تنزيلا لمقتضيات برنامجه السنوي والشهري، وفي إطار خطة تسديد التبليغ؛ نظم المجلس العلمي المحلي بتازة بتنسيق مع: المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية درسا وعظيا في المنطقة رقم 4 بدوار لكراشحة بجماعة كلدمان، وذلك يوم الجمعة 28 ربيع الآخر 1446 هـ الموافق لـ فاتح نونبر 2024 (بين العشاءين) قدمه عضو المجلس العلمي المحلي بتازة الأستاذ عبد الرحيم الكتامي.
انطلق الدرس من قول الله تعالى: “وَذَكِّرْهُم بِأَيَّامِ اللَّهِ ۖ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ”،مبرزا خصائص المسيرة الخضراء المظفرة أهمها أنها سلمية، قادها جلالة المغفور له الملك الراحل الحسن الثاني طيب الله ثراه بحكمة وحنكة، من أجل استرجاع أقاليمنا الجنوبية بطريقة سلمية وحضارية، وقد نجحت بفضل إيمان الشعب المغربي بقضيته وعدالة مطلبه. كما أكد على أن ذكرى المسيرة الخضراء تشكل فرصة لتعزيز قيم الوطنية والوحدة، وتحث الأجيال الصاعدة على الحفاظ على المكتسبات الوطنية وتقوية روح المواطنة.
وقد ذكر الواعظ بأهم الدروس والعبر التي يمكن استخلاصها من هذا الحدث المهم، وهي:
-
أولا: حدث المسيرة الخضراء لم يأت من فراغ، بل كان من حكمةِ قائدٍ محنَّك، وزعيمٍ مُلهم، يتحلَّى بإيمانٍ راسخٍ واثق بربِّه، ويتَّصف بأخلاق الأمراء، وحكمة الملوك، وشيَم السَّلاطين.
-
ثانيا: المسيرة الخضراء مَثَّلت أسلوباً حضارياً في استرداد الحقِّ بالطُّرق السِّلمية.
-
ثالثا: المسيرة الخضراء تدلُّ دلالةً واضحةً على تلاحم العرش والشعب.
-
رابعا: أنَّ الَّصحراء المغربية عرفت تطوراً كبيراً في جميع المستويات منذ تحريرها إلى اليوم.
واختتم الدرس بالدعاء الصالح لأمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده وبأن يحفظ الله المغرب وأمنه واستقراره، وأن يديم الوحدة والتماسك بين أفراد الشعب المغربي والعرش العلوي المجيد.









