**** «الثمرات السلوكية والعملية للحج» (05) .

“التجرد المربي على التسامح والإيثار” ومنها التجرد المربي على التسامح والإيثار، وتخليةِ النفس من الأنانية والأثرةِ والكبرياءِ، فعن جابر بن عبد الله، رضي الله عنهما، قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في وسط أيام التشريق خطبة الوداع، فقال: “يا أيها الناس، إن ربكم واحد، وإن أباكم واحد، ألا لا فضل لعربي على عجمي، ولا لعجمي على عربي، ولا لأحمر على أسود، ولا لأسود على أحمر، إلا بالتقوى، إن أكرمكم عند الله أتقاكم، ألا هل بلغت” . شعب الإيمان للبيهقي، فصل “ومما يجب حفظ اللسان منه الفخر بالآباء…” 7/132، رقم الحديث: 4774.

**** «الثمرات السلوكية والعملية للحج» (04) .

“الصبر وتحمل المتاعب والمصاعب” ومنها الصبر وتحمل المتاعب والمصاعب، ففي الحج يتعرض المؤمن لاختبار كبير في خلق الصبر وتحمل الآخرين، في السفر والمسكن والمناسك والمعاملات مع أجناس مختلفة من المسلمين، مما يجلي معادن الناس وجواهر أسرارهم، ومكامن بواطنهم.

**** «الثمرات السلوكية والعملية للحج» (03) .

“التجرد من الهوى وشهوات النفس” من المنافع المستفادة من الحج التجرد من الهوى وشهوات النفس ونزغات الشيطان، فذلك ما يرمز إليه الإحرام والتجرد من المخيط والمحيط، خروجا من المألوف وتأديبا للنفس على نكران الذات والتحلي بالإيثار. فمناسك الحج تدعو إلى التسليم لله في أمره ونهيه وحكمه وشرعه وعدم معارضة أمره سبحانه، والخضوع له تعالى، وهي معاني التوحيد.

**** «الثمرات السلوكية والعملية للحج» (02) .

“التسليم لله تعالى وتفويض الأمر إليه” فمن ثمرات الحج في السلوك تعويد المؤمن على التسليم لله تعالى وتفويض الأمر إليه، وذلك ما يدل عليه امتثال أوامر الله تعالى في مناسك الحج من الطواف بالبيت والوقوف بالمشاعر العظام في أوقات معينة بلا تقديم ولا تأخير.

**** «الثمرات السلوكية والعملية للحج» (01) .

“الغاية من فريضة الحج” إن الغاية من فريضة الحج وما تشتمل عليه من المقاصد والآداب هو التحلي بأسرارها والتجلي في ثمراتها السلوكية والعملية، فيما بين العبد وربه، وفيما بينه وبين العباد.

*** لقاء تواصلي مع ساكنة جماعة : “حد امسيلة” تضمن ندوة علمية بعنوان: ” القيم الإسلامية وأثرها على الفرد والمجتمع ” .

 في إطار اللقاءات التواصلية وتنزيلا لبرنامجه السنوي والشهري نظم المجلس العلمي المحلي بتازة بتنسيق مع المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية لقاء تواصليا مع ساكنة جماعة “أحد امسيلة”  تضمن ندوة علمية بعنوان: ” القيم الإسلامية وأثرها على الفرد والمجتمع” وذلك يوم الخميس  10 ذي القعدة 1446هـ / الموافق 08 أبريل 2025م، عصرا ؛ وفق الفقرات التالية : –  الافتتاح بآيات بينات من الذكر الحكيم تلاها إمام المسجد : حسن كعبوش ؛  – مداخلة أولى للأستاذ : الحسين التيداوي عضو المجلس العلمي المحلي بتازة بعنوان:”ربط العبادات بثمراتها كهدف من أهداف خطة تسديد التبليغ”؛ –  مداخلة ثانية للأستاذ : محمد الأعرج عضو المجلس العلمي المحلي بتازة بعنوان : «أسرار الحج في مقاصده وآدابه». –  مداخلة ثالثة للأستاذ : أحمد الدخيسي عضو المجلس العلمي بعنوان: “قيمة الصبر”؛ –  الختم بالدعاء الصالح لأمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس نصره الله و أيده و لكافة المسلمين من طرف الإمام المرشد : محمد شاكر المطلك .  – سير اللقاء الأستاذ : محمد شاكر المطلك .

**** «أسرار الحج في مقاصده وآدابه» (09) .

“عبادات عظيمة الأجر والثواب” فالذكر وشكر النعم واكتساب التقوى وحب الخير للغير متاح في الحياة كلها، كل في موقعه، فتعليم الناس عبادة عظيمة، ومعالجتهم، وحراسة أمنهم وتوفير المواد الغذائية لهم، وتسهيل قضاء حوائجهم عبادة عظيمة، وحفظ الأمانات، والوفاء بالعهود، وكل خير يقدمه المسلم لغيره، فهو له صدقة وعبادة، قد يدرك بها ما لا يدرك غيره من الأجر والثواب عند الله تعالى مع ما يشعر به من لذة الطاعة وعزها في قرارة نفسه. ويعيش به حياة طيبة ملؤها المحبة والسخاء.

**** «أسرار الحج في مقاصده وآدابه» (08) .

“أسرار العبادات” الأسرار المذكورة في الحج ليست قاصرة على الحجاج وحدهم، وإنما هي متاحة لكل مسلم، فمن لم يتيسر له الحج، ولم تتوفر له الاستطاعة، فله بدائل أخرى في عبادات أخرى، تعوضه بما قد يصل به إلى درجة الحج والعمرة وغيرهما.