تنزيلا لمقتضيات برنامجه السنوي والشهري؛ نظم المجلس العلمي المحلي بتازة بتنسيق مع المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية نشاطا علميا، وفق العناصر الآتية:
نوع النشاط: درس
عنوانه: مقام العفو والرضى
فضاؤه: مسجد أم القرى – تازة .
تاريخه: الثلاثاء 13 ربيع الأول 1446 ه الموافق : 17 شتنبر 2024م عشاء .
المتدخلون: عضو المجلس العلمي المحلي الأستاذ : محمد الاعرج .
فقرات النشاط:
– من أعظم القربات وجهاد النفس ومن محاسن الأخلاق كظم الغيظ والعفو عن الناس .
– من خصال المتقين : إنفاقهم في السراء والضراء ، كظم الغيظ ، العفو عن الناس .
– الرضا : تسليم العبد بما يجري عليه من أحكام الله جل جلاله الشرعية ، وأقداره الكونية .
– الرضا ثمرة من ثمرات المحبة لله تعالى ، وهو من أعلى مقامات اليقين لدى المقربين .
– ينبغي على المسلم ان يكون راضيا بكل ما يفعله به مولاه لأنه سبحانه لا يظلم أحدا ، فما يفعله كله عدل وحكمة ، فلا مدخل للعقل في أفعاله ، ولا معارضة لأحكامه ، بل يجب على عباده الرضا والتسليم.
– قال بعضهم : ” من لم يرض بالقضاء ** فليس لحمقه دواء “
– ليس من شرط الرضا ألا يحس الإنسان بالألم والأذى ، بل ألا يعترض على أحكام خالقه ولا يتسخطها، فوجود التألم والشعور به ونفرة النفس منه لا تنافي الرضا ، مثاله :
الصائم في يوم شديد الحر متألم بالجوع والعطش ومع ذلك راض بصومه ، لتسليمه لحكم الله ويقينه بما يدخره له مولاه من الجزاء العظيم على ذلك .
* الختم بالدعاء الصالح لأمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.
إعداد الأستاذ: محمد الأعرج عضو المجلس العلمي




