*** «التحذير من المهلكات في الدين والنفس» (07).

“حفظ النفس من المشاعر السيئة” كما يجب حفظ النفس من المشاعر السيئة والخواطر القبيحة، كسوء الظن بالله تعالى، ووسوسة الشيطان وازدراء الآخرين وتحقيرهم وإساءة الظن بهم، فهي من مهلكات النفس وموبقاتها الكبرى، لقول النبي ﷺ: «بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم» – صحيح مسلم كتاب البر والصلة والآداب باب تحريم ظلم المسلم، وخذله، واحتقاره ودمه، وعرضه، وماله، رقم الحديث 2564.

*** «التحذير من المهلكات في الدين والنفس» (06).

“ثانيا: وجوب تجنب الآفات المهلكة للنفس” والنفس تشمل النفس المعنوية وتشمل البدن كذلك، فالنفس المعنوية هي الإنسان حقيقة، وأخطر الآفات المهلكة لها، اتباع الشهوات والشبهات، وتجنبها يكون بالتزكية والتربية على الإذعان للحق واتباع سبيله، وتلك رسالة الإنسان طيلة حياته، ترويض النفس على الخير وتجنيبها المهالك؛ بالمجاهدة والمراقبة الدائمة.

*** «التحذير من المهلكات في الدين والنفس» (05).

 “اجتناب أسباب الهلاك” يجب على المسلم اجتناب أسباب الهلاك ليسلم له دينه، كما قال النبي ﷺ: «ثلاث مهلكات: شح مطاع، وهوى متبع، وإعجاب المرء بنفسه. وثلاث منجيات: خشية الله في السر والعلانية، والقصد في الغنى والفقر، و كلمة الحق في الرضا والغضب» – شعب الإيمان للبيهقي، باب في الخوف من الله تعالى، رقم الحديث 731.

*** مشاركة في تحكيم مسابقة قرآنية.

تنزيلاً لبرنامجه السنوي والشهري وفي إطار انفتاحه على المؤسسات التعليمية شارك المجلس العلمي المحلي بتازة بتنسيق مع المديرية الإقليمية للتربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بتازة في تحكيم مسابقة قرآنية في حفظ و تجويد (الحزب 57 من القرآن الكريم)، تحت إشراف ثلة من الأساتذة و الباحثين أعضاء لجنة التحكيم، وذلك صبيحة يوم الجمعة 19 شوال 1446 هـ الموافق لـ 18 أبريل 2025م بالمكتبة المدرسية. من تأطير وإشراف السيد : يوسف الجياري منسق النادي، والأستاذ : عادل بوبزة إمام مرشد بجماعة الربع الفوقي، وبحضور : السيد مدير دار الشباب الربع الفوقي، السيد رئيس جمعية أمهات و آباء وأولياء التلميذات والتلاميذ، والسيدات والسادة الأطر الإدارية و التربوية بالمؤسسة. * فقرات المسابقة القرآنية كما يلي: ▪︎تلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم من طرف التلميذ : سفيان بوشنة. ▪︎ترديد النشيد الوطني. ▪︎كلمة توجيهية تأطيرية: السيد : يوسف الجياري منسق النادي. ▪︎الشطر الأول من المسابقة. ▪︎استراحة شاي. ▪︎الشطر الثاني من المسابقة. ▪︎المداولات (أعضاء لجنة التحيكم). ▪︎أناشيد دينية و أمداح نبوية. ▪︎تلاوة عطرة من الذكر الحكيم: السيد عادل بوبزة الإمام المرشد. – الإعلان عن النتائج و تقديم شهادات تقديرية و جوائز . – الختم بالدعاء الصالح لمولانا أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس دام له النصر و التمكين و لكافة المسلمين. – أعد التقرير للنشر منسق المرشدين بالمجلس العلمي الأستاذ : يونس العلام.  

