تصنيفات

الأنشطة الرئيسية

الحزب1 الربع1

  • مايو 6, 2026
**** « حسن المعاملة وفوائده » (08) .

خامسها: النصح في المعاملة؛ بحيث تفكر في مصلحة صاحبك كما تفكر في مصلحتك، وتنصح له فيما ينفعه وينفعك، لا فيما ينفعُك وحدك لقول جرير بن عبد الله رضي الله عنه: (بايعت رسول الله ﷺ على إقام الصلاة وإيتاء الزكاة والنصح لكل مسلم) . بهذه الأخلاق وغيرها، إخوة الإيمان؛ يؤتي حسن المعاملة ثماره وفوائده في حياة الفرد والجماعة، حتى يعيشوا جميعا الحياة الطيبة الموعودة.

  برنامج الدورة الصيفية لتحفيظ القرآن الكريم بالمجلس العلمي المحلي بتازة 1447 هـ- 2025م *** يرجى الضغط هنا للاطلاع على لائحة المساجد المحتضنة للبرنامج الصيفي لتحفيظ القرآن الكريم  

**** « حسن المعاملة وفوائده » (07) .

عباد الله ، رابع محاسن الأخلاق في المعاملة: الكلمة الطيبة؛ فمن الأمور المطلوبة عند المعاملة الكلمة الطيبة لقول النبي ﷺ: (…والكلمة الطيبة صدقة) .  – صحيح البخاري، كتاب الجهاد والسير باب من أخذ بالركاب ونحوه، 4/56 رقم: 2989. رقم الحديث بالمنصة 1497. ومن ذلك الدعاء من المتبايعين لبعضهما بالبركة والربح والخلف في المال، وهي مفردات ترسخت ولله الحمد في ثقافة الناس.

**** « حسن المعاملة وفوائده » (06) .

ثالثها: السماحة واليسر، وعدم التعسير في الأمور البسيطة واليسيرة، فالمعاملة مبنية على العفو عن الشيء اليسير وعدم  المشاحة فيه، ولذا قال النبي ﷺ: (رحم الله عبدا سمحا إذا باع …) . – صحيح ابن حبان، كتاب البيوع أحكام البيع ، 11/267 رقم: 4903. رقم الحديث بالمنصة 2605. ومعنى سمحا؛ أي سهل الخلق طيب النفس يتعامل مع الناس برفق ولين وطلاقة وجه.

**** « حسن المعاملة وفوائده » (05) .

ثانيها: الصدق؛ وهو الذي يبارك الله به في المعاملة فيقويها وتسود الثقة بين الناس وتعم، وبذلك يحصل على حقه ويؤدي واجبه بكل يسر وسهولة، وتحصل له البركة فيما أخذ أو أعطى، كما قال النبي ﷺ: (البيعان بالخيار ما لم يتفرقا، فإن صدقا وبينا بورك لهما في بيعهما) .  – صحيح البخاري، كتاب البيوع باب البيعان بالخيار ما لم يتفرقا، 3/64 رقم: 2108. رقم الحديث بالمنصة 7384.

**** « حسن المعاملة وفوائده » (04) .

وأول هذه الأخلاق: المحبة للناس؛ فمن أحب الناس أحب لهم الخير، ومقتضاه ألا يَغشهم ولا يخونهم في المعاملة وذلك من كمال إيمانه، ويعود عليه بالنفع بين إخوانه. لقول النبي ﷺ: (لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه ) . – صحيح البخاري، كتاب الإيمان باب من الإيمان أن يحب لأخيه ما يحب لنفسه، 1/12 رقم: 13. رقم الحديث بالمنصة 11747.

تقرير عن : “الاجتماع الشهري مع السادة المرشدين والسيدات المرشدات” بتاريخ30/06/2025

