*** «الصِّيام وآثاره على الفرد والمجتمع» (04).
مقصد المحاسبة؛ بتصفية النَّفس وتنقيتها من كلِّ الشَّوائب التي تؤثر في قَبُول الأعمال وتمامها، وهذا الخلق لا يُثمر في حياة العبد إلا بالمواظبة على الذِّكر، وحضور القلب، بما يحفظه ويقيه من نزغ الشَّيطان، ووساوس النَّفس وإغراء الهوى. والصَّوم على هذه الحقيقة وبهذا الوعي الإيماني هو الذي يحفظ صاحبه من شرِّ الآفات والأمراض، ويبعده عن المعاصي، ويكفه عن المنكرات.
*** «الصِّيام وآثاره على الفرد والمجتمع» (03).
تهذيب النَّفس وتزكيتها بالصوم يكون بالمواظبة على محاسبة نفسه كلَّ يومٍ وليلةٍ؛ ابتغاء مرضاة الله سبحانه، وهي مراقبةٌ يدرك بها الصَّائم من الجزاء الأوفى ما لا عينٌ رأت، ولا أذنٌ سمعت، ولا خطر على قلب بشر، كما قال الحقُّ سبحانه في الحديث القدسي: «يترك طعامه وشرابه وشهوته من أجلي، الصِّيام لي وأنا أجزي به، والحسنة بعشر أمثالها» . – صحيح البخاري، كتاب الصيام، باب فضل الصوم، برقم: 1894 .
*** «الصِّيام وآثاره على الفرد والمجتمع» (02).
إنَّ للصَّوم فرضاً ونفلاً مقاصد عدَّة، نذكر منها: مقصد تهذيب النَّفس وتزكيتها بكريم الخصال من جميل الأقوال والأفعال، فالصَّوم ينمِّي في العبد مراقبة الذَّات ومحاسبة النَّفس حتى تعتدل في شهوتين قد يميل المرء إلى المبالغة فيهما، وهما: شهوة البطن والفرج .
*** «الصِّيام وآثاره على الفرد والمجتمع» (01).
إنَّ ممَّا تُعنى به “خطة تسديد التَّبليغ” التي يشرف عليها العلماء، هو إبراز آثار العبادات وثمارها في حياة النَّاس، حيث سبق الحديث في خطبٍ سابقةٍ عن هذه الآثار والثمار في: الطَّهارة والصَّلاة والزَّكاة… واليوم نخص الحديث عن “الصَّوم وآثاره على الفرد والمجتمع”. ليكون لنا الموعد مع التَّفصيل في أحكامه قُبيل شهر رمضان المكرم بإذن الله تعالى. انطلاقاً من قوله سبحانه: ﴿يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ اُ۬لصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَي اَ۬لذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾. – سورة البقرة، الآية: 182.
*** دورة تكوينية لفائدة الأئمة والخطباء بجماعة : “بني فتح” .
تنزيلا لمذكرة الأمانة العامة عدد 85-2024 في شأن تنظيم دورات تكوينية ضمن خطة تسديد التبليغ لفائدة الأئمة والخطباء والوعاظ بإقليم تازة؛ نظم المجلس العلمي المحلي بتازة، بتنسيق مع المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية بتازة (الحصة الثانية) من الـدورة التكوينية لفائدة الأئمة والخطباء بجماعة بني فتح ، يوم الخميس فاتح رجب 1446هـ/ الموافق : 2 يناير 2025م ، بداية من الساعة 10 برحاب مسجد بني فتح المركزي بجماعة بني فتح وذلك من خلال العناصر التالية : – الافتتاح بقراءة قرآنية جماعية لأئمة المنطقة. * مداخلة أولى في موضوع : ” ربط العبادات بثمراتها “، من خلال كتاب : “الدين للحياة” للأستاذ : محمد الأعرج عضو المجلس العلمي المحلي بتازة . * مداخلة ثانية في موضوع : “شرح خطة تسديد التبليغ، من خلال كتاب: “خطة تسديد التبليغ دليل مرجعي في التأصيل والفهم والتنزيل”، (الحلقة الثانية) للأستاذ : عبد العزيز الخرباوي منسق المرشدين بالمجلس العلمي المحلي بتازة . * مداخلة ثالثة في موضوع : “ضوابط صناعية ومنهجية من أجل تسديد التبليغ” (الحلقة الثانية) ، للأستاذ: محمد الأعرج . – الختم بالدعاء الصالح لأمير المؤمنين، حفظه الله ونصره وسائر المسلمين. – سير اللقاء ونسق بين فقراته وأعد التقرير الإمام المرشد : عبد السلام الهواري . -أعده للنشر المنسق : عبد العزيز الخرباوي .
