*** «هدي نبي الرحمة في شهر الرحمة» (09) .
“رمضان المبارك ليس موْسِما للخمول والكسل” عباد الله، مما تقدم من الهدي النبوي السَّنِيِّ، ندرك أن شهر رمضان المبارك ليس موْسِما للخمول والكسل، ولا وقتا لِلدَّعَة والبِطالة، ولا فرصةً للسهر ليلا والنوم نهارا، ولا مناسبةً للإسراف والتبذير والإفراط في إشباع الغرائز والشهوات إلى حد التخمة، بل هو شهر اقتصاد بامتياز، تسمو فيه الروح عن الملذات الحسية إلا ما لا بد منه .
*** «هدي نبي الرحمة في شهر الرحمة» (08) .
” هدي النبي ﷺ في الجمع بين العبادة والعمل “ جمع النبي ﷺ في هديه بين العبادة لله تعالى صياما وقياما وتلاوة للقرآن، وبين القيام بمصالح العباد، حيث حقق ﷺ، التنمية الحقيقية بالتربية على السلوك الحسن، الذي جاء من أجله الصيام… وجعل من نفسه قدوةً يتأَسَّى به غيره من أهل الإيمان الصادق والعمل الصالح الذَيْنِ هما عُنصُرا الحياة الطيبة المنشودة لكل إنسان .
*** «هدي نبي الرحمة في شهر الرحمة» (07) .
” ترغيب النبي ﷺ في فعل الخير في رمضان “ كما رغب النبي ﷺ في إفطار الصائمين وبيَّن أجرَ من فطَّر صائما، وفرض زكاة الفطر تكافلا بين المسلمين، وأكثر ﷺ من الإنفاق في هذا الشهر كالريح المرسلة، وربى صحابته على العطاء والتضامن والتكافل . وبين ﷺ بقوله وفعله، أن شهر الصيام هو شهرُ عمل بامتياز .
*** «هدي نبي الرحمة في شهر الرحمة» (06) .
” هدي النبي ﷺ في العشر الأواخر من رمضان “ وفي العشر الأواخر يضاعف النبي ﷺ الجهد فيحيي ليله ويشد مِئزَرَه ويُوقظ أهله، كما في حديث أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، قالت: “كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل العشر شَدَّ مئزره وأحيا ليله وأيقظ أهله” – صحيح البخاري كتاب فضل ليلة القدر باب العمل في العشر الأواخر من رمضان، رقم الحديث: 955 .
*** «هدي نبي الرحمة في شهر الرحمة» (05) .
“جود النبي ﷺ في رمضان” روى البخاري عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال: ” كان النبي صلى الله عليه وسلم أجود الناس بالخير، وكان أجودُ ما يكون في رمضان… ” – صحيح البخاري كتاب الصوم باب أجود ما كان النبي، صلى الله عليه وسلم، يكون في رمضان، رقم الحديث: 1902. في هذا الحديث يتجلى الهدي النبوي في أمور جليلة وعظيمة ينبغي التنبه لها، وهي القيام والصيام وتلاوة القرآن والإنفاق في سبيل الله أكثرَ مما يكون عليه خارج رمضان.
*** «هدي نبي الرحمة في شهر الرحمة» (04) .
” هدي النبي ﷺ في قراءة القرآن “ أما هديه ﷺ في قراءة القرآن فقد كان ﷺ يعرض القرآن على جبريلَ عليه السلام في رمضانَ كل عام مرة، وعرضه عليه في العام الذي توفي فيه مرتين، كأنه، ﷺ، يسابق الزمان بكسب فضائل الأعمال. كما روى البخاري عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال: ” كان النبي صلى الله عليه وسلم أجود الناس بالخير، وكان أجودُ ما يكون في رمضان، حين يلقاه جبريل، وكان جبريل، عليه السلام، يلقاه كل ليلة في رمضان حتى ينسلخ، يعرض عليه النبي ﷺ القرآن… ” – صحيح البخاري كتاب الصوم باب أجود ما كان النبي ﷺيكون في رمضان، رقم الحديث: 1902.
