*** «الثَّبات على العمل من علامات القَبول» (05).
“الثَّبات على العمل دليلٌ على قَبوله” إنَّ الثَّبات على العمل والاستمرارَ عليه دليلٌ على قَبوله، وتأثيره في النَّفس، وبلوغ مقاصده التي لأجلها شُرعت الشَّرائع من صلاةٍ، وصيامٍ، وزكاةٍ، وغيرها.
*** «الثَّبات على العمل من علامات القَبول» (04).
“كراهة النبي ﷺ لهجران العمل” وكان ﷺ يكره هِجْرانَ العمل وتركَه بعد الاشتغال به، لما فيه من تكاسلٍ بعد نشاطٍ، وفتورٍ بعد قوَّةٍ وعزمٍ، يقول النَّبي ﷺ: «مَهْ عليكم ما تُطيقون من الأعمال، فإنَّ الله لا يَمَلُّ حتى تَمَلُّوا» . – صحيح البخاري أبواب التهجد باب ما يكره من التشديد في العبادة، رقم: 1151. أي : لا يترك إثابتكم على عملكم حتى تتركوا العمل.
*** «الثَّبات على العمل من علامات القَبول» (03).
“أَحَبُّ العَمَلِ إلى الله أدومه” عن أمِّ المؤمنين عائشة رضي الله عنها، قالت : «كان أَحَبُّ العَمَلِ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي يدومُ عليه صاحِبُه» – صحيح البخاري كتاب الرقاق باب القصد والمداومة على العمل. رقم: 6462. فهذا هو هدي نبيِّنا ﷺ عمرَه كلَّه، فكان عليه السلام إذا عَمِل عملاً داوم عليه، ولا يهجُره أبداً إلا لضرورة. وكان ﷺ يحبُّ من العمل ما كان دِيمَةً، أي مستمراً في سائر الأوقات، ولا يخصُّ شيئاً من الأيَّام بعمل خاص.
*** «الثَّبات على العمل من علامات القَبول» (02).
“الثبات على الطاعة والاستقامة” قال الله تعالى: {وَالذِينَ يُوتُونَ مَآ ءَاتَواْ وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ اَنَّهُمُۥٓ إِلَيٰ رَبِّهِمْ رَٰجِعُونَ * أُوْلَٰٓئِكَ يُسَٰرِعُونَ فِے اِ۬لْخَيْرَٰتِ وَهُمْ لَهَا سَٰبِقُونَۖ}. – سورة المؤمنون، الآية: 61-62. أي : يُعطُون ما أَعطَوْا من الزَّكاة والصَّدقات وجميع أنواع البر، وهم يخافون أن لا تقبل منهم فهم لذلك يسارعون في الخيرات. فمن وجد من نفسه أنَّه أَبلى البلاءَ الحسن في الشَّهر المبارك الذي مضى، فليثبت على طاعته واستقامته، فإنَّ خيرَ ما يلقى به العبد ربَّه إيمانٌ وعملٌ صالحٌ.
*** «الثَّبات على العمل من علامات القَبول» (01).
“محاسبة النفس بعد رمضان” أيها الإخوة والأخوات في الإيمان، فها هو الشَّهر الفضيل قد انقضى، وآن الأوان لمحاسبة النَّفس على ما كسبت فيه من ثمارِ الطَّاعة والتَّقوى، وما تزودت به من الإيمان والعمل الصَّالح وهي بين الخوف والرَّجاء.
درس وعظي بعنوان “فضل المداومة على العمل الصالح ” بمنطقة التجريب 07 أكنول.
في إطار خطة تسديد التبليغ وتنزيلا لمقتضيات برنامجه السنوي والشهري؛ نظم المجلس العلمي المحلي بتازة بتنسيق مع المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية نشاطا علميا، وفق العناصر الآتية: نوع النشاط: درس وعظي؛ عنوانه: “فضل المداومة على العمل الصالح” فضاؤه: مسجد الفتح بدائرة أكنول، تاريخه: الجمعة 05 شوال 1446هـ / الموافق 04 أبريل 2025م عشاء، المتدخل: الأستاذ: أحمد الدخيسي عضو المجلس العلمي المحلي بتازة؛ أهم العناصر: 1-المداومة على العمل الصالح من صفات النبي صلى الله عليه وسلم، 2-في المداومة على العمل الصالح القيام بحقيقة العبودية لله تعالى، 3-المداومة على العمل الصالح دليل على قبوله، 4-بعض الوسائل المعينة على المداومة على العمل الصالح: الإخلاص، ومعرفة ثمرات المداومة، والبعد عن التشدد في الدين… 5-الختم بالدعاء الصالح لأمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده ولكافة المسلمين.
مسابقة قرآنية لفائدة تلاميذ وتلميذات الثانوية الإعدادية علال الفاسي
تنزيلا لبرنامجه السنوي والشهري ،وفي إطار انفتاحه على المؤسسات التعليمية،نظم المجلس العلمي المحلي بتازة بتنسيق مع المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية بتازة و المديرية الإقليمية للتربية الوطنية و التعليم الأولي و الرياضة بتازة مسابقة قرآنية لفائدة تلاميذ وتلميذات الثانوية الإعدادية علال الفاسي بتازة بتاريخ: الخميس 26 رمضان 1446الموافق 27 مارس 2025 بداية من الساعة الحادية عشرة صباحا.


































































































![أثر التوحيد في تحرير الإنسان [04]](https://www.clotaza.ma/wp-content/uploads/2024/09/4-2.jpg)
![أثر التوحيد في تحرير الإنسان [03]](https://www.clotaza.ma/wp-content/uploads/2024/09/3-2.jpg)
