 تنزيلا لمقتضيات برنامجه السنوي والشهري، نظم المجلس العلمي المحلي بتازة بتنسيق مع المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية بتازة، نشاطا، وفق العناصر الآتية: أ ـ نوع النشاط: الاجتماع الشهري التواصلي مع السادة المرشدين والسيدات المرشدات؛ ب ـ مكان النشاط: المجلس العلمي المحلي بتازة؛ ج ـ تاريخه: 2025-06-30؛ د ـ المتدخلون: فضيلة السيد رئيس المجلس العلمي المحلي الدكتور بنعمر الخصاصي؛ العالم المشرف – الأستاذ عبد اللطيف خروبة؛  الياس اليعقوبي الكولونيل بالقيادة الإقليمية للوقاية المدنية بتازة؛ محمد الزروالي مساعد بالقيادة الإقليمية للوقاية المدنية بتازة؛ منسق الأئمة المرشدين الأستاذ عبد العزيز الخرباوي؛ منسق الأئمة المرشدين الأستاذ يونس العلام؛ منسقة المرشدات الأستاذة فاطنة حمويي؛ فقرات النشاط: ـ الافتتاح بٱيات بينات من الذكر الحكيم تلاها الإمام المرشد حميد أمزيان؛ ـ كلمة توجيهية لفضيلة السيد رئيس المجلس العلمي المحلي بتازة؛ – مداخلة بعنوان: كيفية التعامل مع حرائق الغابات ووسائل الوقاية منها؛ من تأطير الكلونيل الياس اليعقوبي والمساعد الزروالي محمد بالقيادة الإقليمية للوقاية المدنية بتازة، ـ كلمة توجيهية للعالم المشرف على عمل المرشدين الأستاذ عبد اللطيف خروبة؛ –مداخلة حول المنظومة الإلكترونية الخاصة بعمل المرشدين والمرشدات بتازة من تقديم منسق المرشدين الأستاذ يونس العلام ومنسقة المرشدات الأستاذة فاطنة حمويي؛ – كلمة ختامية تفضل بها فضيلة السيد رئيس المجلس العلمي شكر فيها المتدخل من القيادة الإقليمية للوقاية المدنية والمساعد على العرض القيم والمفيد وعلى حسن تعاون مؤسستهما مع المجلس العلمي المحلي بتازة؛ ـ فتح باب الأسئلة و الإستفسارات و الإجابة عنها؛ – تسلم برنامج عمل المرشدين والمرشدات عن يوليوز غشت شتنبر؛ ـ الختم بالدعاء الصالح لأمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس نصره الله و أيده و لكافة المسلمين؛ ـ سير اللقاء و نسق بين فقراته منسق المرشدين بالمجلس العلمي الأستاذ عبد العزيز الخرباوي؛ كاتب التقرير: عبد العزيز الخرباوي.

درس وعظي بعنوان: “حسن الخلق وثمراته”

تقرير عن نشاط علمي في موضوع: حسن الخلق وثمراته؛ تنزيلا لمقتضيات برنامجه السنوي والشهري؛ نظم المجلس العلمي المحلي بتازة بتنسيق مع المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية بتازة؛ نشاطا علميا، وفق العناصر الآتية: نوع النشاط: درس وعظي؛ مكان النشاط: مسجد: الرضوان بتازة؛ تاريخه: 2025-06-30 المتدخلون: عبد الأحد البرينصي (عضو المجلس العلمي) محاور الدرس: أ ـ بيان حقيقة حسن الخلق؛ ب ـ أهمية حسن الخلق من خلال القرآن والسنة؛ ج ـ ثمرات حسن الخلق على الفرد والمجتمع؛ د ـ الختم بالدعاء الصالح لأمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.

زيارة لمركز تحفيظ القرآن الكريم بالمسجد المركزي جماعة أيت سغروشن

في إطار تنزيل برنامجه السنوي في محوره المتعلق بالعناية بالقرآن الكريم، نظم المجلس العلمي المحلي بتازة بتنسيق مع المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية زيارة تواصلية لمركز التحفيظ بالمسجد المركزي بجماعة أيت سغروشن ، وكانت الزيارة وفق العناصر الآتية: – نوع النشاط: زيارة تواصلية لمركز التحفيظ. – رحابه: المسجد المركزي بجماعة أيت سغروشن. – تاريخه: السبت 02 محرم 1447هـ الموافق لـ 28 يونيو 2025 م، الساعة 10:00. – تأطير: أعضاء المجلس العلمي: الأستاذ محمد الأعرج والأستاذ أحمد الدخيسي، والأستاذ الحسين التداوي، والإمام المرشد عبد الرزاق العمراني. _ فقرات النشاط: – الافتتاح بآيات بينات من الذكر الحكيم لأحد طلبة المركز. -الاطلاع على سير التحفيظ بالمركز. – إعطاء انطلاق “الدورة الصيفية لتحفيظ القرآن الكريم بمساجد الإقليم” . – تزويد المركز بمرجع في دروس قواعد التجويد من أجل وضع خطة موحدة لتدريس أحكام التجويد وإعداد المسابقات بين المراكز، – كلمة الأستاذ : الحسين التداوي عضو المجلس: حث فيها التلاميذ على بذل مجهود أكثر للحصول على نتائج أفضل. – درس في التربية على القيم والأخلاق، وتضمن : “خلق التواضع والإحسان والبر بالوالدين والتأدب مع الغير والصبر ، وأن هذه القيم من الأخلاق الفاضلة التي حث عليها الإسلام ورغب فيها” للأستاذ : محمد الأعرج عضو المجلس، – درس في قواعد التجويد: “أحكام النون الساكنة والتنوين” (الإدغام) للأستاذ : أحمد الدخيسي عضو المجلس، – ختم اللقاء الإمام المحفظ: جواد الصافي بالدعاء الصالح لأمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده ولكافة المسلمين.  

**** « حسن المعاملة وفوائده » (03) .

وحسن المعاملة هو جملة من الأخلاق الرفيعة التي يحيى بها المسلم، وبها يحقق لنفسه ولغيره السعادة الدنيوية والحياة الطيبة، كما يؤجر عليها في الآخرة بأحسن منها، إذ الجزاء من جنس العمل كما قال تعالى: {هَلْ جَزَآءُ اُ۬لِاحْسَٰنِ إِلَّا اَ۬لِاحْسَٰنُۖ}. – سورة : الرحمن 59.