*** ندوة تحسيسية تحت عنوان: ”نظام الشرط و جماعة المسجد” .

تنزيلا لمقتضيات برنامجه السنوي والشهري؛ نظم المجلس العلمي المحلي بتازة بتنسيق مع المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية بتازة ندوة تحت عنوان:”نظام الشرط و جماعة المسجد”وذلك يوم الثلاثاء 20 رجب 1446هـ / الموافق لـ : 21 يناير 2025م ، برحاب مسجد : بلال بباشوية وادي أمليل. وقد تضمنت الفقرات التالية: – الافتتاح بآيات بينات من الذكر الحكيم؛ – مداخلة أولى من طرف عضو المجلس العلمي المحلي بتازة الأستاذ : عبد السلام رياح تحت عنوان:”دور جماعة المسجد في تحقيق نظام الشرط”؛ – مداخلة ثانية للإمام المرشد الأستاذ : عثمان بن الشيخ تحت عنوان: ”مفهوم نظام الشرط”؛ – الختم بالدعاء الصالح لأمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس أعز الله أمره ولكافة المسلمين. – أعد التقرير للنشر منسق المرشدين بالمجلس العلمي : يونس العلام. —————————  

*** ندوة تحسيسية بعنوان : (التضامن وأثره لدى المغاربة “نظام الشرط نموذجا”) .

في إطار تحسيس المواطنين والمواطنات بأهمية  وقيمة “نظام الشرط” الذي درج عليه آباؤنا وأجدادنا منذ قرون ، باعتباره موروثا أصيلا لدى المغاربة ، وعملا من أعمال البر وأفعال الخير ؛ إذ تتجلى فيه قيم التضامن التي دعا إليها شرعنا الحكيم ، نظم المجلس العلمي المحلي بتازة بتنسيق مع المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية ندوة علمية بعنوان : (التضامن وأثره لدى المغاربة “نظام الشرط نموذجا”) ، وذلك يوم : الخميس 22 رجب 1446هـ / الموافق 23 يناير 2025م برحاب : المسجد المركزي بأولاد ازباير ، عشاء . أطر الندوة عضوا المجلس العلمي المحلي الأستاذان : محمد الأعرج وأحمد الدخيسي . احتوت الندوة على الآتي : * كلمة باسم المجلس العلمي المحلي ألقاها منسق المرشدين الأستاذ : يونس العلام . * مداخلة أولى لعضو المجلس العلمي محمد الأعرج ، تناول فيها : –  التضامن والتكافل الاجتماعي مقصد شرعي . –  الشرع الحكيم يدعو إلى التعاون على البر ، والتنافس في فعل الخير . –  من أفعال الخير الجليلة البذل والعطاء المادي ، وقد وردت آيات عديدة تدل على فضله وعظيم ثوابه . –  من أعمال البر التي اختص بها المغاربة  وتوارثوها “نظام الشرط”  . –  وجوب استمرار المحافظة على نظام الشرط لما فيه من المصلحة والمنفعة للمسجد وعموم رواده. *  مداخلة ثانية لعضو المجلس العلمي أحمد الدخيسي ، تحدث فيها عن : – معنى الشرط عند المغاربة . – نظام الشرط قديم في حضارة وتاريخ المغاربة ، يجب أن نعتز به وأن نحافظ عليه، وأن نقدر ماله من آثار حميدة على الأجيال . – نظام الشرط تتجلى فيه قيم التضامن والوحدة والمواطنة الملتزمة. – اختتمت الندوة بالدعاء الصالح لأمير المؤمنين محمد السادس نصره الله وأيده ولعامة المسلمين، من إلقاء إمام المسجد : محمد لزعر . * سير الندوة منسق المرشدين الأستاذ : يونس العلام . * حضر اللقاء الأئمة المرشدون : نوح الشعيبي وحفيظ الأزهاري وعبد الحي المسعودي .

*** صبحية ثقافية لفائدة تلاميذ وتلميذات مجموعة : “مدارس بوشفاعة” .

تنزيلا لمقتضيات برنامجه السنوي والشهري؛ نظم المجلس العلمي المحلي بتازة بتنسيق مع المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية بتازة والمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة تخليدا لذكرى تقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال صبحية ثقافية لفائدة تلاميذ وتلميذات مجموعة : مدارس بوشفاعة يوم الأربعاء 21 رجب 1446هـ / الموافق لـ : 22 يناير 2025م، بداية من الساعة الحادية عشرة صباحا،وذلك وفق العناصر التالية: – الافتتاح بآيات بينات من الذكر الحكيم تلاها أحد التلاميذ؛ – كلمة السيد الحارس العام للمؤسسة؛ – كلمة باسم المجلس العلمي المحلي بتازة من طرف الإمام المرشد الأستاذ : عبد العالي بندحمان؛ _ مداخلة علمية تحت عنوان:” القرآن الكريم ودوره في تحقيق الحياة الطيبة للتلميذ”؛ – الختم بالدعاء الصالح لأمير المؤمنين، جلالة الملك محمد السادس، أعز الله أمره و لكافة المسلمين من طرف الإمام : محمد بلعسيري. – أعد التقرير للنشر منسق المرشدين بالمجلس العلمي : يونس العلام.

