انخراطا من #المجلس_العلمي_المحلي_بتازة في مواكبة تكوين مختلف الفئات المستهدفة،وتنزيلا لمقتضيات برنامجه السنوي والشهري نظم المجلس العلمي المحلي بتازة بتنسيق مع المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية نشاطا علميا، وفق العناصر الآتية:
- نوع النشاط: دورة تكوينية مستمرة.
- المحور: الأنشطة التكوينية .
- مكان النشاط وجماعته: مقر المجلس العلمي المحلي بتازة.
- تاريخه: 2025-11-04
- توقيته: 10:30
- تأطير: السيد رئيس المجلس العلمي المحلي الأستاذ : بنعمر لخصاصي والسيد المندوب الإقليمي للشؤون الإسلامية بتازة الأستاذ : عبد العالي الوردي ، وعضو المجلس العلمي المحلي الأستاذ : محمد الأعرج.
فقرات النشاط:
افتتح النشاط بآيات بينات من الذكر الحكيم رتلها الإمام : عبد الحميد الشقرباني ، ثم بعد ذلك تناول الكلمة السيد المندوب الإقليمي للشؤون الإسلامية بتازة الأستاذ عبد العالي الوردي، الذي بين أهمية هذه الدورة في تكوين مؤطري ومؤطرات برنامج محو الأمية بالمساجد وتمكينهم من مواكبة المستفيدين من البرنامج وتزويدهم بالمعرفة الشرعية الضرورية، نظرا لكثرة ما يُعرض عليهم من أسئلة في العبادات تحتاج في كثير من الأحيان إلى معرفة فقهية.
كما أشاد السيد المندوب، بقيادة أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس – أعز الله أمره – الذي أمر بتنفيذ برنامج محو الأمية بالمساجد الذي عم خيره ربوع الوطن.
ثم تلتها كلمة السيد رئيس المجلس العلمي المحلي الأستاذ: بنعمر لخصاصي، الذي ذكر فيها أن طموح أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس – نصره الله – لم يقتصر على محاربة الأمية في مجال القراءة والكتابة فقط، وإنما ارتفعت همته – حفظه الله – لمحاربة الأمية الدينية، عن طريق تعليم المواطنين والمواطنات ما يحتاجونه في عباداتهم.
وفي هذا السياق تندرج هذه الدورة التكوينية المستمرة التي تهدف إلى تعزيز الرصيد المعرفي الفقهي لمؤطري ومؤطرات برنامج محو الأمية بالمساجد، وكذا الواعظات حتى يتمكنوا من التبليغ السليم للمعارف الفقهية الأساسية للمستفيدين، لمحاربة الأمية الدينية إلى جانب محاربة أمية القراءة والكتابة.
وبعد ذلك قدم السيد الرئيس، للسادة المؤطرين والمؤطرات،والواعظات عضو المجلس العلمي المحلي الأستاذ: محمدا الأعرج، الذي سيتولى تأطير هذه الدورة المستمرة.
الختم بالدعاء الصالح لأمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.
ثم أعطيت الانطلاقة للحلقة الأولى من هذه الدورة المباركة.









