**** «الحجُّ موسم التَّوحيد والتَّجرد» (09) .
عبادة الحجِّ ليست عبادةً موسميةً ولا ظرفيةً تنقضي فوائدُها بانتهاء الموسم، فغاياتُها ومقاصدُها تتجاوز بالعبد الزَّمان والمكان وتبوؤه مقام سعادة أهل الإيمان والعمل الصَّالح في الدُّنيا والآخرة.
**** «الحجُّ موسم التَّوحيد والتَّجرد» (08) .
تعلمنا فريضة الحج التَّعارف والمعايشة في الزَّمان والمكان مع سائر أطياف النَّاس والتَّخلص من الاعتزاز بالفوارق، وتقوية القواسم المشتركة بين أفراد وشعوب الدِّين الواحد، ممَّا يدعو إلى التَّحلي بالأخلاق الفاضلة والشِّيم الكريمة، مصداقاً لقول الحقِّ سبحانه: {اِ۬لْحَجُّ أَشْهُرٞ مَّعْلُومَٰتٞۖ فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ اَ۬لْحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِے اِ۬لْحَجِّۖ} – سورة البقرة، الآية: 197.
**** «الحجُّ موسم التَّوحيد والتَّجرد» (07) .
“لبيك اللهم لبيك” التَّلبية لله ربِّ العالمين، وهي تعبيرٌ قويٌّ من كلِّ قاصدٍ لبيت الله الحرام عن طلبه القُرب من مولاه، رافعاً كلمة التَّوحيد على رؤوس الأشهاد بقوله: “لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك”، قارناً توحيده لربِّه بالحمد والثَّناء، ناسباً ما به من نعمةٍ أو بأحدٍ من الخلق إليه جلَّ جلاله، منخرطاً في صورة تجلِّي مُلْكِ الله العظيم.
**** «الحجُّ موسم التَّوحيد والتَّجرد» (06) .
“الحكمة من التَّجرد من المخيط والمحيط” التَّجردُ من المخيط والمحيط؛ وهو تجردٌ من مألوف العادة، إذ لا يُزين العبد مظهره، وإنَّما يُزينه مخبره بالتَّخلص من كلِّ مظاهر العجب أو الكبر والتَّرفع على العباد، فضلاً عن طلب التَّرفه بزينة الحياة الدُّنيا، والإسراف في مُتعها. وكأنَّ لباس الإحرام يعودُ بالنَّاس إلى أصلهم، وأنَّ التَّفاضل بينهم بالدِّين لا بالدُّنيا .
**** «الحجُّ موسم التَّوحيد والتَّجرد» (05) .
“غاية الإحرام” الإحرامُ المفيد لترك الشَّهوات والشُّبهات، والمُحيي لليقظة الدَّائمة، ومحاسبة النَّفس على الأقوال والأفعال، بل وعلى الوساوس والظُّنون، فالمحرمُ منتبهٌ لكلِّ حركةٍ تصدرُ عنه، مهتم بحكمها، وما يترتب عنها، وتلك هي غاية الإحرام؛ المحاسبة على الصَّغيرةِ والكبيرةِ في حقِّ الله تعالى وفي حقِّ النَّاس.
*** درس وعظي بعنوان: “العبادات وأثرها في حياة المسلم” .
تنزيلا لمقتضيات برنامجه السنوي والشهري نظم المجلس العلمي المحلي بتازة بتنسيق مع المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية نشاطا علميا، وفق العناصر الآتية: – نوع النشاط : درس وعظي؛ – عنوانه: “العبادات وأثرها على المسلم” . – رحابه: المسجد المركزي بجماعة : مغراوة . – تاريخه: السبت 02 شعبان 1446هـ / الموافق لـ : 1 فبراير 2025م ظهرا . – المتدخل : لحسن ابزيز إمام مرشد بجماعة : مغراوة. * فقرات النشاط : – مفهوم العبادات . – أنواع العبادات . – مقاصد العبادات و أثرها في حياة المسلم. – الختم بالدعاء الصالح لمولانا أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس حفظه الله ولكافة المسلمين . _ أعد التقرير للنشر منسق المرشدين بالمجلس العلمي : يونس العلام.
**** «الحجُّ موسم التَّوحيد والتَّجرد» (04) .
” من معاني عبادة الحجِّ “ من المعاني التي تُحقِّقها عبادة الحجِّ أيضا معنى : الانخراطُ في الجماعةِ، وتصحيحُ الانتماء البعيد عن العصبية والأنانية، وهذا ما يُحقِّق معنى التَّوحيد لله تعالى .
**** «الحجُّ موسم التَّوحيد والتَّجرد» (03) .
إنَّ كلَّ كلمةٍ تتعلَّقُ بفريضة الحجِّ لها دلالةٌ عميقةٌ في تقويم السُّلوك، وتسديد القول والفعل، وتصحيح التَّوجه نحو الله تعالى أولاً، ثمَّ نحو النَّاس ثانياً: فالإحرامُ: التزامٌ، والتَّجرد: إخلاصٌ وإنصافٌ، والتَّلبيةُ: استجابةٌ وخضوعٌ، والطَّواف والسَّعي ورميُّ الجمار: تضرعٌ ودعاءٌ وتسليمٌ، والوقوف بعرفة: اعترافٌ وتوبةٌ وإنابةٌ.
**** «الحجُّ موسم التَّوحيد والتَّجرد» (02) .
الحج تعظيمُ هذا الرُّكن إنَّما هو من تعظيم شعائر الله التي هي من علامات التَّقوى.
**** «الحجُّ موسم التَّوحيد والتَّجرد» (01) .
بعد حديثنا في خُطبٍ سابقةٍ عن عبادة الصَّلاة، والصِّيام، والزَّكاة وما يُرجى أن تثمره في حياة النَّاس من الخير والصَّلاح، نتحدَّثُ اليوم عن عبادة الحجِّ، لإبراز مقاصِدها الكُبرى في الدُّنيا والدِّين. يقول الله سبحانه وتعالى على لسان سيِّدنا إبراهيم الخليل عليه السَّلام: {رَّبَّنَآ إِنِّيَ أَسْكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِے بِوَادٍ غَيْرِ ذِے زَرْعٍ عِندَ بَيْتِكَ اَ۬لْمُحَرَّمِۖ رَبَّنَا لِيُقِيمُواْ اُ۬لصَّلَوٰةَ فَاجْعَلَ اَفْـِٕدَةٗ مِّنَ اَ۬لنَّاسِ تَهْوِےٓ إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُم مِّنَ اَ۬لثَّمَرَٰتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَۖ} – سورة إبراهيم، الآية: 39 .














