*** “من أمارات قَبول الصيام الخلقُ الحسنُ وكفُّ الأذى عن الناس” (09).
“حُبُّ العبادة وتَمَنِّي دوامَها” ومن أمارات قَبول الصيام حُبُّ العبادة وتَمَنِّي دوامَها، فالمؤمن يتمنى لو كان العامُ كلُّه رمضان؛ لما وَجَدَ فيها من لذَّة الطَّاعة وَقُرةُ عَيْنِ العِبادة.
*** “من أمارات قَبول الصيام الخلقُ الحسنُ وكفُّ الأذى عن الناس” (08).
“الثباتُ على الطاعة” ومن أمَارَات قَبول الصيام الثباتُ على الطاعة ودَوامُها، فإذا عمل المؤمنُ عملا صالحا وداومَ عليه، وأتْبَع الحسنةَ حسناتٍ، فذلك من علاماتِ القَبُولِ. وقد ” كان النبي ﷺ، إذا عَمِلَ عَمَلاً أثْبَتَهُ ” – صحيح مسلم كِتَاب صَلَاةِ الْمُسَافِرِينَ وَقَصْرِهَا رقم الحديث: 746. أي : داوم عليه.
*** “من أمارات قَبول الصيام الخلقُ الحسنُ وكفُّ الأذى عن الناس” (07).
“استِصغارُ العملِ وعدمُ العُجْبِ به” ومن أمَارَات قَبول الصيام استِصغارُ العملِ وعدمُ العُجْبِ به، فالمؤمنُ دائماً يَنْظُرُ إلى عمله مهما كان على أنه قليلٌ، يرجو معه رحمةَ الله ويخافُ عذابَه، ولا يُصِيبُه الغُرُورُ والإعْجَابُ، فهما من أكبرِ معاولِ إفسادِ الأعمال.
*** “من أمارات قَبول الصيام الخلقُ الحسنُ وكفُّ الأذى عن الناس” (06).
“من أمارات قَبول الصيام… التقوى” يَرْصُدُ المسلمُ أَمَارَاتِ قَبول الصيام لتساعدَه على التزام الإنابة وباب التوبة، ومن أمارَاتِهِ تقوى الله تعالى لقوله سبحانه: {إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اُ۬للَّهُ مِنَ اَ۬لْمُتَّقِينَۖ} – سورة المائدة، الآية: 29. فالتقوى أمارةٌ كبيرةٌ من أمارَاتِ القبولِ وهي ثمرةٌ كبرى من ثِمارِ الصِّيام.
*** “من أمارات قَبول الصيام الخلقُ الحسنُ وكفُّ الأذى عن الناس” (05).
“الحِرصُ على قبولِ العملِ عند الله تعالى” ومن أهداف الصيام الحِرصُ على قبولِ العملِ عند الله تعالى ، وذلك بمُلازمةِ مجموعةٍ من الأمورِ، فالقبولُ سِرٌّ من أسرار الله، لا يعرفُه أحدٌ ولا يحكم به أحدٌ على أحد، وإنَّما يَرْصُدُ المسلمُ أَمَارَاتِهِ لتساعدَه على التزام الإنابة وباب التوبة.
**** مسابقة قرآنية .
في إطار انفتاح المجلس العلمي المحلي بتازة على محيطه وإشعاعا لدوره الديني والمعرفي أشرف المجلس العلمي على مسابقة قرآنية نظمها المعهد المتخصص للتكنولوجية التطبيقية بتازة بفضاء المؤسسة, وذلك يوم الجمعة 27 رمضان 1446هـ / الموافق 28 مارس 2025م . وقد مثل المجلس في هذا النشاط القرآني: عضوا المجلس الأستاذان : المصباحي الصغير ومحمد الأعرج . وحضر هذه المسابقة السيد مدير المعهد وعدد من الأطر الإدارية والتربوية بالمؤسسة . كان برنامج النشاط كما يلي : 1 – الافتتاح بآيات بينات من الذكر الحكيم تلاها الأستاذ : حسن بلحاج . 2 – كلمة ترحيبية ألقاها الأستاذ : محمد كرمي . 3 – – كلمة باسم المؤسسة: ألقاها مدير المؤسسة . 3 – كلمة باسم المجلس من طرف الأستاذ : المصباحي الصغير عضو المجلس العلمي . 4 – انطلاق المسابقة القرآنية . 5 – الإعلان عن النتائج . 6 – ثم تسليم الجوائز للفائزين والفائزات ، وتوزيع شهادات تقديرية على جميع المشاركين الذين بلغ عددهم 18 مشاركا . 7 – الختم بالدعاء الصالح لمولانا أمير المؤمنين نصره الله ولعامة المسلمين .
*** “من أمارات قَبول الصيام الخلقُ الحسنُ وكفُّ الأذى عن الناس” (04).
“اجْتِنابُ المعاصي والفِتَن” فمن أهدافِ الصِّيامِ تَجْنِيبُ المسلم مواطن الفتن والمعاصي، لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث القدسي : ” قال الله تعالى: … وإذا كان يَوْمُ صومِ أحدكم، فلا يرفُث ولا يَصْخَبْ، فإنْ سابَّه أحدٌ أو قَاتَلَهُ، فليقُلْ إنِّي امرؤٌ صائم ” – صحيح البخاري كتاب الصيام باب هل يقول: إني صائم إذا شتم، رقم الحديث: 1805. فالمراد من هذا التوجيهِ النَّبوي هو اجتنابُ الفِتنِ وأهلِها، وحمايةُ النَّفْسِ من رُدود الأفعالِ السَّيئةِ والقبيحة، والأمرُ بالدَّفْع بالتي هي أحسن.
*** “من أمارات قَبول الصيام الخلقُ الحسنُ وكفُّ الأذى عن الناس” (03).
“ترسيخُ الأخلاقِ الفاضلة” إن الغاية من الصيام هي توحيدُ الله تعالى والتسليمُ له وإخلاصُ العبادةِ لهُ، ثم التَّحَلِّي بالأخلاقِ الفاضلةِ من الصِّدْقِ والصَّبْرِ والوفاء لله وللعباد، وغَضِّ البَصر وكفِّ الأذى ونشرِ الكلمةِ الطيبةِ والمودةِ بين النَّاس، والعفةِ عن المحارمِ والبُعْدِ عن الفِتَن، كل ذلك وغيرُهُ يستفاد من معنى الصِّيام الذي هو الإمْساكُ عمَّا حرَّم الله تعالى.
*** “من أمارات قَبول الصيام الخلقُ الحسنُ وكفُّ الأذى عن الناس” (02).
“رمضان مدرسةٌ لها غايات ورسائل” إن شهرَ الصيام مدرسةٌ خُلُقِيَّةٌ له غايات جاء من أجل ترسيخها، وله رسائلُ أودعَها صدورَ العباد، تَحمِلُهم على الأخلاق الفاضلة والسلوك الحسن، وتجنبهم الوقوعَ في المخالفات في حق الله تعالى وحق العباد.
*** “من أمارات قَبول الصيام الخلقُ الحسنُ وكفُّ الأذى عن الناس” (01).
“أيام رمضانَ المعدودات على وشْك الانتهاءِ” أيها الإخوة المؤمنون والأخوات المؤمنات، فها هي أيام رمضانَ المعدودات على وشْك الانتهاءِ والانصِرام، بكل لياليها وأيامِها المباركات… والمأمول للمؤمنين والمؤمنات أن يترك هذا الشهر في نفوسهم آثارَه التي تزيدهم على الدوام قوةً في الإيمان وإقبالا على اغتنام المكرمات بحزم واحتسابٍ وإيقان.














