إعلان عن المجلس القرآني النسائي الأول لتدبر القرآن الكريم
المجلس القرآني النسائي الأول لتدبر القرآن الكريم. اليوم: الجمعة 27 رمضان 1446 هـ الموافق ل 28 مارس 2025 م، بعد صلاة الظهر. برحاب مسجد العباس بن عبد المطلب بتازة.
درس وعظي بعنوان “فضل الذكر وفوائده “
في إطار خطة تسديد التبليغ وتنزيلا لمقتضيات برنامجه السنوي والشهري، نظم المجلس العلمي المحلي بتازة بتنسيق مع المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية نشاطا علميا، وفق العناصر الآتية : نوع النشاط: درس وعظي، عنوانه: “فضل الذكر وفوائده ” فضاؤه: مسجد النور تازة، تاريخه: الأربعاء 25 رمضان 1446هـ / الموافق 26 مارس 2025م عشاء، المتدخل: الأستاذ: أحمد الدخيسي عضو المجلس العلمي المحلي بتازة؛ أهم العناصر: 1-منزلة الذاكرين عند الله تعالى، 2-الذكر فهو المنزلة الكبرى التي يتزود بها العارفون، 3-من فوائد ذكر الله تعالى: يورث جلاء القلب من صداه، ويحط الخطايا ويذهبها، ويحقق الفلاح في الدارين… -الختم بالدعاء الصالح لأمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده ولكافة المسلمين.
*** «فضل الذكر والعطاء والمواساة في رمضان» (10) .
“أمير المؤمنين قدوة للعطاء والجود في الشهر الكريم” وعلى هذا النهج (العطاء والجود والإنفاق) سار سلفُنا في هذه المملكة الشريفة عندما تَهُبُّ عليهم نسائمُ رمضانَ، يجودون بما يملكون ويتنافسون في إسداء الخير للغير، وأسوتهم في ذلك أئمتهم وسلاطينهم، المجزلون للعطاء في هذا الشهر الكريم، ولنا في مولانا أمير المؤمنين أسوة حسنة في تقديم المساعدات السخية والعطايا الجمة للفقراء والمساكين، والأسر المعوزة.
*** «فضل الذكر والعطاء والمواساة في رمضان» (09) .
” رمضان مدرسة لتطهير النفوس من الشح “ كما نستفيد أن خَصْلَة العطاء والسخاء المتأصلةَ في نفوس المؤمنين نابعةٌ من هدي النبي ﷺ وسيرِ السلف الصالح من هذه الأمة، إذ يعتبرون رمضانَ مدرسةً لتطهير النفوس من الشح، وحثِّها على المسارعة إلى العطاء والبذل، وكانوا يرون أنفسهم أحوجَ إلى الصدقة من الفقراء والمساكين، من حيثُ الأجرُ والثوابُ .
*** «فضل الذكر والعطاء والمواساة في رمضان» (07) .
“الإنفاقُ في سبيل الله من المكفرات للذنوب” أفضل الإنفاق ما صادف زمانا فاضلا كرمضانَ، وحالا مُلحةً كحاجة الفقير والمسكين واليتيم وغيرهم من ذوي الحاجات. والإنفاقُ من المكفرات للذنوب كما قال النبي ﷺ: “فِتْنَةُ الرَّجُلِ في أَهْلِهِ ومَالِهِ وجَارِه تُكَفِّرُها الصلاةُ والصيامُ والصدقةُ” – صحيح البخاري – كتاب الصوم رقم :1895، رقم الحديث بمنصة محمد السادس للحديث الشريف: 4870. فدفع هذه الفتنة بلزوم الفرائض من الصلوات والصيام والصدقات وغيرها من الأعمال الصالحة.
*** «فضل الذكر والعطاء والمواساة في رمضان» (06) .
“الصدقة برهان ودليل صدق الإيمان” الإنفاق في سبيل الله من أهم الأعمال الفاضلة في هذه الأيام ، وهو من البراهين الصادقة الدالة على صدق الإيمان واليقين بالله تعالى وبوعده الصادق إذ يقول جل شأنه: {وَمَآ أَنفَقْتُم مِّن شَےْءٖ فَهُوَ يُخْلِفُهُۥۖ وَهُوَ خَيْرُ اُ۬لرَّٰزِقِينَۖ} – سورة سبأ، الآية: 39.
*** «فضل الذكر والعطاء والمواساة في رمضان» (05) .
“أعظم أنواع الذكر تلاوة القرآن” ومن أهم الأعمال الفاضلة في هذه الأيام كذلك تلاوة القرآن ، وهي أعظم أنواع الذكر، يقول الله تعالى: {اِنَّ اَ۬لذِينَ يَتْلُونَ كِتَٰبَ اَ۬للَّهِ وَأَقَامُواْ اُ۬لصَّلَوٰةَ وَأَنفَقُواْ مِمَّا رَزَقْنَٰهُمْ سِرّاٗ وَعَلَٰنِيَةٗ يَرْجُونَ تِجَٰرَةٗ لَّن تَبُورَ، لِيُوَفِّيَهُمُۥٓ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُم مِّن فَضْلِهِۦٓۖ إِنَّهُۥ غَفُورٞ شَكُورٞۖ} فهاتان الآيتان الكريمتان تَربِطان في سياقٍ واحدٍ عباداتٍ ثلاثاً، وتعتبرانها تجارةً رابحةً لن تبور ولن تَكْسُد على صاحبها، في الدنيا والآخرة.
*** «فضل الذكر والعطاء والمواساة في رمضان» (04) .
‘ الاتصاف بالعفو والصفح من ثمار الذكر ‘ “اللهم إنك عَفوٌّ تُحب العَفْوَ فاعف عني” – سنن الترمذي، رقم الحديث:3513. رقم الحديث بمنصة محمد السادس للحديث الشريف: 10080. قوله ﷺ: “تحب العفو” أي تحب العافين عن الناس. وفيه ما يدل على أن المؤمن ينبغي أن يتصف بالعفو عن الناس، وأن يتجاوز عنهم، خصوصا في هذا الشهر المبارك حتى يحبه الله تعالى. وهذه من ثمارِ هذا الذكر، فمن أراد أن يَعفو الله عنه، فليَعْفُ عن عباده، ومن أراد أن يَغفر الله له فليغفِر لعباده، ومن أراد أن يصفَح الله عنه فليصفَح عن خلْقِه.














