درس وعظي بعنوان: “الثبات على العمل من علامات القبول” بمنطقة التجريب 03 المسجد المركزي جماعة اولاد الزباير
تنزيلا لمقتضيات برنامجه السنوي والشهري، وتنفيذا لخطة تسديد التبليغ؛ نظم المجلس العلمي المحلي بتازة بتنسيق مع المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية نشاطا علميا، وفق العناصر الآتية: نوع النشاط: درس وعظي، عنوانه: “الثبات على العمل من علامات القبول“، فضاؤه: المسجد المركزي بأولاد ازباير إقليم تازة، تاريخه: الاثنين 8 شوال1446ه موافق ل 7 أبريل 2025 م، عصرا، المتدخلون: اليوبي إدريس إمام مرشد بجماعة أولاد ازباير ، ومن فقرات هذا النشاط: * الثبات على العمل الصالح من علامات القبول، *شروط قبول العمل: إخلاص النية لله تعالى، وأن يكون موافقا للشرع، مع مراعات حقوق الله تعالى وحقوق العباد، *الختم بالدعاء الصالح لأمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده. أعد التقرير للنشر منسق المرشدين بالمجلس العلمي الأستاذ يونس العلام.
تقرير حول الحلقة الثانية من سلسلة وصايا لقمان الحكيم
في إطار تنزيل برنامجه الشهري والسنوي، نظمت خلية شؤون المرأة وقضايا الأسرة التابعة للمجلس العلمي المحلي بتازة، بتنسيق مع المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية والمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بتازة ، محاضرة علمية بعنوان “الحلقة الثانية من سلسلة وصايا لقمان الحكيم”، احتضنتها مجموعة مدارس بوحلو، وألقتها المرشدة مريم حبيب بتاريخ 03 شوال 1446هـ موافق ل 2 أبريل 2025م، محاور المحاضرة: تحقيق العبودية لله تعالى، استنادًا إلى وصية لقمان، وبيان أن العبودية تقوم على الإخلاص والطاعة؛ إقامة الصلاة كركيزة أساسية في حياة المسلم، وأثرها في تزكية النفس وتقويم السلوك؛ انعكاسات الصلاة على الفرد والمجتمع، باعتبارها منهجًا للإصلاح والسمو الروحي؛ الختم بالدعاء الصالح لأمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.
أمسية دينية احتفالا بعيد الفطر السعيد برحاب المسجد المركزي الزراردة
احتفالا بعيد الفطر السعيد نظمت خلية شؤون المرأة وقضايا الأسرة التابعة للمجلس العلمي المحلي لتازة بتنسيق مع المندوبية الإقليمية لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، أمسية دينية برحاب المسجد المركزي الزراردة، وذلك يوم السبت 6 شوال 1446هـ الموافق ل 5 أبريل 2025م، على الساعة الثالثة مساء وفق البرنامج التالي: قراءة آيات بينات من الذكر الحكيم تلتها المستفيدة فاطمة الزهراء بورفايس؛ كلمة ترحيبية باسم المجلس العلمي للمرشدة بشرى أوشباب؛ لوحات إنشادية ؛ مسابقة للحضور قدمتها المرشدة بشرى أوشباب تضمنت أسئلة في مضامين الدروس التي تلقى في المسجد؛ درس تحت عنوان: “تعظيم شعائر الله دليل تقوى العبد” للمرشدة بشرى أوشباب؛ قراءة أحاديث قدسية للمحفظة فاطمة أملال والمستفيدة مليكة اللاوي؛ قراءة شعرية للمستفيدة فاطمة صابر؛ تقديم الجوائز للأخوات الثلاثة الفائزات في مسابقة الحديث النبوي الشريف؛
درس وعظي بعنوان: “الثبات على العمل من علامات القبول” بمنطقة التجريب 03 المسجد المركزي جماعة اولاد الزباير
تنزيلا لمقتضيات برنامجه السنوي والشهري، وتنفيذا لخطة تسديد التبليغ؛ نظم المجلس العلمي المحلي بتازة بتنسيق مع المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية نشاطا علميا، وفق العناصر الآتية: نوع النشاط: درس وعظي، عنوانه: “الثبات على العمل من علامات القبول”، فضاؤه: المسجد المركزي بأولاد ازباير إقليم تازة، تاريخه: الثلاثاء 9شوال1446ه موافق ل 8 أبريل 2025 م، عشاء، المتدخلون: عبد اللطيف خروبة عضو المجلس العلمي، ومن فقرات هذا النشاط: * الثبات على العمل الصالح من علامات القبول، *شروط قبول العمل: إخلاص النية لله تعالى، أن يكون موافقا للشرع، مع مراعات حقوق الله تعالى وحقوق العباد. *الختم بالدعاء الصالح لأمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.