*** «هدي نبي الرحمة في شهر الرحمة» (03) .
” هدي النبي ﷺ في القيام “ وكان هديه، صلوات ربي وتسليماته عليه، في القيام أنه يقوم ما استطاع من الليل ويحث عليه، من غير إيجاب، كما روى الإمام مالك في الموطأ عن أبي هريرة، رضي الله عنه: أن رسول الله ﷺ كان يُرَغِّب في قيام رمضانَ من غير أن يأمر بعزيمة، فيقول: “من قام رمضان إيمانا واحتسابا غُفر له ما تقدم من ذنبه” – الموطأ كتاب الصيام باب الترغيب في الصلاة في رمضان، رقم الحديث: 154.
*** «هدي نبي الرحمة في شهر الرحمة» (02) .
” هدي النبي ﷺ في السحور والفطر “ كان رسول الله ﷺ، إذا حل شهر رمضانَ صامه محافظا على آدابه وسننه من تعجيل الفطور وتأخيرِ السحور، ويقول ﷺ: “تسحروا فإن في السحور بركة” – صحيح البخاري كتاب الصيام باب بركة السحور من غير إيجاب، رقم الحديث: 1922 . وإذا أفطر دعا بهؤلاء الكلمات: “ذهب الظمأ وابتلت العروق وثبت الأجر إن شاء الله” – سنن أبي داود كتاب الصوم باب القول عند الإفطار، رقم الحديث: 2357.
*** «هدي نبي الرحمة في شهر الرحمة» (01) .
” التنبيه إلى هدي النبي ﷺ في رمضان “ إن مما ينبغي التنبيه عليه في هذه الأيام والليالي المباركات، الحديثَ عن الهدي النبوي في هذا الشهر الكريم، وعما يخصه به من مزيد العناية والاهتمام، وما يقدمه بين يدي صحابته الكرام من الحث على اغتنامه بالصيام والقيام وتلاوة القرآن، وبالتآزر والتضامن والعطاء وسائر وجوه الرحمة والبر والإحسان.
**** أمسية دينية ثقافية .
تنزيلا لمقتضيات برنامجه السنوي والشهري وانفتاحا منه على مختلف الفضاءات؛ وبمناسبة شهر رمضان المبارك واليوم العالمي للمرأة نظم المجلس العلمي المحلي بتازة بتنسيق مع : المندوبية الإقليمية للتعاون الوطني نشاطا ثقافيا تمثل في مسابقة لفائدة : ‘نزيلات دار الفتاة بتازة’ ، وفق العناصر الآتية: – نوع النشاط : مسابقة ثقافية. – فضاؤه: دار الفتاة بتازة. – تاريخه: الأربعاء 11 رمضان المبارك 1446هـ / 12 مارس 2025م ، بعد صلاة التراويح . وقد تضمن البرنامج الفقرات الآتية : 1 – الافتتاح بقراءة جماعية لآيات بينات من الذكر الحكيم. 2- كلمة المجلس العلمي ألقاها الاستاذ : الصغير المصباحي عضو المجلس العلمي المحلي . 3– كلمة ترحيبية باسم مديرة دار الفتاة بتازة. 4 – مداخلة علمية : تحت عنوان : “ثمار الصيام و فضائله” للأستاذ : محمد الأعرج عضو المجلس العلمي ، بين من خلالها الغاية من خلق الإنسان ، وأن الصيام من أعظم وسائل شكر الله على نعمه وبه تحصل التقوى ؛ وأنه يربي فينا الصبر والحلم ويحرر النفوس من الشهوات… . 5 – تنشيط المسابقة ثم إعلان النتائج من لجنة التحكيم : الأساتذة أعضاء المجلس العلمي : فاطمة مزوز – ابتسام العيساوي – عبد اللطيف خروبة. 6 – توزيع الجوائز والشهادات التقديرية على الفائزات و المصحف المحمدي وشهادات المشاركة على جميع المشاركات في المسابقة. – الختم بالدعاء الصالح لأمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده ولعامة المسلمين.















