فمن منهج القرآن الكريم : أنَّ الفترة المكية ركَّزت على الإيمان ووسائل ترسيخه، حيثُ دعا النَّاسَ جميعاً إلى معرفة ربهم الذي خلقهم، ونصَب على وجوده تعالى أدلة كثيرة في الإنسان نفسه والكون الذي من حوله . ونبَّه سبحانه إلى تسخيره للكائنات كلها لفائدة الإنسان، في آيات كثيرة من السُّور المكية ، وهذا قبل أن تُفرَض الصَّلاة وغيرها من الأركان، لمدَّة تزيدُ عن عشر سنوات من ترسيخ الإيمان وبيان حقائقه ومعانيه.




