*** محاضرة بعنوان : “مقاصد الصيام وحكمه” بمسجد الوفاء بأكنول، ألقاها عضو المجلس العلمي المحلي بتازة ذ : محمد الأعرج .
تنزيلا لبرنامجه السنوي والشهري نظم المجلس العلمي المحلي بتازة بتنسيق مع المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية بتازة محاضرة في موضوع : “مقاصد الصيام وحكمه” ، قدمها عضو المجلس العلمي المحلي بتازة : محمد الأعرج ، يوم الجمعة 20 رمضان 1446 هـ الموافق لـ : 21 مارس 2025م ، بمسجد : الوفاء بأكنول عشاء. وقد ذكر المحاضر في كلمته بعض مقاصد الصيام الجليلة ، وأعظمها : تحصيل التقوى . شكر الله على نعمه . التذكير بمواساة الأغنياء الفقراء والمحرومين . تهذيب النفوس وتقويم السلوك… ثم ختم مداخلته بالدعاء الصالح لأمير المؤمنين الملك محمد السادس نصره الله وأيده ولعامة المسلمين .
*** «هدي نبي الرحمة في شهر الرحمة» (11) .
“التأسي بالنبي ﷺ” إننا معاشر المسلمين ونحن نستحضر هدي نبينا ﷺ في هذا الشهر الفضيل، نذكر قول الله تعالى: { لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِے رَسُولِ اِ۬للَّهِ إِسْوَةٌ حَسَنَةٞ لِّمَن كَانَ يَرْجُواْ اُ۬للَّهَ وَالْيَوْمَ اَ۬لَاخِرَ وَذَكَرَ اَ۬للَّهَ كَثِيراٗۖ } – سورة الأحزاب، الآية:21
*** «هدي نبي الرحمة في شهر الرحمة» (10) .
“رمضان موسم للعمل… طوبى لمن حقق مقاصده” رمضان المبارك موسم للعمل بكل أبعاد العمل؛ ليلهُ قيامٌ ونهاره صيامٌ والأجرُ فيه مضاعف لفرائضه ونوافله، فطوبى لمن صامه وقامه إيمانا واحتسابا، وحقق مقاصده الكبرى من إمساك الجوارح عن المعاصي وتحليتها بالطاعات، فاكتسب بذلك مَلَكَة التقوى التي هي الثمرة الغالية والعالية للصيام.
*** «هدي نبي الرحمة في شهر الرحمة» (09) .
“رمضان المبارك ليس موْسِما للخمول والكسل” عباد الله، مما تقدم من الهدي النبوي السَّنِيِّ، ندرك أن شهر رمضان المبارك ليس موْسِما للخمول والكسل، ولا وقتا لِلدَّعَة والبِطالة، ولا فرصةً للسهر ليلا والنوم نهارا، ولا مناسبةً للإسراف والتبذير والإفراط في إشباع الغرائز والشهوات إلى حد التخمة، بل هو شهر اقتصاد بامتياز، تسمو فيه الروح عن الملذات الحسية إلا ما لا بد منه .
*** «هدي نبي الرحمة في شهر الرحمة» (08) .
” هدي النبي ﷺ في الجمع بين العبادة والعمل “ جمع النبي ﷺ في هديه بين العبادة لله تعالى صياما وقياما وتلاوة للقرآن، وبين القيام بمصالح العباد، حيث حقق ﷺ، التنمية الحقيقية بالتربية على السلوك الحسن، الذي جاء من أجله الصيام… وجعل من نفسه قدوةً يتأَسَّى به غيره من أهل الإيمان الصادق والعمل الصالح الذَيْنِ هما عُنصُرا الحياة الطيبة المنشودة لكل إنسان .
*** «هدي نبي الرحمة في شهر الرحمة» (07) .
” ترغيب النبي ﷺ في فعل الخير في رمضان “ كما رغب النبي ﷺ في إفطار الصائمين وبيَّن أجرَ من فطَّر صائما، وفرض زكاة الفطر تكافلا بين المسلمين، وأكثر ﷺ من الإنفاق في هذا الشهر كالريح المرسلة، وربى صحابته على العطاء والتضامن والتكافل . وبين ﷺ بقوله وفعله، أن شهر الصيام هو شهرُ عمل بامتياز .
*** «هدي نبي الرحمة في شهر الرحمة» (06) .
” هدي النبي ﷺ في العشر الأواخر من رمضان “ وفي العشر الأواخر يضاعف النبي ﷺ الجهد فيحيي ليله ويشد مِئزَرَه ويُوقظ أهله، كما في حديث أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، قالت: “كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل العشر شَدَّ مئزره وأحيا ليله وأيقظ أهله” – صحيح البخاري كتاب فضل ليلة القدر باب العمل في العشر الأواخر من رمضان، رقم الحديث: 955 .
*** «هدي نبي الرحمة في شهر الرحمة» (05) .
“جود النبي ﷺ في رمضان” روى البخاري عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال: ” كان النبي صلى الله عليه وسلم أجود الناس بالخير، وكان أجودُ ما يكون في رمضان… ” – صحيح البخاري كتاب الصوم باب أجود ما كان النبي، صلى الله عليه وسلم، يكون في رمضان، رقم الحديث: 1902. في هذا الحديث يتجلى الهدي النبوي في أمور جليلة وعظيمة ينبغي التنبه لها، وهي القيام والصيام وتلاوة القرآن والإنفاق في سبيل الله أكثرَ مما يكون عليه خارج رمضان.















