من أبواب العطاء المعنوي الكبرى :
عدم الازدراء بهم والنظر إليهم نظرة نقص وسخرية، لما جعل الدين من الوعيد على ذلك.
ومنها: إعطاؤهم الأولوية في قضاء حوائجهم وتقديم الخدمات لهم، وذلك من أفضل القربات، ومن أجمل صنائع المعروف التي تعود على صاحبها بالنفع في الدنيا والآخرة، كما قال النبي ﷺ:
“صَنَائِعُ الْمَعْرُوفِ تَقِي مَصَارِعَ السُّوءِ، وَصَدَقَةُ السِّرِّ تُطْفِئُ غَضَبَ الرَّبِّ، وَصِلَةُ الرَّحِمِ تَزِيدُ فِي الْعُمُرِ”.
– المعجم الكبير للطبراني، عبد الرحمن أبو زيد عن أبي أمامة 8/261. رقم الحديث بالمنصة 9041.
.