*** درس وعظي بعنوان: “محاسبة النفس سبيل إلى الحياة الطيبة”.

تنزيلا لمقتضيات برنامجه السنوي والشهري، وتنفيذا لخطة تسديد التبليغ؛ نظم المجلس العلمي المحلي بتازة بتنسيق مع المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية نشاطا علميا، وفق العناصر الآتية: – نوع النشاط: درس وعظي؛ – عنوانه: ” محاسبة النفس سبيل إلى الحياة الطيبة “؛ – رحابه: المسجد المركزي بجماعة : أولاد ازباير  إقليم تازة؛ – تاريخه: الخميسي 18 شوال 1446هـ الموافق لـ  17 أبريل 2025م عشاء  ؛ – المتدخل: نوح الشعيبي إمام مرشد بجماعة بني فراسن؛ – فقرات النشاط: – وقفة مع النفس وخطورتها وكيفية محاسبتها، – الرجوع إلى الله تعالى من خلال ذكره؛ – الاستقامة على الدين كما أمرنا الله عز وجل؛ – الختم بالدعاء الصالح لأمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده و لكافة المسلمين. – أعد التقرير للنشر منسق المرشدين بالمجلس العلمي الأستاذ : يونس العلام.

*** لقاء تواصلي مع ساكنة جماعة بوشفاعة تضمن ندوة علمية بعنوان: ” القيم الإسلامية وأثرها على الفرد والمجتمع”.

تنزيلا لبرنامجه السنوي والشهري نظم المجلس العلمي المحلي بتازة بتنسيق مع المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية ندوة علمية بعنوان:” القيم الأخلاقية” و ذلك يوم الخميس 18 شوال 1446 ه الموافق ل 17 أبريل 2025 م برحاب مسجد الموحدين بجماعة بوشفاعة عصرا.

*** «التحذير من المهلكات في الدين والنفس» (04).

“الغلو في الدين” ومن الآفات الخطيرة المفسدات للدين الغلو فيه، واتباع الأهواء، والزيغ عن منهاجه، كما قال النبي ﷺ: «يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله ينفون عنه تحريف الغالين، وانتحال المبطلين، وتأويل الجاهلين»  – أبو بكر البزار في مسنده البحر الزخار رقم: 9423 والطبراني في مسند الشاميين رقم:599 والبيهقي في السنن الكبرى رقم: 20952.

*** «التحذير من المهلكات في الدين والنفس» (03).

“أخطر الآفات المهلكة للدين” مخالفة أمر الله ونهيه، وذلك باتباع الهوى ونزغات الشيطان، فالمعاصي من مهلكات الدين ومفسداته، كما قال النبي ﷺ: «دب إليكم داء الأمم قبلكم: الحسد والبغضاء، هي الحالقة، لا أقول تحلق الشعر، ولكن تحلق الدين، والذي نفسي بيده، لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا، أفلا أنبئكم بما يُثَبِّتُ ذلك لكم؟ أفشوا السلام بينكم» – سنن الترمذي، ‌‌رقم الحديث 2510.

*** «التحذير من المهلكات في الدين والنفس» (02).

“أولا: وجوب حفظ الدين” وذلك بامتثال الأمر واجتناب النهي، واجتناب الآفات المهلكة فيه. والدين الذي ارتضاه الله تعالى لعباده هو دين الإسلام، وقد تكفل بحفظه وكماله، ودعا الناس إلى التدين وفق منهجه وشريعته، في العقيدة والعبادة والمعاملة والسلوك، وجميع مناحي الحياة.

*** «التحذير من المهلكات في الدين والنفس» (01).

“الضروريات الخمس الواجب حفظها” إن مما أجمعت عليه الشرائع السماوية، واتفقت عليه الاجتهادات البشرية هو وجوب حفظ : الدين والنفس والعقل والعرض والمال، باعتبارها مقومات الحياة التي لا يمكن العيش بدونها، ولذلك اعتبرها علماء الإسلام – بعد استقراء نصوص القرآن والسنة وتتبعها – من الضروريات الخمس الواجب حفظها، والواجب تجنب الآفات المهلكات فيها.