تقرير عن: الاجتماع الشهري مع السادة الأئمة المرشدين والسيدات المرشدات بتازة
في إطار أنشطته التواصلية والتوجيهية؛ عقد المجلس العلمي المحلي لمدينة تازة، بتنسيق مع المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية، اجتماعه الشهري مع السادة الأئمة المرشدين والسيدات المرشدات يوم الإثنين 07 ربيع الآخر 1447هـ الموافق لــ 29 شتنبر 2025. استُهِل اللقاء، الذي احتضنه مقر المجلس، بتلاوة عطرة لآيات من الذكر الحكيم رتلها الإمام المرشد عبد الحق ستاوت. عقب ذلك، ألقى فضيلة الأستاذ بنعمر لخصاصي، رئيس المجلس العلمي المحلي، كلمة محورية استلهم فيها المضامين العميقة للرسالة الملكية السامية المتعلقة بذكرى مرور خمسة عشر قرنًا على ميلاد نبي الرحمة صلى الله عليه وسلم. وأوضح فضيلته أن هذه الرسالة ليست مجرد حدث عابر، بل هي منارة تعكس تعلق أمير المؤمنين، جلالة الملك محمد السادس أعز الله أمره، بجدّه المصطفى، وتؤسس لمنهج عمل يستلهم القيم النبوية السامية. وقد ركز السيد الرئيس في كلمته على ربط هذه التوجيهات الملكية بالدور العملي للمرشدين والمرشدات في الميدان، مؤكداً أن المقصد الأسمى للبعثة النبوية هو تحقيق التوحيد الخالص الذي يحرر الإنسان من أنانية الذات. كما دعا الحاضرين إلى جعل مجالس الصلاة على النبي وإنشاد المدائح النبوية وسائل تربوية حية لترسيخ المحبة النبوية في قلوب الناس. وفي شق متصل، تناول الأستاذ عبد اللطيف خروبة، العالم المشرف على عمل المرشدين، الجوانب التنظيمية المتعلقة بالبرنامج الدوري وأهمية التقارير في تقييم الأداء وتطوير مهام الوعظ والإرشاد. وقد أثرى اللقاء نقاش مفتوح ومثمر، حيث تفاعل الحاضرون مع المتدخلين عبر طرح استفساراتهم وأسئلتهم، مما أضفى على الاجتماع طابعاً تفاعلياً بنّاءً. وفي ختام هذا الجمع المبارك، الذي نسّق فقراته الأستاذ عبد العزيز الخرباوي، تم تزويد المرشدين والمرشدات ببرنامج عملهم الجديد، قبل أن تُرفع أكف الضراعة بالدعاء الصالح لمولانا أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محد السادس نصره الله وأيده ولكافة المسلمين.
«الحرص على تربية الأولاد على الدين وعلى روح المسؤولية في الحياة» (07) .
أيها الـمؤمنون والـمؤمنات؛ إن من يقرأ كتاب الله تعالى بتدبر وتأمل وفهم سليم، يدرك تمام الإدراك أن الأولاد نعمـة عظمى ومنة كبرى؛ إذ وصف الحق سبحـانـه وتعالى الذرية بأنها هبة منـه سبحانه في كثير من الآيات… مما يدل على أن هذا الأمر ملكُه؛ يتصرف فيه كيف يشاء، فلا أحد يشاركه فيه، كما يدل على أن النعمة يجب شكرها لتبقى.
«الحرص على تربية الأولاد على الدين وعلى روح المسؤولية في الحياة» (06) .
عباد الله؛ إن من شكر نعمة الذرية والأولاد تربيتَهم على الدين والقيم الإسلامية، ورعايةَ جميع حقوقهم الـمادية والـمعنوية، وتربيتَهم على تحمل روح الـمسؤولية، والحرصِ على أداء الواجب تجاه وطنهم وأمتهم وكل من له حق عليهم. نفعني الله وإياكم بقرآنه الـمبين، وبحديث سيد الأولين والآخرين، وغفر لي ولكم ولسائر الـمسلمين، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالـمين.
«الحرص على تربية الأولاد على الدين وعلى روح المسؤولية في الحياة» (05) .
فهذه منن كبرى تستوجب ممن حصلها شكرها؛ ومِن شُكرها التحلي بالـمسؤولية عند التمتع بها، وصرفها في طاعة الله تعالى، مع الاعتراف له بجميل عطائه، وحسن كرمه وآلائه؛ ولذلك نعى على الـمشركين إعراضهم عن الله تعالى بنسيان شكره والاعتراف بفضله، مع الالتفات في الكلام من الخطاب إلى الغيبة؛ إكراما لـمن قابل النعمة بشكرها، وإعراضا عمن أعرض عن الـمنعم بها.
«الحرص على تربية الأولاد على الدين وعلى روح المسؤولية في الحياة» (04) .
ولذا جاءت هذه الآيـة من سورة النحل في سياق تعـداد النعم؛ حيث يقول البارئ – جل وعلا – على سبيل الامتنان وشريف الخطاب لأهل الإيمان: {وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِّنَ اَنفُسِكُمُۥٓ أَزْوَٰجاً وَجَعَلَ لَكُم مِّنَ اَزْوَٰجِكُم بَنِينَ وَحَفَدَةً وَرَزَقَكُم مِّنَ اَ۬لطَّيِّبَٰتِۖ} ؛ فالتصريح بلفظ الجلالة في بداية الجملة مفيد للحصر والاهتمام؛ أي الله وحده هو الذي أعطاكم هذه النعم التي من بينها الأزواج الصالحون والصالحات، والأولاد والحفدة البررة الصالحون، والرزق الحلال في الـزواج والـمطعم والـمشرب.
