تنزيلا لمذكرة الأمانة العامة للمجلس العلمي الأعلى في شأن الاحتفاء بالمتفوقين في امتحانات الباكالوريا، وبمناسبة عيد العرش المجيد؛ نظم المجلس العلمي المحلي لتازة يوم الاثنين 03 صفر 1447هـ الموافق لـ 28 يوليوز 2025 م، حفلاً تكريمياً لفائدة التلاميذ المتفوقين والتلميذات المتفوقات في امتحانات الباكالوريا برسم الموسم الدراسي 2024-2025، بإقليم تازة.
وقد استهل هذا الحفل المبارك بآيات بينات من الذكر الحكيم، تلاها على مسامع الحضور الإمام المرشد سعيد بن الشحيمة، الذي أضفى بصوته الشجي جواً من الخشوع والسكينة على القاعة.
بعد ذلك ألقى الأستاذ عبد الرحيم الكتامي، عضو المجلس العلمي المحلي، كلمة السيد رئيس المجلس العلمي المحلي الأستاذ بنعمر لخصاصي (نيابةً عنه)، نظراً لارتباط السيد الرئيس بالتزام مع السيد عامل الإقليم في نشاط رسمي.
وقد عبّر السيد الرئيس في كلمته عن اعتزازه بهذا الحفل المبارك، مؤكداً على دلالته العميقة في تعزيز قيم العلم والاجتهاد، وربط التلاميذ والتلميذات بالهوية الدينية والوطنية، وفقاً لتوجيهات أمير المؤمنين نصره الله وأيده.
تلتها مداخلة للأستاذ عبد الأحد البرينصي، عضو المجلس العلمي المحلي، بعنوان: “دور المرشدين والمرشدات في ترسيخ الثوابت الدينية والوطنية لدى الشباب المتعلم تحقيقا للحياة الطيبة”، تحدث فيها عن ضرورة ترسيخ الثوابت الدينية في نفوس الشباب باعتبارها الضمانة الكبرى للحفاظ على الهوية المغربية المتجذرة، مستعرضاً مهام المجالس العلمية في تأطير الأجيال الصاعدة، وضرورة الاجتهاد في التواصل مع هذه الفئة الحيوية من المجتمع.
بعد ذلك جاءت لحظة توزيع الجوائز والشهادات التقديرية على المتفوقين والمتفوقات في امتحانات الباكالوريا بإقليم تازة، حيث تم تكريم النجباء الذين حصلوا على أعلى المعدلات في مختلف الشعب والمسالك، وسط أجواء من الفرح والاعتزاز، بحضور أوليائهم وذويهم، وأعضاء المجلس العلمي المحلي بتازة، والمرشدين والمرشدات والواعظات.
كما تم خلال الحفل تسليم شهادة تقديرية وهدية رمزية مقدمة من طرف السادة الأئمة المرشدين إلى الإمام المرشد عبد الله الرفاس، الذي أحيل على التقاعد، اعترافاً وتقديراً لعطائه المتميز طيلة سنوات عمله بالمجلس العلمي المحلي بتازة.
وقد أُتحف الحضور بوصلات من الأمداح النبوية، أداها كل من السادة المرشدين: الجيلالي لكحل، وعبد الحق ستاوت، وسعيد بن شحيمة.
وفي نهاية الحفل، حضر السيد رئيس المجلس العلمي المحلي الأستاذ بنعمر لخصاصي بعد إنهائه لالتزامه الرسمي بالعمالة، وألقى كلمة ختامية عبّر فيها عن سعادته بالمشاركة في هذه اللحظة المباركة، مهنئاً التلاميذ المتفوقين، ومثمناً جهود الأطر التربوية والآباء، ومشيداً بتعاون كافة الشركاء والفاعلين في إنجاح هذه المبادرة النبيلة.
وقد خُتم الحفل بالدعاء الصالح لأمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، بأن يحفظه الله بما حفظ به الذكر الحكيم، ويقر عينه بولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، وسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة، قدمه عضو المجلس العلمي الأستاذ الصغير المصباحي.








