*** «الثَّبات على العمل من علامات القَبول» (06).

“المحافظة على الطَّاعات والأعمال الصالحة” إنَّ هدي نبيِّنا ﷺ أيُّها الأحبَّة هو أن نُداوم على ما أَلِفناه في شهر رمضانَ من الطَّاعات، استدامة لثمراتها العظيمة في النَّفس، والجسد، والأسرة، والمجتمع. فلنحافظ إذن عباد الله؛ على صيام التَّطوع ما استطعنا، ولنحافظ على الورد القرآني، وما تيسر من نوافل الصَّلاة، ولنحافظ على العطاء والإنفاق في وجوه الخير؛ الواجبِ منها والتَّطوعي، وتعاهدِ الفقراء، والمساكين، واليتامى، والمحتاجين.

*** «الثَّبات على العمل من علامات القَبول» (05).

“الثَّبات على العمل دليلٌ على قَبوله” إنَّ الثَّبات على العمل والاستمرارَ عليه دليلٌ على قَبوله، وتأثيره في النَّفس، وبلوغ مقاصده التي لأجلها شُرعت الشَّرائع من صلاةٍ، وصيامٍ، وزكاةٍ، وغيرها.

*** «الثَّبات على العمل من علامات القَبول» (04).

“كراهة النبي ﷺ لهجران العمل” وكان ﷺ يكره هِجْرانَ العمل وتركَه بعد الاشتغال به، لما فيه من تكاسلٍ بعد نشاطٍ، وفتورٍ بعد قوَّةٍ وعزمٍ، يقول النَّبي ﷺ: «مَهْ عليكم ما تُطيقون من الأعمال، فإنَّ الله لا يَمَلُّ حتى تَمَلُّوا» . – صحيح البخاري أبواب التهجد باب ما يكره من التشديد في العبادة، رقم: 1151. أي : لا يترك إثابتكم على عملكم حتى تتركوا العمل.

*** «الثَّبات على العمل من علامات القَبول» (03).

“أَحَبُّ العَمَلِ إلى الله أدومه” عن أمِّ المؤمنين عائشة رضي الله عنها، قالت : «كان أَحَبُّ العَمَلِ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي يدومُ عليه صاحِبُه» – صحيح البخاري كتاب الرقاق باب القصد والمداومة على العمل. رقم: 6462. فهذا هو هدي نبيِّنا ﷺ عمرَه كلَّه، فكان عليه السلام إذا عَمِل عملاً داوم عليه، ولا يهجُره أبداً إلا لضرورة. وكان ﷺ يحبُّ من العمل ما كان دِيمَةً، أي مستمراً في سائر الأوقات، ولا يخصُّ شيئاً من الأيَّام بعمل خاص.

*** «الثَّبات على العمل من علامات القَبول» (02).

“الثبات على الطاعة والاستقامة” قال الله تعالى: {وَالذِينَ يُوتُونَ مَآ ءَاتَواْ وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ اَنَّهُمُۥٓ إِلَيٰ رَبِّهِمْ رَٰجِعُونَ * أُوْلَٰٓئِكَ يُسَٰرِعُونَ فِے اِ۬لْخَيْرَٰتِ وَهُمْ لَهَا سَٰبِقُونَۖ}. – سورة المؤمنون، الآية: 61-62. أي : يُعطُون ما أَعطَوْا من الزَّكاة والصَّدقات وجميع أنواع البر، وهم يخافون أن لا تقبل منهم فهم لذلك يسارعون في الخيرات. فمن وجد من نفسه أنَّه أَبلى البلاءَ الحسن في الشَّهر المبارك الذي مضى، فليثبت على طاعته واستقامته، فإنَّ خيرَ ما يلقى به العبد ربَّه إيمانٌ وعملٌ صالحٌ.

*** «الثَّبات على العمل من علامات القَبول» (01).

“محاسبة النفس بعد رمضان” أيها الإخوة والأخوات في الإيمان، فها هو الشَّهر الفضيل قد انقضى، وآن الأوان لمحاسبة النَّفس على ما كسبت فيه من ثمارِ الطَّاعة والتَّقوى، وما تزودت به من الإيمان والعمل الصَّالح وهي بين الخوف والرَّجاء.

*** مسابقة قرآنية لفائدة التلاميذ و التلميذات بمجموعة “مدارس بني فتح بجماعة بني فتح”.

تنزيلا لبرنامجه السنوي والشهري وفي إطار انفتاحه على المؤسسات التعليمية نظم المجلس العلمي المحلي بتازة بتنسيق مع المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية بتازة و المديرية الإقليمية للتربية الوطنية والتعليم الأولي و الرياضة مسابقة قرٱنية لفائدة التلاميذ والتلميذات بفضاء مجموعة مدارس بني فتح بجماعة بني فتح يوم السبت 28 رمضان 1446 ه الموافق ل 29 مارس 2025  م بداية من الساعة العاشرة صباحا.

*** “من أمارات قَبول الصيام الخلقُ الحسنُ وكفُّ الأذى عن الناس” (10).

“العزمُ على ترك المعصية” ومن أمارات قَبول الصيام العزمُ على ترك المعصية، وصحةُ التوبة وكثرةُ الاستغفار، فإذا تغيَّر حالُ المؤمن من سيءٍ إلى حسن، أو من حسنٍ إلى أحسن، فتلك علامةٌ من علامات القَبول، ودليلٌ على أن الباب قد فُتِح له، فَلْيُدَاوِمْ على الاستغفار مِمَّا قدَّم أو أخَّر، كما كان النبي ﷺ يفعل؛ إذ يُكثر من قوله، وهو المعصوم من الذنوب: “سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي” – صحيح البخاري، كتاب الأذان باب التسبيح والدعاء في السجود، رقم الحديث: 817.