*** «هدي نبي الرحمة في شهر الرحمة» (03) .
” هدي النبي ﷺ في القيام “ وكان هديه، صلوات ربي وتسليماته عليه، في القيام أنه يقوم ما استطاع من الليل ويحث عليه، من غير إيجاب، كما روى الإمام مالك في الموطأ عن أبي هريرة، رضي الله عنه: أن رسول الله ﷺ كان يُرَغِّب في قيام رمضانَ من غير أن يأمر بعزيمة، فيقول: “من قام رمضان إيمانا واحتسابا غُفر له ما تقدم من ذنبه” – الموطأ كتاب الصيام باب الترغيب في الصلاة في رمضان، رقم الحديث: 154.
*** «هدي نبي الرحمة في شهر الرحمة» (02) .
” هدي النبي ﷺ في السحور والفطر “ كان رسول الله ﷺ، إذا حل شهر رمضانَ صامه محافظا على آدابه وسننه من تعجيل الفطور وتأخيرِ السحور، ويقول ﷺ: “تسحروا فإن في السحور بركة” – صحيح البخاري كتاب الصيام باب بركة السحور من غير إيجاب، رقم الحديث: 1922 . وإذا أفطر دعا بهؤلاء الكلمات: “ذهب الظمأ وابتلت العروق وثبت الأجر إن شاء الله” – سنن أبي داود كتاب الصوم باب القول عند الإفطار، رقم الحديث: 2357.
*** «هدي نبي الرحمة في شهر الرحمة» (01) .
” التنبيه إلى هدي النبي ﷺ في رمضان “ إن مما ينبغي التنبيه عليه في هذه الأيام والليالي المباركات، الحديثَ عن الهدي النبوي في هذا الشهر الكريم، وعما يخصه به من مزيد العناية والاهتمام، وما يقدمه بين يدي صحابته الكرام من الحث على اغتنامه بالصيام والقيام وتلاوة القرآن، وبالتآزر والتضامن والعطاء وسائر وجوه الرحمة والبر والإحسان.
**** أمسية دينية ثقافية .
تنزيلا لمقتضيات برنامجه السنوي والشهري وانفتاحا منه على مختلف الفضاءات؛ وبمناسبة شهر رمضان المبارك واليوم العالمي للمرأة نظم المجلس العلمي المحلي بتازة بتنسيق مع : المندوبية الإقليمية للتعاون الوطني نشاطا ثقافيا تمثل في مسابقة لفائدة : ‘نزيلات دار الفتاة بتازة’ ، وفق العناصر الآتية: – نوع النشاط : مسابقة ثقافية. – فضاؤه: دار الفتاة بتازة. – تاريخه: الأربعاء 11 رمضان المبارك 1446هـ / 12 مارس 2025م ، بعد صلاة التراويح . وقد تضمن البرنامج الفقرات الآتية : 1 – الافتتاح بقراءة جماعية لآيات بينات من الذكر الحكيم. 2- كلمة المجلس العلمي ألقاها الاستاذ : الصغير المصباحي عضو المجلس العلمي المحلي . 3– كلمة ترحيبية باسم مديرة دار الفتاة بتازة. 4 – مداخلة علمية : تحت عنوان : “ثمار الصيام و فضائله” للأستاذ : محمد الأعرج عضو المجلس العلمي ، بين من خلالها الغاية من خلق الإنسان ، وأن الصيام من أعظم وسائل شكر الله على نعمه وبه تحصل التقوى ؛ وأنه يربي فينا الصبر والحلم ويحرر النفوس من الشهوات… . 5 – تنشيط المسابقة ثم إعلان النتائج من لجنة التحكيم : الأساتذة أعضاء المجلس العلمي : فاطمة مزوز – ابتسام العيساوي – عبد اللطيف خروبة. 6 – توزيع الجوائز والشهادات التقديرية على الفائزات و المصحف المحمدي وشهادات المشاركة على جميع المشاركات في المسابقة. – الختم بالدعاء الصالح لأمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده ولعامة المسلمين.
