*** «التحذير من المهلكات في الدين والنفس» (04).

“الغلو في الدين” ومن الآفات الخطيرة المفسدات للدين الغلو فيه، واتباع الأهواء، والزيغ عن منهاجه، كما قال النبي ﷺ: «يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله ينفون عنه تحريف الغالين، وانتحال المبطلين، وتأويل الجاهلين»  – أبو بكر البزار في مسنده البحر الزخار رقم: 9423 والطبراني في مسند الشاميين رقم:599 والبيهقي في السنن الكبرى رقم: 20952.

*** «التحذير من المهلكات في الدين والنفس» (03).

“أخطر الآفات المهلكة للدين” مخالفة أمر الله ونهيه، وذلك باتباع الهوى ونزغات الشيطان، فالمعاصي من مهلكات الدين ومفسداته، كما قال النبي ﷺ: «دب إليكم داء الأمم قبلكم: الحسد والبغضاء، هي الحالقة، لا أقول تحلق الشعر، ولكن تحلق الدين، والذي نفسي بيده، لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا، أفلا أنبئكم بما يُثَبِّتُ ذلك لكم؟ أفشوا السلام بينكم» – سنن الترمذي، ‌‌رقم الحديث 2510.

*** «التحذير من المهلكات في الدين والنفس» (02).

“أولا: وجوب حفظ الدين” وذلك بامتثال الأمر واجتناب النهي، واجتناب الآفات المهلكة فيه. والدين الذي ارتضاه الله تعالى لعباده هو دين الإسلام، وقد تكفل بحفظه وكماله، ودعا الناس إلى التدين وفق منهجه وشريعته، في العقيدة والعبادة والمعاملة والسلوك، وجميع مناحي الحياة.

*** «التحذير من المهلكات في الدين والنفس» (01).

“الضروريات الخمس الواجب حفظها” إن مما أجمعت عليه الشرائع السماوية، واتفقت عليه الاجتهادات البشرية هو وجوب حفظ : الدين والنفس والعقل والعرض والمال، باعتبارها مقومات الحياة التي لا يمكن العيش بدونها، ولذلك اعتبرها علماء الإسلام – بعد استقراء نصوص القرآن والسنة وتتبعها – من الضروريات الخمس الواجب حفظها، والواجب تجنب الآفات المهلكات فيها.

*** محاضرة حول الحديث الشريف : (يا غلام إني أعلمك كلمات، احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده تجاهك…) ” الحديث .

تنزيلا لمقتضيات برنامجه السنوي والشهري، نظم المجلس العلمي المحلي بتازة بتنسيق مع المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية نشاطا علميا، وفق العناصر الآتية: – نوع النشاط: محاضرة. – عنوانه: ” شرح حديث (ياغلام إني أعلمك كلمات، احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده تجاهك…) “. – رحابه: مسجد بورد المركزي بجماعة بورد . – تاريخه: 19 شوال 1446هـ / الموافق لـ : 18 أبريل 2025م. – التوقيت: قبل صلاة الجمعة. – المتدخل: الأستاذ : كريم عوشو (إمام مرشد). __ فقرات النشاط: – بيان ما يشتمل عليه هذا الحديث النبوي الشريف من وصايا عظيمة. – الحث على تربية الأبناء تربية صالحة وتعليمهم أمور دينهم. – أن طلب الإعانة يكون من الله سبحانه وتعالى وأنه هو المعطي والمانع. – الختم بالدعاء الصالح لأمير المؤمنين نصره الله. أعد التقرير للنشر المنسق : عبد العزيز الخرباوي.

*** «محاسبة النفس سبيل إلى الحياة الطيبة» (10).

“ملازمة الصَّالحين” رابعا: من الطرق المؤدية إلى محاسبة النفس ملازمة الصَّالحين ومجالس الخير، فبمجالسة الأخيار تَعتبر النَّفسُ وتتَّعظُ، وتسمو إلى الفضائل، وتتنكَّر للرَّذائل.

*** «محاسبة النفس سبيل إلى الحياة الطيبة» (09).

“اتِّقاء ظُلم العباد” ثالثا: من الطرق المؤدية إلى محاسبة النفس اتِّقاء ظُلم العباد، في أنفسهم وأعراضهم وأموالهم، إذ من أمراض النُّفوس الأنانية، والكبر، وحبُّ الذَّات، والبُخل، والشُّح، وكلُّها أمراضٌ تعمي القلب وتوقع صاحبه في الظُّلم.

*** «محاسبة النفس سبيل إلى الحياة الطيبة» (08).

“المحافظة على الطاعات” ثانيا: من الطرق المؤدية إلى محاسبة النفس المحافظة على العبادات وأداؤها في الجماعات، ففيها من أسرار تزكية النُّفوس وتحليتها بالفضائل ما نطقت به الآيات القرآنية، ودلَّت عليه الأحاديث النَّبوية، ولذا شرعها الله تعالى متواليةً ومتتابعةً على العباد، يتقلَّبون فيها؛ فَمِن صلاةٍ إلى صيامٍ إلى زكاةٍ وحجٍّ وغيرها من سائر الطَّاعات.