بمناسبة الذكرى السابعة والعشرينلتربع مولانا أمير المؤمنينصاحب الجلالة الملك محمد السادسنصره الله وأيدهعلى عرش أسلافه الميامين ينظم المجلس العلمي المحلي بتازةبتنسيق مع المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلاميةوبدعم من عمالة إقليم تازة ندوة علمية في موضوع: تدبير الشأن الديني في العهد المحمدي الزاهر من تأهيل الحقل الديني إلى خطة تسديد التبليغ التاريخ: 29 محرم 1448هـ، الموافق لـ15 يوليوز 2026مالتوقيت: 10:00 صباحاالمكان: مسرح تازة العليا برنامج الندوة:
في إطار مواكبة تنزيل خطة تسديد التبليغ، يواصل المجلس العلمي المحلي بتازة تقديم حلقات برنامج: «قَبَسٌ مِنْ خُطْبَةِ الْجُمُعَةِ» الحلقة التاسعة الموضوع: التكافل الاجتماعي في الإسلام ودوره في تقوية أواصر المحبة والإيثار المقطع: 2 إعداد: الأستاذ بنعمر لخصاصي، رئيس المجلس العلمي المحلي بتازة يتناول هذا المقطع الجهة الثانية في الرد على الدعوات التي تروّج للفردانية والتمركز حول الذات، وتدعو إلى ترك معاني التكافل والتآزر والتضامن، بدعوى أن كثيرا من الناس يقابلون الإحسان بالجحود، والحسنة بالإساءة. ويؤكد المقطع أن وجود الجحود وقسوة القلوب في بعض الناس لا ينبغي أن يدفع المؤمن إلى التشبه بهم، ولا إلى مقابلة الإساءة بمثلها؛ لأن المؤمن حين يعين محتاجا، أو يتكافل مع صاحب شدة، أو يتضامن مع من نزلت به أزمة، فإنما يفعل ذلك ابتغاء مرضاة الله تعالى، لا طلبا لمكافأة الناس أو اعترافهم. كما يبين المقطع أن استحضار نظر الله تعالى إلى الأعمال الصالحة يسمو بالمؤمن عن انتظار الجزاء من الخلق، ويجعله أكثر صبرا وصفحا واستمرارا في الخير، مستحضرا قول الله تعالى: ﴿وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَتَصْبِرُونَ﴾ [سورة الفرقان، الآية: 20]. وقد استحضر المقطع قصة سيدنا أبي بكر الصديق رضي الله عنه حين نزل قول الله تعالى: ﴿وَلَا يَأْتَلِ أُولُوا الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَىٰ وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ [سورة النور، الآية: 22]. #قبس_من_خطبة_الجمعة #المجلس_العلمي_المحلي_بتازة #مقام_الذكر_والشكر #تسديد_التبليغ رابط الفيديو بقناة المجلس على منصة اليوتيوب: https://youtube.com/shorts/QutIgcc6y_w

