بمناسبة تخليد الذكرى السابعة والعشرين لتربع مولانا أمير المؤمنين على عرش أسلافه الميامين، نظم المجلس العلمي المحلي بتازة، بتنسيق مع المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية، وبدعم من عمالة إقليم تازة نشاطا علميا، وفق العناصر الآتية:
-
نوع النشاط: ندوة
-
المحور: إمارة المؤمنين
-
مكان النشاط وجماعته: مسرح تازة العليا
-
تاريخه: 29 محرم 1448 هـ الموافق لـ 15 يوليوز 2026م
-
توقيته: 10:00
-
تأطير: ذ. محمد اوالسو — رئيس المجلس العلمي المحلي لصفرو. القارئ حميد شقرباني — إمام مسجد بلال بتازة. ذ. بنعمر لخصاصي — رئيس المجلس العلمي المحلي بتازة. ذ. عبد العلي الوردي — المندوب الإقليمي للشؤون الإسلامية بتازة. العلامة الدكتور محمد الروكي — عضو المجلس العلمي الأعلى.
فقرات النشاط:
انطلقت الجلسة الافتتاحية في أجواء علمية وإيمانية ووطنية طبعتها معاني الوفاء والاعتزاز بالثوابت الدينية والوطنية للمملكة المغربية.
وتميزت الجلسة الافتتاحية بحضور السيد باشا مدينة تازة ممثلا السيد عامل صاحب الجلالة على إقليم تازة، والسادة العلماء والأساتذة المشاركين، والسادة رؤساء المجالس العلمية المحلية بجهة فاس مكناس وببعض الجهات الأخرى، وممثلي المؤسسات والمصالح الإقليمية، وممثلي وسائل الإعلام والصحافة، وجمع غفير من القيمين الدينين وعموم المواطنين بالإقليم.
وقد ترأس الجلسة الافتتاحية الأستاذ محمد اوالسو، رئيس المجلس العلمي المحلي لصفرو، حيث افتتحت أشغالها بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، تلاها القارئ حميد شقرباني، إمام مسجد بلال بتازة، فكانت تلاوة مباركة مهدت لأجواء الندوة بما يليق بمقام العلم والذكر.
بعد ذلك، وقف الحاضرون لأداء النشيد الوطني، في لحظة وطنية جامعة جسدت ارتباط هذه الندوة بسياق الاحتفال بعيد العرش المجيد وما يحمله، وما يحمله من دلالات الوفاء والولاء لأمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده.
ثم ألقى الأستاذ بنعمر لخصاصي، رئيس المجلس العلمي المحلي بتازة، كلمة افتتاحية ترحيبية، رحب فيها بالسادة العلماء والأساتذة والضيوف والمشاركين، مبرزًا دلالة تنظيم هذه الندوة في سياق الاحتفاء بعيد العرش المجيد، ومؤكدًا أن موضوعها يستحضر ما تحقق في العهد المحمدي الزاهر من عناية سامية بتدبير الشأن الديني، وتأهيل الحقل الديني، وترسيخ الأمن الروحي، وتنزيل خطة تسديد التبليغ بما يخدم صلاح التدين واستقامة السلوك.
كما ألقى الأستاذ عبد العلي الوردي، المندوب الإقليمي للشؤون الإسلامية بتازة، كلمة افتتاحية ترحيبية، نوه فيها بأهمية هذا اللقاء العلمي، وبما يتيحه من فرصة لتدارس معالم النموذج المغربي في تدبير الشأن الديني، القائم على إمارة المؤمنين، ووحدة المرجعية، والعناية بالمساجد والقيمين الدينيين، وخدمة التأطير الديني الرشيد.
واختتمت فقرات الجلسة الافتتاحية بمحاضرة افتتاحية ألقاها العلامة الدكتور محمد الروكي، عضو المجلس العلمي الأعلى، في موضوع:
“ملامح تجديد تدبير الشأن الديني في العهد المحمدي“






