**** «أسرار الحج في مقاصده وآدابه» (03) .
“التجرد من الهوى وشهوات النفس“ من المنافع المستفادة من الحج التجرد من الهوى وشهوات النفس ونزغات الشيطان، فذلك ما يرمز إليه الإحرام والتجرد من المخيط والمحيط، خروجا من المألوف وتأديبا للنفس على نكران الذات والتحلي بالإيثار.
**** «أسرار الحج في مقاصده وآدابه» (02) .
“إقامة ذكر الله تعالى وإخلاص العبادة له“ أولالمنافع المستفادة من الحج إقامة ذكر الله تعالى وإخلاص العبادة له، لقول النبي ﷺ: “إنما جعل الطواف بالبيت وبين الصفا والمروة ورمي الجمار لإقامة ذكر الله” – صحيح ابن خزيمة 4/279. وسنن أبي داود، 2/118. رقم الحديث بمنصة محمد السادس للحديث الشريف 7040.
**** «أسرار الحج في مقاصده وآدابه» (01) .
“ليشهدواْ منَٰفع لهم“ {وَأَذِّن فِے اِ۬لنَّاسِ بِالْحَجِّ يَاتُوكَ رِجَالاٗ وَعَلَيٰ كُلِّ ضَامِرٖ يَاتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٖ (25) لِّيَشْهَدُواْ مَنَٰفِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُواْ اُ۪سْمَ اَ۬للَّهِ فِےٓ أَيَّامٖ مَّعْلُومَٰتٍ عَلَيٰ مَا رَزَقَهُم مِّنۢ بَهِيمَةِ اِ۬لَانْعَٰمِۖ فَكُلُواْ مِنْهَا وَأَطْعِمُواْ اُ۬لْبَآئِسَ اَ۬لْفَقِيرَۖ} – الحج 25-26. لخص الحق سبحانه في هاتين الآيتين مقاصد الحج وغاياته، التي تثمر ما يرمي إليه من الإخلاص والتوحيد، وحسن المعاملة والسلوك الحسن، واعتبر ذلك منافع للناس. وجاءت كلمة منافع بصيغة النكرة لتشمل جميع المنافع المستفادة من الحج والعمرة.
*** محاضرة بعنوان : ” مقام العفو والرضا ” .
تنزيلا لمقتضيات برنامجه السنوي والشهري؛ نظم المجلس العلمي المحلي بتازة بتنسيق مع المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية ، محاضرة بعنوان : ” مقام العفو والرضا ” ، وذلك يوم الأربعاء 2 ذو القعدة 1446 هـ الموافق 30 أبريل 2025م ، برحاب مسجد الموحدين بتازة ، عشاء . ألقى المحاضرة عضو المجلس العلمي المحلي بتازة : محمد الاعرج . وتضمنت فقراتها ما يلي : ** من أجل القربات ومحاسن الأخلاق العفو عن العباد . – من خصال المتقين : كظم الغيظ والعفو عن الناس . – من ثمرات العفو : أن العافين عن الناس يعفو المولى جل وعلا عنهم ، يحبهم ، يجازيهم سبحانه الأجر الجزيل . ** من الإيمان التسليم والرضا بأحكام الله الشرعية والكونية . – معنى الرضا : تسليم العبد بما يجري عليه من أحكام المولى جل جلاله الشرعية ، وأقداره الكونية ، فينبغي على المسلم أن يكون راضيا بكل ما يفعله به مولاه لأنه جل وعلا لا يظلم أحدا ، فما يفعله كله عدل وحكمة . – ليس من شرط الرضا ألا يشعر الإنسان الذي نزلت به بلية بالألم والأذى ، بل ألا يعترض على أحكام خالقه ولا يتسخطها ، فوجود أصل الألم والشعور به وكراهة النفس للمكاره لا ينافي الرضا. – الختم بالدعاء الصالح لأمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده ولعامة المسلمين .
