**** «أسرار الحج في مقاصده وآدابه» (07) .
“من أسرار مقاصد الحج المذكورة” إن من أهداف وغايات خطة تسديد التبليغ استجلاءَ أسرار العبادات وحكمِها، وإبرازَ ثمراتها المرجوةِ في حياة الناس أفرادا وجماعات، وإن من أسرار مقاصد الحج المذكورة توحيدَ الله تعالى ذكرا وشكرا، وتحريرَ العباد من عبادة الأهواء ونزغات الشيطان، واكتسابَ ملكة التقوى الدافعةِ إلى الطاعة والمانعةِ من المعصية، والتدربَ على الصبر والتحمل والتسامح مع الناس جميعا مع الإيثار والتفاني في خدمة الغير.
**** «أسرار الحج في مقاصده وآدابه» (06) .
“شهود المنافع التي أشار إليها القرآن الكريم” المؤمنُ المخلصُ في عبادته المتصفُ بالأخلاق الحميدة والسلوك الحسن، لا شك أنه سيستفيد منافعَ تعبديةً في زيادة منسوب الإيمان في قلبه، ومنافع دنيويةً في هذا الحشد من المؤمنين من كل جهات العالم مما يفيده اجتماعيا واقتصاديا وتعارفا وشعورا فياضا بانتمائه لدين الإسلام، ويتحقق قول الله تعالى: {وَجَعَلْنَٰكُمْ شُعُوباٗ وَقَبَآئِلَ لِتَعَارَفُوٓاْۖ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اَ۬للَّهِ أَتْق۪يٰكُمُۥٓۖ إِنَّ اَ۬للَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٞۖ} – سورة : الحجرات الآية : 13.
**** «أسرار الحج في مقاصده وآدابه» (05) .
“تعظيم شعائر الله” لقول الله تعالى: {وَمَنْ يُّعَظِّمْ شَعَٰٓئِرَ اَ۬للَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَي اَ۬لْقُلُوبِۖ } – سورة : الحج 30. فتعظيم شعائر الله من صلاة وصيام وزكاة وحج وغيرها، من أسباب تنمية التقوى وترسيخها في القلوب، وحينئذ ينتج عنها أسرار الحج وحكمه البالغة التي يستفيدها الحاج والمعتمر في هذه الرحلة الربانية. إذ التقوى هي الغاية من الحج، كما هي الغاية من الصيام والصلاة وغيرهما.
**** «أسرار الحج في مقاصده وآدابه» (04) .
“التحلي بالأخلاق الفاضلة“ التحلي بالأخلاق الفاضلة في زمن فاضل ومكان فاضل حتى يتسم المؤمن بمكارم الأخلاق، مصداقا لقول الله تعالى: {اِ۬لْحَجُّ أَشْهُرٞ مَّعْلُومَٰتٞۖ فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ اَ۬لْحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِے اِ۬لْحَجِّۖ} – البقرة 196. إخوة الإسلام، علينا أن نتنبه إلى ما في هذه الآية من أخلاق، وكيف جعلها، جل جلاله، لُبَّ شعيرة الحج وشعاره، ولم يذكر بدلها فرائض الحج ولا سننه ولا محظوراته على أهميتها؛ وذلك من أجل أن يبين الغاية والمقصد الأساس من الحج.
**** «أسرار الحج في مقاصده وآدابه» (03) .
“التجرد من الهوى وشهوات النفس“ من المنافع المستفادة من الحج التجرد من الهوى وشهوات النفس ونزغات الشيطان، فذلك ما يرمز إليه الإحرام والتجرد من المخيط والمحيط، خروجا من المألوف وتأديبا للنفس على نكران الذات والتحلي بالإيثار.
**** «أسرار الحج في مقاصده وآدابه» (02) .
“إقامة ذكر الله تعالى وإخلاص العبادة له“ أولالمنافع المستفادة من الحج إقامة ذكر الله تعالى وإخلاص العبادة له، لقول النبي ﷺ: “إنما جعل الطواف بالبيت وبين الصفا والمروة ورمي الجمار لإقامة ذكر الله” – صحيح ابن خزيمة 4/279. وسنن أبي داود، 2/118. رقم الحديث بمنصة محمد السادس للحديث الشريف 7040.
**** «أسرار الحج في مقاصده وآدابه» (01) .
“ليشهدواْ منَٰفع لهم“ {وَأَذِّن فِے اِ۬لنَّاسِ بِالْحَجِّ يَاتُوكَ رِجَالاٗ وَعَلَيٰ كُلِّ ضَامِرٖ يَاتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٖ (25) لِّيَشْهَدُواْ مَنَٰفِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُواْ اُ۪سْمَ اَ۬للَّهِ فِےٓ أَيَّامٖ مَّعْلُومَٰتٍ عَلَيٰ مَا رَزَقَهُم مِّنۢ بَهِيمَةِ اِ۬لَانْعَٰمِۖ فَكُلُواْ مِنْهَا وَأَطْعِمُواْ اُ۬لْبَآئِسَ اَ۬لْفَقِيرَۖ} – الحج 25-26. لخص الحق سبحانه في هاتين الآيتين مقاصد الحج وغاياته، التي تثمر ما يرمي إليه من الإخلاص والتوحيد، وحسن المعاملة والسلوك الحسن، واعتبر ذلك منافع للناس. وجاءت كلمة منافع بصيغة النكرة لتشمل جميع المنافع المستفادة من الحج والعمرة.
*** محاضرة بعنوان : ” مقام العفو والرضا ” .
تنزيلا لمقتضيات برنامجه السنوي والشهري؛ نظم المجلس العلمي المحلي بتازة بتنسيق مع المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية ، محاضرة بعنوان : ” مقام العفو والرضا ” ، وذلك يوم الأربعاء 2 ذو القعدة 1446 هـ الموافق 30 أبريل 2025م ، برحاب مسجد الموحدين بتازة ، عشاء . ألقى المحاضرة عضو المجلس العلمي المحلي بتازة : محمد الاعرج . وتضمنت فقراتها ما يلي : ** من أجل القربات ومحاسن الأخلاق العفو عن العباد . – من خصال المتقين : كظم الغيظ والعفو عن الناس . – من ثمرات العفو : أن العافين عن الناس يعفو المولى جل وعلا عنهم ، يحبهم ، يجازيهم سبحانه الأجر الجزيل . ** من الإيمان التسليم والرضا بأحكام الله الشرعية والكونية . – معنى الرضا : تسليم العبد بما يجري عليه من أحكام المولى جل جلاله الشرعية ، وأقداره الكونية ، فينبغي على المسلم أن يكون راضيا بكل ما يفعله به مولاه لأنه جل وعلا لا يظلم أحدا ، فما يفعله كله عدل وحكمة . – ليس من شرط الرضا ألا يشعر الإنسان الذي نزلت به بلية بالألم والأذى ، بل ألا يعترض على أحكام خالقه ولا يتسخطها ، فوجود أصل الألم والشعور به وكراهة النفس للمكاره لا ينافي الرضا. – الختم بالدعاء الصالح لأمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده ولعامة المسلمين .














