*** «فضل الذكر والعطاء والمواساة في رمضان» (05) .

“أعظم أنواع الذكر تلاوة القرآن” ومن أهم الأعمال الفاضلة في هذه الأيام كذلك تلاوة القرآن ، وهي أعظم أنواع الذكر، يقول الله تعالى: {اِنَّ اَ۬لذِينَ يَتْلُونَ كِتَٰبَ اَ۬للَّهِ وَأَقَامُواْ اُ۬لصَّلَوٰةَ وَأَنفَقُواْ مِمَّا رَزَقْنَٰهُمْ سِرّاٗ وَعَلَٰنِيَةٗ يَرْجُونَ تِجَٰرَةٗ لَّن تَبُورَ، لِيُوَفِّيَهُمُۥٓ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُم مِّن فَضْلِهِۦٓۖ إِنَّهُۥ غَفُورٞ شَكُورٞۖ} فهاتان الآيتان الكريمتان تَربِطان في سياقٍ واحدٍ عباداتٍ ثلاثاً، وتعتبرانها تجارةً رابحةً لن تبور ولن تَكْسُد على صاحبها، في الدنيا والآخرة.

*** «فضل الذكر والعطاء والمواساة في رمضان» (04) .

‘ الاتصاف بالعفو والصفح من ثمار الذكر ‘ “اللهم إنك عَفوٌّ تُحب العَفْوَ فاعف عني” – سنن الترمذي، رقم الحديث:3513. رقم الحديث بمنصة محمد السادس للحديث الشريف: 10080. قوله ﷺ: “تحب العفو” أي تحب العافين عن الناس. وفيه ما يدل على أن المؤمن ينبغي أن يتصف بالعفو عن الناس، وأن يتجاوز عنهم، خصوصا في هذا الشهر المبارك حتى يحبه الله تعالى. وهذه من ثمارِ هذا الذكر، فمن أراد أن يَعفو الله عنه، فليَعْفُ عن عباده، ومن أراد أن يَغفر الله له فليغفِر لعباده، ومن أراد أن يصفَح الله عنه فليصفَح عن خلْقِه.

*** «فضل الذكر والعطاء والمواساة في رمضان» (03) .

“ما يقول من صادف ليلة القدر” عن عائشة رضي الله عنها، قالت: قلت: يا رسول الله، أَرَأيتَ إن علِمتُ أيُّ ليلة ليلةُ القدر ما أقول فيها؟ قال: قولي: “اللهم إنك عَفوٌّ تُحب العَفْوَ فاعف عني” – سنن الترمذي، رقم الحديث:3513 ، رقم الحديث بمنصة محمد السادس للحديث الشريف: 10080.

*** «فضل الذكر والعطاء والمواساة في رمضان» (02) .

“أحيا ليله وأيقظ أهله” كان النبي ﷺ “إذا دخل العشرُ، شَدَّ مِئزرَه، وأحيا ليله وأيقظ أهله” – صحيح البخاري، كتاب فضل ليلة القدر، رقم : 2024. وشَدُّ المئزر كناية عن الاجتهاد في العمل والإكثار منه، مع الحرص على إشراك الأهل في هذا الجهد المبارك المثمر.

*** «فضل الذكر والعطاء والمواساة في رمضان» (01) .

“الحرص على تحري ليلة القدر، واغتنام فضلها”  كان النبي ﷺ يتحرى ليلةَ القدر، ويحرص على اغتنام فضلها، ويحث أصحابَه على ذلك. وأنها في الوتر من العشر الأواخر لقول النبي ﷺ : «…إني أُرِيت ليلة القدر، وإني نُسِّيتُها، وإنها في العشر الأواخر في وِتْرٍ، وإني رأيت كأني أسجد في طين وماء… » – أخرجه الإمام البخاري في صحيحه كتاب الأذان، رقم: (813) .

*** محاضرة بعنوان : “مقاصد الصيام وحكمه” بمسجد الوفاء بأكنول، ألقاها عضو المجلس العلمي المحلي بتازة ذ : محمد الأعرج .

تنزيلا لبرنامجه السنوي والشهري نظم المجلس العلمي المحلي بتازة بتنسيق مع المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية بتازة محاضرة في موضوع : “مقاصد الصيام وحكمه” ، قدمها عضو المجلس العلمي المحلي بتازة : محمد الأعرج ، يوم الجمعة 20 رمضان 1446 هـ الموافق لـ : 21 مارس 2025م ، بمسجد : الوفاء بأكنول عشاء. وقد ذكر المحاضر في كلمته بعض مقاصد الصيام الجليلة ، وأعظمها : تحصيل التقوى . شكر الله على نعمه . التذكير بمواساة الأغنياء الفقراء والمحرومين . تهذيب النفوس وتقويم السلوك… ثم ختم مداخلته بالدعاء الصالح لأمير المؤمنين الملك محمد السادس نصره الله وأيده ولعامة المسلمين .

*** «هدي نبي الرحمة في شهر الرحمة» (11) .

“التأسي بالنبي ﷺ” إننا معاشر المسلمين ونحن نستحضر هدي نبينا ﷺ في هذا الشهر الفضيل، نذكر قول الله تعالى: { لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِے رَسُولِ اِ۬للَّهِ إِسْوَةٌ حَسَنَةٞ لِّمَن كَانَ يَرْجُواْ اُ۬للَّهَ وَالْيَوْمَ اَ۬لَاخِرَ وَذَكَرَ اَ۬للَّهَ كَثِيراٗۖ } – سورة الأحزاب، الآية:21

*** «هدي نبي الرحمة في شهر الرحمة» (10) .

“رمضان موسم للعمل… طوبى لمن حقق مقاصده” رمضان المبارك موسم للعمل بكل أبعاد العمل؛ ليلهُ قيامٌ ونهاره صيامٌ والأجرُ فيه مضاعف لفرائضه ونوافله، فطوبى لمن صامه وقامه إيمانا واحتسابا، وحقق مقاصده الكبرى من إمساك الجوارح عن المعاصي وتحليتها بالطاعات، فاكتسب بذلك مَلَكَة التقوى التي هي الثمرة الغالية والعالية للصيام.