«الحرص على تربية الأولاد على الدين وعلى روح المسؤولية في الحياة» (03) .
ومن أهم ما ينبغي الاهتمام به: التربية على روح الـمسؤولية عند العمل في إطار الجماعة، مع الحرص على خدمة الأمة، ومحاربة ما يخالف ذلك من الفردانية والأنانية والعجب بالنفس، وغيرها من الصفات السلبية في الإنسان. وتربيــــة الأولاد علـــــى جميل الخصـال وجليل القيم، هـــــي أحد مقاصـد الزواج وتكــويــن الأســرة والـمعاشرة الحسنــة التـــــــي أشرنا إليــــها في خطــــــب سابقـة… كل ذلك لتهيئة الظروف الـملائمة لتربية الناشئة على الدين والصلاح، وتحمل الـمسؤولية من جيل لآخر.
«الحرص على تربية الأولاد على الدين وعلى روح المسؤولية في الحياة» (02) .
وهذا مما تُعنَى به وترشد إليه (خطة العلماء من أجل تسديد التبليغ)، ويعطيها العلماء والـمربون والـمصلحون أهمية كبرى من أجل تَحَمُّلِ الـمسؤولية تجاه الأبناء؛ بما يجب لهم من التربية والتهيئة لتحمل الـمسؤولية في الـمستقبل؛ إذ الأمانة التي تحملها الإنسان ليست مسؤولية جيل أو أجيال، وإنما هي مسؤولية الإنسان إلى آخر الدهر، وتنتقل من جيل إلى جيل، عبر التربية والتعليم والتزكية.
«الحرص على تربية الأولاد على الدين وعلى روح المسؤولية في الحياة» (01) .
عباد الله؛ كلما حل بنا الـموسم الدراسي الجديد، اِنشغل الناس بما يجب من الإعداد والاستعداد الـمادي والـمعنوي لتسجيل أبنائهم، وتوفير كل الظروف الـملائمة لتهيئتهم لاستقبال عام دراسي جديد، مع التحفيز على الجد والاجتهاد، وفي الوقت نفسه تُطرح أسئلة هامة، تشغل بال الجميع، حول أهمية التربية والتعليم، والغاية من بذل الوسع في الاستثمار في الأولاد.
ندوة علمية بعنوان: ” ظاهرة الانتحار وموقف الإسلام منها “
تنزيلا لمقتضيات برنامجه السنوي والشهري، نظم المجلس العلمي بتازة بتنسيق مع المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية ندوة علمية بعنوان: “ظاهرة الانتحار وموقف الإسلام منها” بالمسجد المركزي بجماعة مكناسة بني علي ؛يومه الخميس 2 ربيع الثاني 1447 ه/ 25 شتنبر 2025م ، عصرا؛ -الافتتاح بآيات بينات من الذكر الحكيم؛ -المداخلة الأولى: للأستاذ المرشد: عزالدين بلغول تحت عنوان: “دوافع الانتحار وسبل علاجها” ـ المداخلة الثانية للأستاذ المرشد: عبد العالي المغاري تحت عنوان: “آفة الانتحار دوافعها وأضرارها” ـ الختم بالدعاء الصالح لأمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده ولعامة المسلمين. ـ تقرير من إعداد الإمام المرشد: عبد العالي المغاري -راجعه وقدمه للنشر منسق المرشدين عبد العزيز الخرباوي
درس وعظي بعنوان: “الحرص على تربية الأولاد على الدين وعلى روح المسؤولية في الحياة” بمنطقة التجريب (03) المسجد المركزي جماعة أولاد ازباير
تخليدا لذكرى مرور خمسة عشر قرنا على مولد الرسول سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، وتنزيلا لمقتضيات برنامجه السنوي والشهري، وتنفيذا لخطة تسديد التبليغ قام المجلس العلمي المحلي بتازة بتنسيق مع المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية بتنظيم نشاط علمي وفق العناصر الآتية: -نوع النشاط: درس وعظي، -عنوانه: “الحرص على تربية الأولاد على الدين وعلى روح المسؤولية في الحياة” تأطير: الأستاذ: عبد اللطيف خروبة عضو المجلس العلمي المحلي بتازة. فضاؤه: المسجد المركزي بأولاد ازباير، تاريخه: الجمعة3 ربيع الثاني 1447ه الموافق ل 26شتنبر2025م، قبل صلاة العشاء، ومما تم الحديث عنه في الدرس: 1* أهمية التربية والتعليم في حياة الأولاد. 2*ضرورة تربية الأولاد على روح المسؤولية. 3 * تربية الأولاد على الخصال الجميلة والقيم الرفيعة. 4*ضرورة الاقتداء برسول الله عليه الصلاة والسلام في التربية. 5*الآثار الإيجابية لتربية الناشئة تربية صالحة. الختم بالدعاء الصالح لمولانا أمير المؤمنين حفظه الله ونصره الله، ولعامة المسلمين،

































































































![أثر التوحيد في تحرير الإنسان [04]](https://www.clotaza.ma/wp-content/uploads/2024/09/4-2.jpg)
![أثر التوحيد في تحرير الإنسان [03]](https://www.clotaza.ma/wp-content/uploads/2024/09/3-2.jpg)

















