*** ندوة علمية تحت عنوان : “رمضان بين الشرع و الطب ” .
تنزيلا لبرنامجه السنوي والشهري ، واستعدادا لشهر رمضان المبارك نظم المجلس العلمي المحلي بتازة بتنسيق مع المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية بتازة ندوة علمية تحت عنوان :”رمضان بين الشرع والطب ” برحاب المسجد المركزي بجماعة : بني فراسن يوم الخميس 28 شعبان 1446هـ / الموافق لـ : 27 فبراير 2025م عشاء، وذلك وفق الفقرات التالية: ـ الإفتتاح بآيات بينات من الذكر الحكيم من طرف الإمام المرشد الأستاذ : عمر لحميدي؛ – كلمة باسم المجلس العلمي المحلي بتازة ألقاها الإمام المرشد الأستاذ : الأزهاري حفيظ؛ – مداخلة أولى تحت عنوان: “رمضان بين التخلية والتحلية” ألقاها الإمام المرشد : نوح الشعيبي؛ – مداخلة ثانية تحت عنوان : “التغذية السليمة في رمضان ” ألقاها الدكتور : خالد فرج ، أخصائي في التغذية والحمية ، أستاذ بالمعهد العالي للمهن التمريضية وتقنيات الصحة بتازة؛ – فتح باب الأسئلة و الإجابة عنها؛ – الختم بالدعاء الصالح لأمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس نصره الله و أيده و لكافة المسلمين من طرف إمام المسجد الأستاذ : يوسف العلمي؛ – سير الندوة و نظم بين فقراتها الإمام المرشد : المسعودي عبد الحي. – حضر الندوة و أعد التقرير منسق المرشدين بالمجلس العلمي الأستاذ : يونس العلام.
*** “دور الصيام في تجديد الإيمان واكتساب أسراره” (03) .
الصيام ينقسم حسب مقامات الصائمين فيها إلى ثلاثة أقسام: صوم الظاهر، صوم الباطن، صيام المراقبة والتقوى .
*** “دور الصيام في تجديد الإيمان واكتساب أسراره” (02) .
من أبرز مقاصد الصِّيام التَّقوى من أبرز مقاصد الصِّيام الدَّاعية لفعل الخير، وإلى التَّحلي بحُسن الخصال، والمانعة من الوقوع في المعاصي وسوء الفِعال في كلِّ الأحوال. قال تعالى : {يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ اُ۬لصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَي اَ۬لذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} – البقرة 182.
*** “دور الصيام في تجديد الإيمان واكتساب أسراره” (01) .
قال تعالى : {يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ اُ۬لصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَي اَ۬لذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} – البقرة 182.
**** «التَّوبة النَّصوح: تزكيةٌ للنَّفس وسبيلٌ للحياة الطَّيبة» (09) .
“فرح الله عز وجل بتوبةعباده” «لَلَّهُ أشدُّ فرحاً بتَوبةِ عبده حينَ يتوبُ إليه، من أحَدِكُم كان على راحلَتهِ بأرضِ فلاةٍ، فانفَلَتتْ منه وعليها طَعامُه وشرابُهُ، فَأَيِسَ منها، فأتى شجرةً، فاضطجَعَ في ظلِّها، قد أَيِسَ من راحلَتِهِ، فبينا هو كذلك، إذا هو بها، قائمةً عندهُ، فأخذ بِخِطَامِهَا، ثمَّ قال من شدَّة الفَرح: اللهم أنتَ عبدي وأنا ربُّكَ، أخطأ من شِدَّة الفَرحِ» – صحيح مسلم، كتاب التوبة، رقم: 2747. رقم الحديث في منصة محمد السادس للحديث الشريف: 4664 .
**** «التَّوبة النَّصوح: تزكيةٌ للنَّفس وسبيلٌ للحياة الطَّيبة» (08) .
“ثمرة التوبة النصوح” إذا صَدَقَ المؤمن في توبته حتى تكون توبةً نصوحاً باستكمال شُروطها المذكورة… فلا شكَّ أنَّها ستُحقِّق له الحياة الطَّيبة المنشودة، ويشعُر بالسَّعادة والطُّمأنينة التَّامة في النَّفس والأهل والمجتمع، ويأمل الجزاء الأوفى في دار القرار.
*** درس وعظي في موضوع : “التوبة النصوح : تزكية للنفس وسبيل للحياة الطيبة” .
في إطار خطة تسديد التبليغ، و تنفيذا للبرنامج السنوي والشهري للمجلس العلمي المحلي بتازة، وبتنسيق مع المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية, قدم الأستاذ : اليوبي إدريس إمام مرشد بجماعة أولاد ازباير درسا وعظيا في موضوع : “التوبة النصوح : تزكية للنفس وسبيل للحياة الطيبة” ، وذلك يوم الاثنين 25 شعبان 1446هـ / موافق لـ : 24 فبراير 2025م، عصرا، برحاب : المسجد المركزي بأولاد ازباير. – أعد التقرير للنشر منسق المرشدين بالمجلس العلمي : يونس العلام.
**** «التَّوبة النَّصوح: تزكيةٌ للنَّفس وسبيلٌ للحياة الطَّيبة» (07) .
” التوبة النصوح “ إذا استوفى العبد بتوبته الشُّروط السابقة ، كانت توبته نصوحاً، وبلغت غايتها في تزكية النَّفس وتطهيرها من الشَّوائب، وربطها بالله تعالى سراً وجهاراً، ليلاً ونهاراً، فاتحةً لصفحةٍ جديدةٍ من حياته كلُّها عزمٌ على لُزوم باب الله، والوقُوف بين يديه بالتَّذلُل والخُضوع، واجتهادٍ متواصلٍ لصلاح الحال والمآل، واستدراك ما أمكن ممَّا فات من الأحوال.