*** درس وعظي في موضوع : “أهمية الصيام في حفظ الجوارح وأداء الفرائض والنوافل” .
تنزيلا لمقتضيات برنامجه الشهري والسنوي نظم المجلس العلمي المحلي بتازة بتنسيق مع المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية درسا وعظيا تحت عنوان: ” أهمية الصيام في حفظ الجوارح وأداء الفرائض والنوافل” ألقاه الأستاذ كريم عوشو (إمام مرشد بجماعة بورد) برحاب المسجد المركزي بجماعة بورد ، وذلك يوم الاثنين 09 رمضان 1446هـ / الموافق لـ: 10 مارس 2025م بين العشاءين وفق الفقرات الآتية: – شهر الصيام شهر الخيرات والبركات والنفحات الربانية. – بيان الفضائل والفوائد التي يشتمل عليها هذا الشهر المبارك. – الختم بالدعاء الصالح لأمير المؤمنين حفظه الله وأيده ولكافة المسلمين. – أعد التقرير للنشر منسق المرشدين بالمجلس العلمي : يونس العلام.
*** درس وعظي بعنوان : «أهمية الصِّيام في حفظ الجوارح وأداء الفرائض والنَّوافل» ، بمسجد ابن بري : تازة ( منطقة التجريب رقم : ‘6’ ) .
في إطار خطة تسديد التبليغ ، وتنزيلا لمقتضيات برنامج المجلس العلمي المحلي بتازة السنوي والشهري، نظم المجلس العلمي بتنسيق مع المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية درسا وعظيا، وفق العناصر الآتية : – نوع النشاط : درس وعظي. – عنوانه : «أهمية الصِّيام في حفظ الجوارح وأداء الفرائض والنَّوافل» . – رحابه : مسجد ابن بري : تازة . – تاريخه : الأحد 08 رمضان المبارك 1446هـ / الموافق 09 مارس 2025م/ عشاء. – المتدخل : الأستاذ: محمد الأعرج عضو المجلس العلمي المحلي بتازة. * محاور الدرس : 1 – شهر رمضان المبارك موسم الطاعات والخيرات وفيه تتنزل الرحمات . 2 – ليس المقصود من الصيام الجوع والعطش وإنما المقصود صيام الجوارح كلها عن الآثام . 3 – القلوب تصدأ كما يصدأ النحاس والحديد وغيرهما ، وجِلاء القلوب ذكر الله جل وعلا . 4 – الختم بالدعاء الصالح لأمير المؤمنين الملك محمد السادس نصره الله وأيده ولكافة المسلمين.
*** «أهمية الصِّيام في حفظ الجوارح وأداء الفرائض والنَّوافل» (08) .
“تلاوة القرآن العظيم وتدبر معانيه “ إن ممَّا تعمر به أيَّام رمضان ولياليه: تلاوةُ القرآن وتدبُّر معانيه، واستجلاءُ ما تضمَّن من أحكامٍ، وحِكَمٍ، وقصص، وعبر، فتتنزَّل بذلك الرَّحمة، والسَّكينة، والملائكة، ويجزى الذَّاكر بكونه مذكوراً في الملأ الأعلى من قبل ربِّ العالمين جلَّ ذكره.
*** «أهمية الصِّيام في حفظ الجوارح وأداء الفرائض والنَّوافل» (07) .
إنَّ لربكم في أيَّام دهره لنفحات ، إن من نفحات الله تعالى التي تُصرف فيها الأوقات والأنفاس، وتغتنم بها مواسم الخيرات لدى أولي الألباب من النَّاس، ويتقوَّى بها الإيمان؛ هذه الأيَّام المباركات لشهر الصِّيام، المخصوص بمزايا لم تكن لغيره من الشُّهور، كما جاء عن النَّبي ﷺ إذ يقول: «إذا جاء رمضان فُتحت أبواب الجنَّة، وغُلقت أبواب النَّار، وصُفدت الشَّياطين» – صحيح مسلم كتاب الصيام، 2/758. رقم الحديث بمنصة محمد السادس للحديث الشريف: 1609 .














