسبة النفس سبيل إلى الحياة الطيبة» (04).

“محاسبة النفس وصيانة الأعمال من الضياع” حبط الأعمال كنايةٌ عن عدم الانتفاع بها، كما قال البارئُ جلَّ وعلا: {اَن تَحْبَطَ أَعْمَٰلُكُمْ وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَۖ} – سورة الحجرات، الآية 2. وغياب الشُّعور بحبطها كنايةٌ عن الغفلة المؤدية إلى استرسال النَّفس في غلوائها والتَّمادي على الباطل.

*** محاضرة بعنوان : “اليوم العالمي للأرض” .

تنزيلا لمقتضيات برنامجه السنوي والشهري؛ نظم المجلس العلمي المحلي بتازة بتنسيق مع المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية بتازة نشاطا ثقافيا وفق العناصر التالية: – نوع النشاط: محاضرة. – عنوانه: “اليوم العالمي للأرض”. – رحابه: مسجد تزارين. – تاريخه: 12 شوال 1446هـ الموافق لـ : 11 أبريل 2025م؛ – توقيته: قبيل صلاة الجمعة (ظهرا). – المتدخل : الأستاذ: إسماعيل هلال إمام مرشد بجماعتي تازارين و بويبلان ؛ * فقرات النشاط: – الافتتاح بآيات بينات من الذكر الحكيم. – تم الحديث في هذه المحاضرة عن ثلاث نقاط أساسية : 1- كون الأرض من آيات الله تعالى الدالة على عظمته وقدرته سبحانه وتعالى. 2- كل ما في الأرض هو تسخير للإنسان، 3- النهي عن الإفساد في الأرض. – الختم بالدعاء الصالح لأمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله بالنصر والتمكين ولعامة المسلمين أجمعين من طرف إمام المسجد. – أعد التقرير للنشر منسق المرشدين بالمجلس العلمي الأستاذ : يونس العلام.  

*** «محاسبة النفس سبيل إلى الحياة الطيبة» (03).

“إيقاظ الضَّمير” والضَّمير، إخوة الإيمان؛ هو الفطرة التي فطر الله عليها النَّاس، كما قال جلَّ شأنه: {فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاٗ فِطْرَتَ اَ۬للَّهِ اِ۬لتِے فَطَرَ اَ۬لنَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اِ۬للَّهِۖ ذَٰلِكَ اَ۬لدِّينُ اُ۬لْقَيِّمُ} .- سورة الروم، الآية: 29. ومجمل ما قال المفسرون في معنى الفطرة أنَّها الدِّين والجِبِلَّةُ التي جُبِل عليها الإنسان طاعةً لله وعبوديةً له، بما يركن الإنسان للفضيلة دون الرَّذيلة، وللحَسن دون القَبيح، ويشعر بالرِّضا عند موافقة أمر الله، وبعدم الارتياح عند مخالفة أمره.

*** «محاسبة النفس سبيل إلى الحياة الطيبة» (02).

“استحضارُ مراقبة الله تعالى” استحضارُ مراقبة الله تعالى وذكرِه؛ هو أكبر مساعدٍ على محاسبة النَّفس، يقول الحقُّ سبحانه: {وَاذْكُر رَّبَّكَ فِے نَفْسِكَ تَضَرُّعاٗ وَخِيفَةٗ وَدُونَ اَ۬لْجَهْرِ مِنَ اَ۬لْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالَاصَالِ وَلَا تَكُن مِّنَ اَ۬لْغَٰفِلِينَۖ} – سورة الأعراف، الآية: 205.

*** «محاسبة النفس سبيل إلى الحياة الطيبة» (01).

“محاسبة النَّفس وإيقاظ الضَّمير” قال الله تعالى: {يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ اُ۪تَّقُواْ اُ۬للَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٞ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٖۖ وَاتَّقُواْ اُ۬للَّهَۖ إِنَّ اَ۬للَّهَ خَبِيرُۢ بِمَا تَعْمَلُونَ} . – سورة الحشر، الآية: 18. عباد الله، هذه الآية الكريمة أساسٌ في محاسبة النَّفس وإيقاظ الضَّمير، والمحاسبة المفهومة من قوله سبحانه: {وَلْتَنظُرْ نَفْسٞ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٖۖ} محاطةٌ بتقوى الله تعالى، المأمور بها مرتين قبل المحاسبة وبعدها. وختمت الآية بتأكيد مراقبة الله تعالى للعبد في كلِّ أعماله. {إِنَّ اَ۬للَّهَ خَبِيرُۢ بِمَا تَعْمَلُونَۖ} .

