تصنيفات

الأنشطة الرئيسية

الحزب4 الربع3

  • سبتمبر 24, 2026

📢 إعلان عن جائزة الإبداع في الثوابت الدينية والسيرة النبوية – فئة الشباب في إطار العناية التي توليها الأمانة العامة للمجلس العلمي الأعلى لفئة الشباب، وتشجيعًا لهم على القراءة والبحث والإبداع في القضايا الدينية والثقافية المتصلة بواقعهم، ينظم المجلس العلمي الجهوي لجهة فاس-مكناس، بتنسيق مع المجالس العلمية المحلية، جائزة شبابية ذات بعد علمي وثقافي وإبداعي حول: 🔹 الثوابت الدينية إبراز دورها في صيانة وحدة المرجعية الدينية، وخصوصية التدين المغربي، وتعزيز الاستقرار الروحي وترسيخ الوسطية والاعتدال. 🔹 السيرة النبوية استثمار مواقف السيرة النبوية في إبراز قيم بناء الشخصية، والرحمة، والتسامح، والصبر، والوفاء، والمسؤولية، والإحسان، والتعايش، وحسن تدبير الاختلاف وخدمة الناس. 🎯 مجالات المشاركة: ✍️ مجال الكتابة والبحث: المقالات العلمية والرسائل والبحوث والدراسات الجامعية ذات الصلة. 🎥 مجال التعبير المرئي: إنتاج مقاطع فيديو قصيرة، تراعي جودة الفكرة والإخراج والتصوير والصوت، وتقدم القيم الدينية بأسلوب شبابي قريب من واقع الشباب واهتماماتهم. 👥 الفئات المستهدفة: • تلاميذ وطلبة التعليم العتيق (المستوى التأهيلي وما بعده) • تلاميذ التعليم الثانوي التأهيلي • طلبة التعليم الجامعي بمختلف تخصصاته 📅 آخر أجل لإرسال المشاركات: 31 دجنبر 2026م. 📩 ترسل المشاركات مرفقة بالسيرة العلمية للمشارك(ة) عبر البريد الإلكتروني:cro.fesmeknes@gmail.com 🌿 فرصة للشباب للتعبير والإبداع والبحث، والمساهمة في تقديم القيم الدينية بأساليب معاصرة قريبة من اهتماماتهم وواقعهم.

  • سبتمبر 23, 2026
وقفات مع الحديث النبوي الشريف: ” لا يومن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه “

تنزيلا لمقتضيات برنامجه السنوي والشهري، نظم المجلس العلمي المحلي بتازة بتنسيق مع المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية نشاطا علميا، وفق العناصر الآتية:
نوع النشاط: درس وعظي.
عنوانه: ” وقفات مع الحديث النبوي الشريف: لا يومن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه”
فضاؤه: مسجد: إيار وحدود
تاريخه: الجمعة 07 ربيع الآخر1446هـ، الموافق
لـ 11 أكتوبر 2024م، عشاء.

التوحيد تحرير للإنسان

تنزيلا لمقتضيات برنامجه السنوي والشهري؛ نظم المجلس العلمي المحلي بتازة
بتنسيق مع
المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية
نشاطا علميا

– الحياة الطيبة بين الإيمان والعمل الصالح (08)

إنَّ مما ينبغي التَّذكير به كذلك ،من محاسبة النفس : هل تحررنا من الأغيار التي تحول دون تزكية النُّفوس وتطهيرها، من الأنانية والكبر والعجب والهوى ونزغات الشَّيطان؟ وهل أَسْلَمْنا أنفسنا لله كما يقتضي معنى الإسلام؟ وهل أمَّنَّا أنفسنا وغيرنا من شرور أنفسنا كما يقتضي معنى الإيمان؟ وهل مُمارساتنا في العبادات والمعاملات تكون في مستوى أن تعبد الله كأنَّك تراه، كما يقتضي معنى الإحسان؟

– الحياة الطيبة بين الإيمان والعمل الصالح (07)

 إنَّ مما ينبغي التَّذكير به، قبل أن تنتقل بنا «خطة تسديد التبليغ» من الخطب الإيمانية إلى الخطب في مجالات العمل الصَّالح المختلفة، محاسبةَ النفس على ما مضى من البيان، هل استفدنا من كل ما سبق التَّركيز عليه من الإخلاص في الإيمان، والتحلي بمقتضياته من معرفة النَّفس ما لها وما عليها، وهل استجبنا لله وللرَّسول عندما يدعونا لما يحيينا حياة طيبة؟

شرح حديث (قول النبي صلى الله عليه وسلم لعبد الله بن عباس رضي الله عنهما: “يا غلام إني أعلمك كلمات …”)

تنزيلا لمقتضيات برنامجه السنوي والشهري؛ نظم المجلس العلمي المحلي بتازة
بتنسيق مع المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية، نشاطا علميا، وفق العناصر الآتية:

– الحياة الطيبة بين الإيمان والعمل الصالح (06)

فإن وصلنا جميعاً إلى هذه المرحلة، (التحلي بمعاني الإخلاص والرضى والتسليم والتفويض لله) فسنكون قادرين على فهم مراد الشَّرع منَّا من خلال شرائعه، وستكون جوارحنا سهلة الانقياد لأمر الله ونهيه.

– الحياة الطيبة بين الإيمان والعمل الصالح (05)

والعلماء إذ نهجوا المنهج القرآني والنَّبوي يقصدون بذلك تقرير معاني الإيمان في النُّفوس، وتحرير الإنسان من غوائل النَّفس والهوى والشَّيطان، وتحقيق معنى العبادة التي يقر بها العبد في كلِّ صلاة: ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾[4]، متبرئاً من الكبرياء، وهو يكبِّر الله تعالى في كلِّ خفضٍ ورفعٍ من صلاته، متلمساً آثار ذلك في حياته اليومية، متحلياً بمعاني الإخلاص والرِّضى والتَّسليم والتَّفويض لله تعالى في السِّر والعلانية.

– الحياة الطيبة بين الإيمان والعمل الصالح (04)

يستفاد من حديث معاذ بن جبل أنَّ النبي ﷺ أوصى معاذاً بالتَّدرج شيئاً فشيئاً؛ ولذلك دعاه أن يبدأ دعوته بالشَّهادتين، ثم قال له: «فإن هم أطاعوا لك بذلك فأخبرهم أنَّ الله قد فرض عليهم خمس صلوات …»، الحديث.  

– الحياة الطيبة بين الإيمان والعمل الصالح (03)

ومن السُّنة نجد قول النَّبي ﷺ لمعاذ بن جبل، رضي الله عنه، لما بعثه إلى اليمن: «إنَّك ستأتي قوما أهلَ كتاب، فإذا جئتهم، فادعهم إلى أن يشهدوا أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، فإن هم أطاعوا لك بذلك، فأخبرهم أن الله قد فرض عليهم خمس صلوات في كل يوم وليلة، فإن هم أطاعوا لك بذلك، فأخبرهم أنَّ الله قد فرض عليهم صدقة تؤخذ من أغنيائهم فترد على فقرائهم، فإن هم أطاعوا لك بذلك، فإيَّاك وكرائم أموالهم، واتق دعوة المظلوم، فإنَّه ليس بينه وبين الله حجاب»[3].