*** دورة تكوينية لفائدة الأئمة والخطباء بقيادة : ” باب المروج – جماعة الطايفة ” .
تزيلا لمذكرة الأمانة العامة عدد 85-2024 في شأن تنظيم دورات تكوينية ضمن خطة تسديد التبليغ لفائدة الأئمة والخطباء والوعاظ بإقليم تازة ، نظم المجلس العلمي المحلي بتازة، بتنسيق مع المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية بتازة دورة تكوينية لفائدة الأئمة والخطباء بقيادة : ” باب المروج – جماعة الطايفة ” ، وذلك يوم الأربعاء 30 جمادى الآخرة 1446هـ/ الموافق 01 يناير 2025م ، بداية من الساعة 10:30 صباحاً برحاب المسجد المركزي الخمسين – جماعة الطايفة . احتوت الدورة على ما يلي : * الافتتاح بقراءة قرآنية جماعية لأئمة المنطقة . * مداخلة أولى في موضوع : “شرح خطة تسديد التبليغ من خلال كتاب : “خطة تسديد التبليغ دليل مرجعي في التأصيل والفهم والتنزيل” ، (الحلقة الأولى) للأستاذ : محمد الأعرج . * مداخلة ثانية في موضوع : “ضوابط صناعية ومنهجية من أجل تسديد التبليغ” ، (الحلقة الأولى)، للأستاذ : جواد وردي . * مداخلة ثالثة في موضوع : “ربط الإيمان بالعمل الصالح، من خلال كتاب “الدين للحياة” للأستاذ : محمد الأعرج . * ختم اللقاء التكويني الإمام : عبد الفتاح غارب بالدعاء الصالح لأمير المؤمنين، حفظه الله ونصره وسائر المسلمين. * سير اللقاء ونسق بين فقراته الأستاذ: ميمون الخطري .
*** «الإنفاق من ثمار الذِّكر والشُّكر» (12) .
فضل الإنفاق في سبيل الله ، عن النَّبي صلى الله عليه وسلم قال: ظِلُّ المؤمن يوم القيامة صدقَتُه . – أخرجه أحمد في مسنده، رقم: 23490. أي: أنَّ الصَّدقة كالظل تحمي المؤمن أذى الحرِّ يوم القيامة .
*** «الإنفاق من ثمار الذِّكر والشُّكر» (11) .
تسابق الصحابة إلى الإنفاق جاء النَّبي صلى الله عليه وسلم قومٌ من مُضَرَ حفاةٌ عراةٌ…، فتمعَّر وجه النَّبي صلى الله عليه وسلم؛ – أي تغير لونه – إذ لا يجد ما ينفقه عليهم، فقام وخطب في النَّاس وحثَّهم على الصَّدقة وفضلها وثوابها، فجاء رجلٌ من الأنصار بصُرَّةٍ – أي: كيس من المال – كادت كفه تعجز عنها، ثم تتابع النَّاس وفعلوا مثله، ففرح النَّبي صلى الله عليه وسلم، وقال: من سنَّ في الإسلام سنَّة حسنةً، فله أجرها، وأجر من عمل بها بعده، من غير أن يُنقص من أجورهم شيء، … الحديث . – صحيح مسلم، كتاب الكسوف ، رقم: 1017.