**** «التحذير من الآفات المهلكة في العقل والعرض والمال» (12) .
“وجوب حفظ المال” عباد الله، لو امتثلنا هذه التَّوجيهات الرَّبانية، والإرشادات النَّبوية، لارتفعت عنَّا كلف كثيرة، سببها الإسراف والتَّبذير، والاستسلام للشَّهوات والملذَّات، والسَّبيل الوحيد لتجنب تلك الآفات؛ القناعةُ والرِّضى بما قسم الله لنا من فَيْضِ فضله وذُخْرِه، وصرفه وفق أمره، لنيل ثوابه وأجره. متأملين قول الحبيب المصطفى ﷺ: «لا تزول قدما عبد من بين يدي الله عزَّ وجلَّ حتى يُسأل عن أربع، عن عمره فيما أفناه، وعن جسده فيما أبلاه، وعن علمه ما عمل به، وعن ماله من أين اكتسبه، وفيما أنفقه» – سنن الترمذي، أبواب صفة القيامة والرقائق والورع باب في القيامة، رقم:2417، ومسند البزار وهذا لفظه، رقم: 1435.
**** «التحذير من الآفات المهلكة في العقل والعرض والمال» (11) .
“وجوب حفظ المال” من الآفات المهلكة في المال : الإسراف، وهو أخذ أكثر من اللازم في المباح، قال تعالى: {وَكُلُواْ وَاشْرَبُواْ وَلَا تُسْرِفُوٓاْۖ إِنَّهُۥ لَا يُحِبُّ اُ۬لْمُسْرِفِينَۖ} – سورة الأعراف، الآية 29. التَّبذير، وهو صرف المال في الحرام، قليله وكثيره سواء، قال تعالى: {وَلَا تُبَذِّرْ تَبْذِيراًۖ اِنَّ اَ۬لْمُبَذِّرِينَ كَانُوٓاْ إِخْوَٰنَ اَ۬لشَّيَٰطِينِۖ} – سورة الإسراء، الآية: 26-27.
**** «التحذير من الآفات المهلكة في العقل والعرض والمال» (10) .
“وجوب حفظ المال” المال هو قوام الحياة، أمر الله تعالى بحفظه وكسبه من حِلِّه ممَّا أباحه تعالى من الأسباب، وصرفه في حِلِّه ممَّا شرعه من الطَّاعات، ونهى عن الآفات المهلكة في المال، ومن أخطرها: الكسب الحرام، وهو ما وصل إليه الإنسان بالباطل، ومن الباطل الغِش في الأعمال والمعاملات، كما قال الحق سبحانه: {يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَاكُلُوٓاْ أَمْوَٰلَكُم بَيْنَكُم بِالْبَٰطِلِ} – سورة النساء، الآية: 29.
**** «التحذير من الآفات المهلكة في العقل والعرض والمال» (09) .
“وجوب حفظ المال” كما يجب تجنب الآفات المهلكة في العقل والعرض، يجب كذلك تجنب المهلكات في المال، باعتباره وسيلة تقوم عليها الحياة، وتتحقَّق بها المصالح الدُّنيوية والأخروية. وحقيقة المال؛ أنَّه مالُ الله تعالى، استَخلف فيه عباده كما قال جل شأنه: {ءَامِنُواْ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَأَنفِقُواْ مِمَّا جَعَلَكُم مُّسْتَخْلَفِينَ فِيهِۖ فَالذِينَ ءَامَنُواْ مِنكُمْ وَأَنفَقُواْ لَهُمُۥٓ أَجْرٞ كَبِيرٞۖ} – سورة الحديد، الآية: 7. وقال سبحانه: {وَلَا تُوتُواْ اُ۬لسُّفَهَآءَ امْوَٰلَكُمُ اُ۬لتِے جَعَلَ اَ۬للَّهُ لَكُمْ قِيَماٗۖ} – سورة النساء، الآية: 5.