*** «الثَّبات على العمل من علامات القَبول» (07).
“إنَّ لكلِّ عمل شِرَّةً” لنحذر أن تكون طاعتُنا موسميةً تنتهي بانتهاء رمضانَ ثم نعود إلى العوائد السَّيئة التي حرَّرنا أنفسنا منها؛ كالكسل، والبُخل، والشُّح، والأنانية، والخُمول، واتِّباع الهوى، فكلُّها آفاتٌ يجب التَّخلص منها أبداً بعد شهر المجاهدة، والصَّبر، والإيثار. يقول النَّبي ﷺ: «إنَّ لكلِّ عمل شِرَّةً، -أي حِدَّةً وقوَّة- ولكلِّ شِرَّةٍ فَتْرَةٌ، فمن كانت فَتْرَتُه إلى سنَّتي فقد اهتدى، ومن كانت فَتْرَتُه إلى غير ذلك فقد هلك» . – طرف من حديث طويل أخرجه ابن خزيمة في صحيحه رقم 2105. عباد الله، لقد بين النَّبي ﷺ في هذا الحديثِ أنَّ الخير والصَّواب في الاقتصاد في العمل، وأنَّ الشِرَّةَ والحدَّة فيه تؤدي إلى الفُتور وتركه بالمرَّة.
*** «الثَّبات على العمل من علامات القَبول» (06).
“المحافظة على الطَّاعات والأعمال الصالحة” إنَّ هدي نبيِّنا ﷺ أيُّها الأحبَّة هو أن نُداوم على ما أَلِفناه في شهر رمضانَ من الطَّاعات، استدامة لثمراتها العظيمة في النَّفس، والجسد، والأسرة، والمجتمع. فلنحافظ إذن عباد الله؛ على صيام التَّطوع ما استطعنا، ولنحافظ على الورد القرآني، وما تيسر من نوافل الصَّلاة، ولنحافظ على العطاء والإنفاق في وجوه الخير؛ الواجبِ منها والتَّطوعي، وتعاهدِ الفقراء، والمساكين، واليتامى، والمحتاجين.
*** «الثَّبات على العمل من علامات القَبول» (05).
“الثَّبات على العمل دليلٌ على قَبوله” إنَّ الثَّبات على العمل والاستمرارَ عليه دليلٌ على قَبوله، وتأثيره في النَّفس، وبلوغ مقاصده التي لأجلها شُرعت الشَّرائع من صلاةٍ، وصيامٍ، وزكاةٍ، وغيرها.
*** «الثَّبات على العمل من علامات القَبول» (04).
“كراهة النبي ﷺ لهجران العمل” وكان ﷺ يكره هِجْرانَ العمل وتركَه بعد الاشتغال به، لما فيه من تكاسلٍ بعد نشاطٍ، وفتورٍ بعد قوَّةٍ وعزمٍ، يقول النَّبي ﷺ: «مَهْ عليكم ما تُطيقون من الأعمال، فإنَّ الله لا يَمَلُّ حتى تَمَلُّوا» . – صحيح البخاري أبواب التهجد باب ما يكره من التشديد في العبادة، رقم: 1151. أي : لا يترك إثابتكم على عملكم حتى تتركوا العمل.
*** «الثَّبات على العمل من علامات القَبول» (03).
“أَحَبُّ العَمَلِ إلى الله أدومه” عن أمِّ المؤمنين عائشة رضي الله عنها، قالت : «كان أَحَبُّ العَمَلِ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي يدومُ عليه صاحِبُه» – صحيح البخاري كتاب الرقاق باب القصد والمداومة على العمل. رقم: 6462. فهذا هو هدي نبيِّنا ﷺ عمرَه كلَّه، فكان عليه السلام إذا عَمِل عملاً داوم عليه، ولا يهجُره أبداً إلا لضرورة. وكان ﷺ يحبُّ من العمل ما كان دِيمَةً، أي مستمراً في سائر الأوقات، ولا يخصُّ شيئاً من الأيَّام بعمل خاص.


































































































![أثر التوحيد في تحرير الإنسان [04]](https://www.clotaza.ma/wp-content/uploads/2024/09/4-2.jpg)
![أثر التوحيد في تحرير الإنسان [03]](https://www.clotaza.ma/wp-content/uploads/2024/09/3-2.jpg)

