*** ندوة علمية تحت عنوان :” قيمتا الشكر والوفاء بالعهد من خلال الأحداث الوطنية الكبرى (تقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال نموذجا)”.

تنزيلا لمقتضيات برنامجه السنوي والشهري؛ نظم المجلس العلمي المحلي بتازة بتنسيق مع المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية بتازة تخليدا لذكرى تقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال ندوة علمية تحت عنوان:”قيمتا الشكر والوفاء بالعهد من خلال الأحداث الوطنية الكبرى (تقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال نموذجا)” بفضاء دار القرآن علي بن بري بتازة العليا وذلك يوم الأربعاء 21 رجب 1446هـ / الموافق لـ : 22 يناير 2025م،بداية من الساعة الثالثة زوالا، وفق العناصر التالية: – الافتتاح بآيات بينات من الذكر الحكيم تلاها أحد الطلبة؛ – كلمة السيد المشرف على المؤسسة . – مداخلة أولى للإمام المرشد الأستاذ : عبد الصمد الهرنان تحت عنوان:”قيمة الشكر من خلال ذكرى تقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال”؛  – مداخلة ثانية للإمام المرشد الأستاذ : عز الدين الصديق تحت عنوان:”قيمة الوفاء بالعهد وتجلياته من خلال ذكرى تقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال”؛ – الختم بالدعاء الصالح لأمير المؤمنين، جلالة الملك محمد السادس، أعز الله أمره و لكافة المسلمين. – أعد التقرير للنشر منسق المرشدين بالمجلس العلمي : يونس العلام.

**** «من مقاصد الصيام وحِكَمِه» (09) .

المحافظة على صحة أطفالنا ، فيجب على الآباء والأمهات الحرص على تلقيح أبنائهم ضد هذه الأمراض الخطيرة، والتزام مواعيد تلك الجرعات اللقاحية حتى تعطي نتيجتها المرجوة في الصحة الفردية والاجتماعية. ولا ينبغي التفريط في ذلك وإضاعة الجهود المبذولة في توفير تلك اللقاحات لجميع الأطفال، وذلك حتى يسلم الوطن بسلامة أهله من الأمراض والأوبئة الفتاكة التي تنتشر بسبب الإهمال لدى بعض الآباء والأمهات بعذر أو بلا عذر.

**** «من مقاصد الصيام وحِكَمِه» (08) .

المحافظة على صحة أطفالنا ، عباد الله، ما دمنا نتحدث عن الصحة ووجوب المحافظة عليها، وأنها من أسباب السعادة، فإنه ينبغي التنبيه إلى ما يجب على الآباء والأمهات من القيام بأمانة المحافظة على صحة الأطفال، وأن العناية بصحتهم من جملة حقوقهم علينا حفاظا على سلامة أجسامهم، وذلك بالتغذية السليمة والعناية بهم من كل جانب يهم حياتهم، مثل تلقيحهم ضد الأمراض الفتاكة التي منها الكزاز والحصبة والسعال وشلل الأطفال والتهاب الكبد وغيرها مما يكون التلقيح الذي وفرته الدولة للأطفال سببا في تجنبها والسلامة منها.

**** «من مقاصد الصيام وحِكَمِه» (07) .

من ثمرات الصيام ، الصيام فرصة كذلك للابتعاد عن بعض العوائد الاجتماعية المفسدة لمقاصده، والمفوتة لكثير من حِكَمِه التعبدية والصحية وغيرها، كالإسراف في الأكل والسهر في لياليه، والميل إلى الكسل وكثرة النوم في نهاره، وكثرة مظاهر التبذير، فإن هذا النوع من الصيام لا تكون له ثمرات في حياة الناس ولا يحقق مقاصده التعبدية والنفسية.

**** «من مقاصد الصيام وحِكَمِه» (06) .

للصيام فوائد صحية ، إن مما ينبغي التذكير به في هذا المقام، أن للصيام فوائد صحية كثيرة، بعد كونه عبادة وقربة يتقرب بها إلى الحق سبحانه إيمانا واحتسابا، إذ الصيام نافع للبدن باعث على قوته يدفع عنه الأمراض والأسقام، ويخلصه من الترسبات الطعامية المتراكمة، ومن سموم إدخال الطعام على الطعام، الذي هو الداء بعينه.