*** «أهمية الصِّيام في حفظ الجوارح وأداء الفرائض والنَّوافل» (06) .
” أعظم الأعمال شرفا “ ذِكْرُ الله هو الغاية في العبادات، وهو من أعظم الأعمال شرفاً، فما شُرعت الشَّرائع إلا لإقامة ذكر الله تعالى، وقد قال مولانا رسول الله ﷺ: “لا يزال لسانك رطبا من ذكر الله” – سنن الترمذي أبواب الدعوات، باب فضل الذكر 5/457. رقم الحديث بمنصة محمد السادس للحديث الشريف: 9931
*** «أهمية الصِّيام في حفظ الجوارح وأداء الفرائض والنَّوافل» (05) .
” فائدة مجالسة أهل الذِّكر “ مجالسة أهل الذِّكر سببٌ قويٌّ من أسباب زيادة الإيمان وتقويته. كيف لا؟ والذِّكر جلاء القُلوب، كما قال أبو الدَّرداء رضي الله عنه: ” إن لكل شيء جلاء وإن جلاء القلوب ذكر الله عز وجل ” . – شعب الإيمان للبيهقي فصل في إدامة ذكر الله تعالى، 2/63.
*** «أهمية الصِّيام في حفظ الجوارح وأداء الفرائض والنَّوافل» (04) .
“اجلس بنا نؤمن ساعة” كما يُنمَّى الإيمان بالزَّمن الفاضل، يُقوَّى كذلك بالأماكن الفاضلة التي تُضاعف فيها الأجور، وتُوقِظ العبد من الغفلة، وتعود به إلى ربِّه سبحانه وتعالى؛ كارتياد المساجد، ومجالس الذِّكر والعلم، لما روى البُخاري تعليقا عن معاذ بن جبل، رضي الله عنه، أنَّه كان يقول: “اجلس بنا نؤمن ساعة” . – صحيح البخاري كتاب الإيمان، باب الإيمان وقول النبي ﷺ بني الإسلام على خمس، 1/10.
*** «أهمية الصِّيام في حفظ الجوارح وأداء الفرائض والنَّوافل» (03) .
” شهر المغفرة ” عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النَّبي ﷺ قال : ( من صام رمضان إيماناً واحتساباً غُفر له ما تقدَّم من ذنبه، ومن قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غُفر له ما تقدَّم من ذنبه) – صحيح البخاري كتاب فضل ليلة القدر، باب فضل ليلة القدر 1/16. رقم الحديث بمنصة محمد السادس للحديث الشريف: 1081 .
*** «أهمية الصِّيام في حفظ الجوارح وأداء الفرائض والنَّوافل» (02) .
شهر البركة والأجر والمثوبة ، يجئ شهر رمضان من بين الشُّهور وقتاً مباركاً عظيم الأجر والمثوبة، يغتنمه المؤمن فيسعى لنيل محبَّة الله تعالى، أداءً للفرائض والنَّوافل، صياماً بالنَّهار، وقياماً بالليل.
*** «أهمية الصِّيام في حفظ الجوارح وأداء الفرائض والنَّوافل» (01) .
“شهر رمضان المبارك”، إنَّ من مواسم الخيرات، التي تتنزَّل فيها النَّفحات، شهر رمضان المبارك، ميَّزه ربُّنا سبحانه وتعالى عن باقي الشُّهور بصوم نهاره وقيام ليله، والإقبال على القرآن، ونوافل الطَّاعات والقربات.
*** درس وعظي بعنوان : ” دور الصيام في تجديد الإيمان واكتساب أسراره ” .
تنزيلا لمقتضيات برنامج المجلس العلمي المحلي بتازة السنوي والشهري، وتنفيذا لخطة تسديد التبليغ؛ نظم المجلس العلمي بتنسيق مع المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية ، درسا وعظيا بعنوان : ” دور الصيام في تجديد الإيمان واكتساب أسراره ” ، ألقاه عضو المجلس العلمي : محمد الأعرج، يوم الخميس 5 رمضان المبارك 1446هـ الموافق : 6 مارس 2025م عصرا ، برحاب مسجد عمر بن الخطاب بتازة ، واحتوى الدرس على الآتي : المولى جل وعلا ما خلقنا إلا لعبادته وتقواه . ومن أعظم وسائل التقوى الصوم . الصيام إضافة إلى أنه وسيلة للتقوى كذلك وسيلة لشكر الله تعالى على نعمه . الصيام وسيلة لتهذيب النفوس وتقويم السلوك والأخلاق . الختم بالدعاء الصالح لأمير المؤمنين محمد السادس نصره الله وأيده ولكافة المسلمين .
*** “دور الصيام في تجديد الإيمان واكتساب أسراره” (10) .
الإخلاص، قال رسول الله ﷺ: «من صام رمضان إيماناً واحتساباً غُفر له ما تقدَّم من ذنبه» . إذ الإخلاص في الأعمال هو روحها ولُبّها… . فكلُّ عملٍ فاقدٍ للإخلاص لله عزَّ وجلَّ لا ينتفع به صاحبه، لقوله ﷺ: «إنَّ الله لا ينظر إلى أجسادكم ولا إلى صُوركم، ولكن ينظُر إلى قُلوبكم» – صحيح مسلم برقم: 2564. رقم الحديث في منصة محمد السادس للحديث الشريف: 4409 .














