تنزيلا لمقتضيات برنامجه الشهري؛ نظم المجلس العلمي المحلي بتازة بتنسيق مع المندوبية الإقليمية للشؤون الاسلامية نشاطا علميا، وفق العناصر الآتية:
-
نوع النشاط: ندوة
-
المحور: الأنشطة العلمية في السيرة النبوية
-
مكان النشاط وجماعته: مسجد محمد الخامس بباشوية اكنول
-
تاريخه: 2026-04-23
-
توقيته: عصرا
-
تأطير: الإمام المرشد جمال قارا الإمام المرشد محمد العرجي
فقرات النشاط:
*المحور الأول: للإمام المرشد ذ محمد العرجي: هدي النبي ﷺ في الطهارة الحسية*
*1. طهارة البدن*
– *الوضوء*: كان ﷺ يسبغ الوضوء ويحافظ عليه، ويقول: *”من توضأ فأحسن الوضوء خرجت خطاياه”
– *الغُسل*: غسل الجمعة، غسل الجنابة، وكان يبدأ بالوضوء ثم يفيض الماء
– *سنن الفطرة*: السواك، قص الأظفار، نتف الإبط، الختان، *”لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة”*
*2. طهارة الثوب*
– *{وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ}*: كان ﷺ يتفقد ثوبه ويأمر بتنظيفه
– له ثوب للجمعة والعيد، وكان يكره الثوب الوسخ على أصحابه
– يأمر بغسل الثوب من النجاسة ويعلم الصحابة أحكامها
*3. طهارة المكان*
– *البيت*: *”نظفوا أفنيتكم”* وكان بيته ﷺ أطهر البيوت
– *المسجد*: يأمر بكنسه وتطييبه،
– *الطريق*: *”إماطة الأذى عن الطريق صدقة”*
*4. الطهارة من الأحداث والأنجاس*
– تعليمه ﷺ أحكام الاستنجاء والاستجمار
– تعليمه التيمم عند فقد الماء
– فقه إزالة النجاسة: *”إذا أصاب ثوب إحداكن الدم فلتقرصه ثم لتنضحه”*
*المحور الثاني: للإمام المرشد ذ جمال قارا هدي النبي ﷺ في الطهارة المعنوية من خلال النقط التالية:
*1. طهارة القلب*
– *من الشرك*: *”إن الله لا يغفر أن يشرك به”* وكان ﷺ أعظم الناس توحيداً
– *من الكبر والحسد*: *”لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر”*
– *من الحقد*: كان ﷺ سليم الصدر، ينام وليس في قلبه غل على أحد
*2. طهارة اللسان*
– *من الكذب والغيبة*: *”من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت”*
– *من الفحش*: *”ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش”*
– كان ﷺ أطهر الناس لساناً، لا يقول إلا حقاً
*3. طهارة الجوارح*
– *طهارة العين*: يغض بصره ﷺ، *{قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ}*
– *طهارة اليد*: ما ضرب بيده امرأة ولا خادماً قط، ويده لا تمتد لحرام
– *طهارة البطن*: *”ما ملأ آدمي وعاء شراً من بطن”* وكان ﷺ أزهد الناس
*4. طهارة النفس بالتوبة والاستغفار*
– كان ﷺ يستغفر في اليوم اكثر من 70 مرة، وهو المغفور له
– *”التائب من الذنب كمن لا ذنب له”
– الختم بالدعاء الصالح لمولانا امير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس بالنصر والتمكين.
إعداد: ذ جمال قارا
مراجعة ونشر: ذ عبد العزيز الخرباوي منسق المرشدين




