من تجليات الحياة الطيبة من بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم إلى التحاقه بالرفيق الأعلى (05) .
شرع لنا صلى الله عليه وسلم من الشريعة ما يضمن إخلاص العبودية لله تعالى، وإقامة العدل بين الناس، فهاتان الغايتان حققتا للناس الأمن والسلام، وضمنتا لهم المحافظة على الأنفس والأعراض والأموال. يقول النبي ﷺ: «كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه».
من تجليات الحياة الطيبة من بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم إلى التحاقه بالرفيق الأعلى (04) .
جاء الحبيب المصطفى ﷺ، بالعقيدة الخالصة من الشرك بكل أنواعه، فهذبت النفوس من أهوائها، وسمت بالأرواح في الدنيا والآخرة بإيمانها وصفائها، وجعلت الناس سواسية كأسنان المشط، لا فضل لأحدهم على الآخر إلا بالتقوى، فعاش المؤمنون بها حياة طيبة، أورثتهم الطمأنينة والسكينة في النفس والأهل والمال.
من تجليات الحياة الطيبة من بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم إلى التحاقه بالرفيق الأعلى (03) .
إخوة الإيمان؛ لما بُعث الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم، أكرمه الله تعالى بالآيات البينات والمعجزات الظاهرات، وآتاه من جوامع الكلم ما تحار منه العقول مما لم يؤتِ أحداً من الأنبياء قبله. ومن تلكم الآيات والسنن تستمد الأحكام في سائر الأزمنة والأعصار دون انقضاء، فامتدت في شمولها وعطائها حتى غطت حياة الناس.
من تجليات الحياة الطيبة من بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم إلى التحاقه بالرفيق الأعلى (02) .
عباد الله؛ في هذه الآية الكريمة ينادي الحق جل جلاله عبده وحبيبه محمدا صلى الله عليه وسلم، بنداء النبوة رفعة لمكانته، وتأكيدا لرسالته، ليبين للناس الغاية من إرساله، وكثيرا من مزاياه وخصاله، من الشهادة على الناس، والبشارة والنذارة لهم، إلى الدعوة إلى الله على بصيرة، وإنارة حياتهم بسنته وسيرته.
من تجليات الحياة الطيبة من بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم إلى التحاقه بالرفيق الأعلى (01) .
أما بعد؛ فيأيها المؤمنون أيتها المؤمنات، يقول الله تعالى في محكم تنزيله: ﴿يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لنَّبِےٓءُ اِ۪نَّآ أَرْسَلْنَٰكَ شَٰهِداٗ وَمُبَشِّراٗ وَنَذِيراٗ﴾ ﴿وَدَاعِياً اِلَي اَ۬للَّهِ بِإِذْنِهِۦ وَسِرَاجاٗ مُّنِيراٗۖ﴾ ﴿وَبَشِّرِ اِ۬لْمُومِنِينَ بِأَنَّ لَهُم مِّنَ اَ۬للَّهِ فَضْلاٗ كَبِيراٗۖ﴾ .
“الحث على أداء حقوق الغير والتحذير من إضاعتها” (10) .
ويجب على الموظفين في سائر القطاعات العمل بتفان وإتقان ابتغاء مرضاة الله فيما وُكِّل إليهم من المهام، وعلى كل من كان بميدان من ميادين الوطن المادية والمعنوية، أن يحس إحساسا كبيرا بمسؤوليته العظمى في موقعه، حتى يؤديها على أتم وجه وأكمله، ولا تؤتيَنَّ الأمة من قِبَله. اللهم اجعلنا من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه، ووفقنا لأداء ما طوق أعناقنا من الحقوق والواجبات، ويسر لنا القيام فيها بما يرضيك يا رب العالمين.














