*** «الإنفاق من ثمار الذِّكر والشُّكر» (02) .

إنَّ ذكر الله تعالى هو روح الأعمال الصَّالحة، يستحضر به المؤمن ربَّه وخالقه ورازقه، فيعظمه ويمجده ويكبره ويعترف له بما أسبغ عليه  من النِّعم الظَّاهرة والباطنة؛ فإذا أثمر الذِّكر في المؤمن هذه الخصال، انطلق لسانه بالشُّكر والحمد، وتخلَّصت نفسه من كل ما يناقض ذلك من أمراض الشُّح والبُخل والمنع، وسارع إلى فعل الخير بالقول والعمل .

*** «الإنفاق من ثمار الذِّكر والشُّكر» (01) .

إنَّ مما يسعى إليه العلماء في خطة «تسديد التَّبليغ» هو بيانُ العلاقة بين مقام الذِّكر ومنزلة الشُّكر وما ينتج عنهما من ثمار في حياة الذَّاكرين والشَّاكرين بما أنفقوا وجادوا وأحسنوا، قال الله تعالى: {فَاذْكُرُونِےٓ أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُواْ لِے وَلَا تَكْفُرُونِۖ} – سورة البقرة، الآية: 151.

*** دورة تكوينية لفائدة الأئمة والخطباء بجماعة تايناست .

تنزيلا لمذكرة الأمانة العامة عدد 85-2024 في شأن تنظيم دورات تكوينية ضمن خطة تسديد التبليغ لفائدة الأئمة والخطباء والوعاظ بإقليم تازة؛ نظم المجلس العلمي المحلي بتازة، بتنسيق مع المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية بتازة ” دورة تكوينية ” لفائدة الأئمة والخطباء بجماعة تايناست ، وذلك يوم الأربعاء 23 جمادى الآخرة 1446هـ/ الموافق 25 دجنبر 2024م ، بداية من الساعة 10 : 30  برحاب مسجد الزورق . وتضمنت الدورة ما يلي : * الافتتاح بقراءة قرآنية جماعية لأئمة المنطقة . * مداخلة أولى في موضوع : ” ربط الإيمان بالعمل الصالح ”  من خلال كتاب : ‘ الدين للحياة ‘ لعضو المجلس العلمي الأستاذ : محمد الأعرج . * مداخلة ثانية في موضوع : ” شرح خطة تسديد التبليغ ”  من خلال كتاب : ‘ خطة تسديد التبليغ دليل مرجعي في التأصيل والفهم والتنزيل ‘ (الحلقة الأولى) ، للأستاذ المرشد : عبد الله الرفاس . * مداخلة ثالثة في موضوع : ” ضوابط صناعية ومنهجية من أجل تسديد التبليغ ” (الحلقة الأولى)، للأستاذ عضو المجلس : محمد الأعرج . * الختم بالدعاء الصالح لأمير المؤمنين، حفظه الله ونصره وسائر المسلمين من قبل الإمام : حسن طوحة . – سير اللقاء ونسق بين فقراته الأستاذ المرشد : عبد الله الرفاس .

*** «من تجليات الإيمان في وجوه الإحسان» ( 9 ) .

{فَلَا اَ۪قْتَحَمَ اَ۬لْعَقَبَةَۖ (11) وَمَآ أَدْر۪يٰكَ مَا اَ۬لْعَقَبَةُۖ} الآية . فالإنفاق؛ ثمرةٌ من ثمرات الإيمان، والتَّواصي بالصَّبر؛ تعاونٌ على تكاليف الإيمان لتحقيقه، أمَّا التَّواصي بالمرحمة؛ فهو إشاعةُ ثقافة التَّراحم والحضُّ عليها، ومن كانت هذه حاله كان من أصحاب اليمين، وسعد بالحياة الطَّيبة في الدُّنيا والآخرة.

*** «من تجليات الإيمان في وجوه الإحسان» (8) .

{فَلَا اَ۪قْتَحَمَ اَ۬لْعَقَبَةَۖ (11) وَمَآ أَدْر۪يٰكَ مَا اَ۬لْعَقَبَةُۖ } الآية معشر المسلمين، تأمَّلوا في بيان القرآن الكريم وكشفه لحقيقة الحواجز النَّفسية المانعة من فعل الخير، والتي سمَّاها: العقبة، وأنَّ كل من تخطَّاها حريٌّ به أن يُطعم ذوي الحاجات من ذوي القُربى واليتامى والمسَاكين.

*** «من تجليات الإيمان في وجوه الإحسان» (7) .

قال جلَّ جلاله: {فَلَا اَ۪قْتَحَمَ اَ۬لْعَقَبَةَۖ (11) وَمَآ أَدْر۪يٰكَ مَا اَ۬لْعَقَبَةُۖ (12) فَكُّ رَقَبَةٍ (13) اَوِ اِطْعَامٞ فِے يَوْمٖ ذِے مَسْغَبَةٖ (14) يَتِيماٗ ذَا مَقْرَبَةٍ (15) اَوْ مِسْكِيناٗ ذَا مَتْرَبَةٖۖ (16) ثُمَّ كَانَ مِنَ اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ وَتَوَاصَوْاْ بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْاْ بِالْمَرْحَمَةِۖ (17) أُوْلَٰٓئِكَ أَصْحَٰبُ اُ۬لْمَيْمَنَةِۖ } . – سورة البلد، الآية: 11-18.

*** درس تعليمي في حفظ وتجويد القرآن الكريم بفضاء : دار الطالب والطالبة مطماطة .

تنزيلا لمقتضيات برنامجه السنوي والشهري؛ وفي إطار انفتاحه على المؤسسات الاجتماعية نظم المجلس العلمي المحلي بتازة بتنسيق مع المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية بتازة درسا تعليميا في حفظ وتجويد القرآن الكريم بفضاء : دار الطالب والطالبة مطماطة ، بتاريخ : الخميس 17 جماد الآخرة 1446هـ / الموافق 19 دجنبر2024م ، أطره الإمام المرشد : يوسف لشعل . وقد جاءت فقراته على الشكل التالي :  – مداخلة علمية بعنوان: “بيان أهمية حفظ وتجويد القرآن الكريم”؛ – قراءة تعليمية لسورة النبأ؛  – شرح بعض قواعد التجويد الواردة في السورة؛  – قراءة جماعية من طرف الطالبات القاطنات بدار الطالبة؛  – قراءة فردية لإحدى التلميذات؛ – الختم بالدعاء الصالح لأمير المؤمنين و كافة المسلمين .         – أعد التقرير للنشر منسق المرشدين : يونس العلام.

*** «من تجليات الإيمان في وجوه الإحسان» (6) .

إنَّ قوله جل وعلا : {فَأَمَّا مَنَ اَعْط۪يٰ وَاتَّقى وَصَدَّقَ بِالْحُسْن۪يٰ فَسَنُيَسِّرُهُۥ لِلْيُسْر۪يٰۖ وَأَمَّا مَنۢ بَخِلَ وَاسْتَغْن۪يٰ وَكَذَّبَ بِالْحُسْن۪يٰ فَسَنُيَسِّرُهُۥ لِلْعُسْر۪يٰۖ} يتحدَّث عن طريقين مختلفين، طريقُ الإنفاق، والجود، والإحسان وما يفضي إليه من الرِّضى والرِّضوان؛ وطريق البُخل والشُّح، وما يلاقيه صاحبه من العسر والخسران، وإنَّ لُزوم طريق الجود والخير لا يكون إلا لمن اقتحم العقبة في مخالفة نفسه وهواه، وآثر ما عند الله من عظيم الأجر والثَّواب .