*** «الثَّبات على العمل من علامات القَبول» (07).

“إنَّ لكلِّ عمل شِرَّةً” لنحذر أن تكون طاعتُنا موسميةً تنتهي بانتهاء رمضانَ ثم نعود إلى العوائد السَّيئة التي حرَّرنا أنفسنا منها؛ كالكسل، والبُخل، والشُّح، والأنانية، والخُمول، واتِّباع الهوى، فكلُّها آفاتٌ يجب التَّخلص منها أبداً بعد شهر المجاهدة، والصَّبر، والإيثار. يقول النَّبي ﷺ: «إنَّ لكلِّ عمل شِرَّةً، -أي حِدَّةً وقوَّة- ولكلِّ شِرَّةٍ فَتْرَةٌ، فمن كانت فَتْرَتُه إلى سنَّتي فقد اهتدى، ومن كانت فَتْرَتُه إلى غير ذلك فقد هلك» .  – طرف من حديث طويل أخرجه ابن خزيمة في صحيحه رقم 2105. عباد الله، لقد بين النَّبي ﷺ في هذا الحديثِ أنَّ الخير والصَّواب في الاقتصاد في العمل، وأنَّ الشِرَّةَ والحدَّة فيه تؤدي إلى الفُتور وتركه بالمرَّة.

*** «الثَّبات على العمل من علامات القَبول» (06).

“المحافظة على الطَّاعات والأعمال الصالحة” إنَّ هدي نبيِّنا ﷺ أيُّها الأحبَّة هو أن نُداوم على ما أَلِفناه في شهر رمضانَ من الطَّاعات، استدامة لثمراتها العظيمة في النَّفس، والجسد، والأسرة، والمجتمع. فلنحافظ إذن عباد الله؛ على صيام التَّطوع ما استطعنا، ولنحافظ على الورد القرآني، وما تيسر من نوافل الصَّلاة، ولنحافظ على العطاء والإنفاق في وجوه الخير؛ الواجبِ منها والتَّطوعي، وتعاهدِ الفقراء، والمساكين، واليتامى، والمحتاجين.

*** «الثَّبات على العمل من علامات القَبول» (05).

“الثَّبات على العمل دليلٌ على قَبوله” إنَّ الثَّبات على العمل والاستمرارَ عليه دليلٌ على قَبوله، وتأثيره في النَّفس، وبلوغ مقاصده التي لأجلها شُرعت الشَّرائع من صلاةٍ، وصيامٍ، وزكاةٍ، وغيرها.

أنشطة متنوعة

الحزب4 الربع3

  • سبتمبر 24, 2026
  • 29 views
الحزب4 الربع3
خطبة الجمعة ليوم: 13 ربيع الآخر 1448هـ الموافق لـ: 25/09/2026م «فَضْلُ الْمَسَاجِدِ وَآدَابُهَا وَفَضْلُ الصَّلاَةِ فِيهَا وَأَهَمُّ ثِمَارِهَا»

📢 إعلان عن جائزة الإبداع في الثوابت الدينية والسيرة النبوية – فئة الشباب في إطار العناية التي توليها الأمانة العامة للمجلس العلمي الأعلى لفئة الشباب، وتشجيعًا لهم على القراءة والبحث والإبداع في القضايا الدينية والثقافية المتصلة بواقعهم، ينظم المجلس العلمي الجهوي لجهة فاس-مكناس، بتنسيق مع المجالس العلمية المحلية، جائزة شبابية ذات بعد علمي وثقافي وإبداعي حول: 🔹 الثوابت الدينية إبراز دورها في صيانة وحدة المرجعية الدينية، وخصوصية التدين المغربي، وتعزيز الاستقرار الروحي وترسيخ الوسطية والاعتدال. 🔹 السيرة النبوية استثمار مواقف السيرة النبوية في إبراز قيم بناء الشخصية، والرحمة، والتسامح، والصبر، والوفاء، والمسؤولية، والإحسان، والتعايش، وحسن تدبير الاختلاف وخدمة الناس. 🎯 مجالات المشاركة: ✍️ مجال الكتابة والبحث: المقالات العلمية والرسائل والبحوث والدراسات الجامعية ذات الصلة. 🎥 مجال التعبير المرئي: إنتاج مقاطع فيديو قصيرة، تراعي جودة الفكرة والإخراج والتصوير والصوت، وتقدم القيم الدينية بأسلوب شبابي قريب من واقع الشباب واهتماماتهم. 👥 الفئات المستهدفة: • تلاميذ وطلبة التعليم العتيق (المستوى التأهيلي وما بعده) • تلاميذ التعليم الثانوي التأهيلي • طلبة التعليم الجامعي بمختلف تخصصاته 📅 آخر أجل لإرسال المشاركات: 31 دجنبر 2026م. 📩 ترسل المشاركات مرفقة بالسيرة العلمية للمشارك(ة) عبر البريد الإلكتروني:cro.fesmeknes@gmail.com 🌿 فرصة للشباب للتعبير والإبداع والبحث، والمساهمة في تقديم القيم الدينية بأساليب معاصرة قريبة من اهتماماتهم وواقعهم.

  • سبتمبر 23, 2026
  • 23 views