*** «الثَّبات على العمل من علامات القَبول» (02).

“الثبات على الطاعة والاستقامة” قال الله تعالى: {وَالذِينَ يُوتُونَ مَآ ءَاتَواْ وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ اَنَّهُمُۥٓ إِلَيٰ رَبِّهِمْ رَٰجِعُونَ * أُوْلَٰٓئِكَ يُسَٰرِعُونَ فِے اِ۬لْخَيْرَٰتِ وَهُمْ لَهَا سَٰبِقُونَۖ}. – سورة المؤمنون، الآية: 61-62. أي : يُعطُون ما أَعطَوْا من الزَّكاة والصَّدقات وجميع أنواع البر، وهم يخافون أن لا تقبل منهم فهم لذلك يسارعون في الخيرات. فمن وجد من نفسه أنَّه أَبلى البلاءَ الحسن في الشَّهر المبارك الذي مضى، فليثبت على طاعته واستقامته، فإنَّ خيرَ ما يلقى به العبد ربَّه إيمانٌ وعملٌ صالحٌ.

*** «الثَّبات على العمل من علامات القَبول» (01).

“محاسبة النفس بعد رمضان” أيها الإخوة والأخوات في الإيمان، فها هو الشَّهر الفضيل قد انقضى، وآن الأوان لمحاسبة النَّفس على ما كسبت فيه من ثمارِ الطَّاعة والتَّقوى، وما تزودت به من الإيمان والعمل الصَّالح وهي بين الخوف والرَّجاء.

*** مسابقة قرآنية لفائدة التلاميذ و التلميذات بمجموعة “مدارس بني فتح بجماعة بني فتح”.

تنزيلا لبرنامجه السنوي والشهري وفي إطار انفتاحه على المؤسسات التعليمية نظم المجلس العلمي المحلي بتازة بتنسيق مع المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية بتازة و المديرية الإقليمية للتربية الوطنية والتعليم الأولي و الرياضة مسابقة قرٱنية لفائدة التلاميذ والتلميذات بفضاء مجموعة مدارس بني فتح بجماعة بني فتح يوم السبت 28 رمضان 1446 ه الموافق ل 29 مارس 2025  م بداية من الساعة العاشرة صباحا.

*** “من أمارات قَبول الصيام الخلقُ الحسنُ وكفُّ الأذى عن الناس” (10).

“العزمُ على ترك المعصية” ومن أمارات قَبول الصيام العزمُ على ترك المعصية، وصحةُ التوبة وكثرةُ الاستغفار، فإذا تغيَّر حالُ المؤمن من سيءٍ إلى حسن، أو من حسنٍ إلى أحسن، فتلك علامةٌ من علامات القَبول، ودليلٌ على أن الباب قد فُتِح له، فَلْيُدَاوِمْ على الاستغفار مِمَّا قدَّم أو أخَّر، كما كان النبي ﷺ يفعل؛ إذ يُكثر من قوله، وهو المعصوم من الذنوب: “سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي” – صحيح البخاري، كتاب الأذان باب التسبيح والدعاء في السجود، رقم الحديث: 817.

*** “من أمارات قَبول الصيام الخلقُ الحسنُ وكفُّ الأذى عن الناس” (09).

“حُبُّ العبادة وتَمَنِّي دوامَها” ومن أمارات قَبول الصيام حُبُّ العبادة وتَمَنِّي دوامَها، فالمؤمن يتمنى لو كان العامُ كلُّه رمضان؛ لما وَجَدَ فيها من لذَّة الطَّاعة وَقُرةُ عَيْنِ العِبادة.

*** “من أمارات قَبول الصيام الخلقُ الحسنُ وكفُّ الأذى عن الناس” (08).

“الثباتُ على الطاعة” ومن أمَارَات قَبول الصيام الثباتُ على الطاعة ودَوامُها، فإذا عمل المؤمنُ عملا صالحا وداومَ عليه، وأتْبَع الحسنةَ حسناتٍ، فذلك من علاماتِ القَبُولِ. وقد ” كان النبي ﷺ، إذا عَمِلَ عَمَلاً أثْبَتَهُ ” – صحيح مسلم كِتَاب صَلَاةِ الْمُسَافِرِينَ وَقَصْرِهَا رقم الحديث: 746. أي : داوم عليه.

*** “من أمارات قَبول الصيام الخلقُ الحسنُ وكفُّ الأذى عن الناس” (07).

“استِصغارُ العملِ وعدمُ العُجْبِ به” ومن أمَارَات قَبول الصيام استِصغارُ العملِ وعدمُ العُجْبِ به، فالمؤمنُ دائماً يَنْظُرُ إلى عمله مهما كان على أنه قليلٌ، يرجو معه رحمةَ الله ويخافُ عذابَه، ولا يُصِيبُه الغُرُورُ والإعْجَابُ، فهما من أكبرِ معاولِ إفسادِ الأعمال.

*** “من أمارات قَبول الصيام الخلقُ الحسنُ وكفُّ الأذى عن الناس” (06).

“من أمارات قَبول الصيام… التقوى” يَرْصُدُ المسلمُ أَمَارَاتِ قَبول الصيام لتساعدَه على التزام الإنابة وباب التوبة، ومن أمارَاتِهِ تقوى الله تعالى لقوله سبحانه: {إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اُ۬للَّهُ مِنَ اَ۬لْمُتَّقِينَۖ} – سورة المائدة، الآية: 29. فالتقوى أمارةٌ كبيرةٌ من أمارَاتِ القبولِ وهي ثمرةٌ كبرى من ثِمارِ الصِّيام.