انطلاقا من هذه المعاني القرآنية والنبوية، وإسهاما في الحملة التحسيسية التي تقوم بها الجهات المختصة في قطاع المياه والغابات، خصوصا ونحن على أبواب الصيف الذي تكثر فيه الحرائق، فإن المؤسسة العلمية تهيب بكافة المواطنين والمواطنات، أن يكونوا على حذر مما يلي:
-
ارتكاب أسباب الحرائق والتسبب فيها على سبيل الإهمال أو التهاون أو العمد.
-
عواقب الحرائق الوخيمة على البيئة وممتلكات الناس، والكائنات الحية.





