*** « الزكاة تزكية للأنفس والأموال » (12) .
الزكاة هذا ما يجلب لمجتمع المسلمين الحياة الطَّيِّبة التي ملؤُها القناعةُ والرِّضى بما قسَّم الله لهم، فتتحوَّل حياتهم إلى عبادةٍ مستدامةٍ؛ من عبادةٍ خالصةٍ إلى معاملةٍ صادقة، إلى أخلاقٍ راقيةٍ ، فيسعدون في الدُّنيا بوعد الله تعالى .
*** « الزكاة تزكية للأنفس والأموال » (11) .
الزَّكاة عبادة نعبد الله تعالى بها، ووسيلة لتزكية المال ونمائه، وتزكية للمجتمع بتطهيره من الأخلاق السَّيئة، وتحليته بالأخلاق الفاضلة، وتزكية لمعاملات النَّاس وذلك بالصِّدق والبيان، وحبِّ الخير للغير، والسَّلامة من الغشِّ، والمكر.
*** « الزكاة تزكية للأنفس والأموال » (10) .
الزكاة تربية للنفس على الحُبِّ، والإيثار، وطلاقة الوجه، والإنفاق من مال الله الذي آتاه لعباده، وهي أيضاً كلمةٌ طيِّبةٌ، وجاهٌ وشفاعةٌ، وتوسُّلٌ، وحثٌّ للنَّاس على أن ينفع بعضهم بعضاً بكل أنواع العطاء وصوره.
*** « الزكاة تزكية للأنفس والأموال » (09) .
وردت كلمة الزَّكاة في القرآن والسُّنة بمعانٍ متعدِّدة ممَّا يعطيها مفهوماً واسعاً؛ لتكون منظومةً شاملةً لجميع مناحي حياة النَّاس، فهي تزكيةٌ للنَّفس، وطهارةٌ للقلب من جميع الأمراض؛ كالشُّح، والبُخل، والأنانية، والكراهية.
*** « الزكاة تزكية للأنفس والأموال » (08) .
الزَّكاة طهرةٌ للمؤمن من خطاياه وذنوبه، ووسيلته لحفظ وترسيخ الأخوة الإيمانية بينه وبين باقي أفراد المجتمع، لما فيها من معاني التَّضامن، والتَّكافل، والتَّراحم بين الخلق.
*** « الزكاة تزكية للأنفس والأموال » (07) .
الزكاة : {وَأَنفِقُواْ مِمَّا جَعَلَكُم مُّسْتَخْلَفِينَ فِيهِۖ} – سورة الحديد، الآية: 7. فالإنسان من منظور القرآن الكريم مستخلفٌ في مال الله، يصرفه فيما يُرضي ربَّه من وجوه الخير، وعلى رأسه أداء حقِّ الفقراء من مال الزَّكاة.
*** « الزكاة تزكية للأنفس والأموال » (06) .
الزَّكاة: طهارةٌ، وتزكيةٌ، وطمأنينةٌ بشهادة القرآن الكريم، وهي عنوانُ الإيمان بالله ورسوله، وبرهانٌ على تحقُّق معنى التَّوحيد في نفس المعطي، ودلالة على شكر المنعم سبحانه وتعالى، قال جلَّ شأنه: {ءَامِنُواْ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَأَنفِقُواْ مِمَّا جَعَلَكُم مُّسْتَخْلَفِينَ فِيهِۖ فَالذِينَ ءَامَنُواْ مِنكُمْ وَأَنفَقُواْ لَهُمُۥٓ أَجْرٞ كَبِيرٞۖ} – سورة الحديد، الآية: 7.
*** « الزكاة تزكية للأنفس والأموال » (05) .
المعنى الثاني للزَّكاة: النَّماء، إذِ المال المزكَّى ينمو نمواً مباركاً، يُدرك به صاحبه ما لا يدرك البخيل بماله مع شحِّه وبخله؛ ولذا قال الحقُّ سبحانه: {خُذْ مِنَ اَمْوَٰلِهِمْ صَدَقَةٗ تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمُۥٓۖ إِنَّ صَلَوَٰتِكَ سَكَنٞ لَّهُمْۖ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌۖ} – سورة التوبة، الآية: 104 .















