*** «الأمر بالإحسان إلى النِّساء وإكرامهنَّ ، والنَّهي عن الإساءة إليهنَّ أو تعنيفهنَّ» (07) .

العنفُ ليس من الإسلامِ في شيءٍ، بل هو مرفوضٌ بجميعِ أشكالهِ وألوانه، وعدوانُ الرَّجل على المرأة كعدوان المرأة على الرَّجل، مرفوضٌ شرعاً، وعقلاً، وعدلاً.

*** «الأمر بالإحسان إلى النِّساء وإكرامهنَّ ، والنَّهي عن الإساءة إليهنَّ أو تعنيفهنَّ» (06) .

تظافرت الآياتُ القرآنية، والأحاديث النَّبوية، والنُّصوص والوقائع في السِّيرة النَّبوية، وسير السَّلف الصَّالح، لتبين لنا ما متَّع به الإسلام المرأة من حُقوق، وما أوجب لها من واجبات، دون الجهل عليها، أو تعنيفها وإهانة كرامتها بأي شكلٍ من الأشكال .

*** «الأمر بالإحسان إلى النِّساء وإكرامهنَّ ، والنَّهي عن الإساءة إليهنَّ أو تعنيفهنَّ» (05) .

نبيِّنا ﷺ هو مثلنا الأسمى، وقدوتنا الحسنة في معاملة أهلنا بالمعروف، قالت أم المؤمنين سَيِّدتنا عائشة رضي الله عنها: «ما ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئاً قطُّ بيده، ولا امرأةً ولا خادماً إلا أن يجاهد في سبيل الله، وما نِيلَ منه شيء قطُّ فينتقم من صاحبه، إلا أن يُنتهك شيءٌ من محارم الله فينتقم لله تعالى» – صحيح مسلم رقم: 2328.

*** «الأمر بالإحسان إلى النِّساء وإكرامهنَّ ، والنَّهي عن الإساءة إليهنَّ أو تعنيفهنَّ» (04) .

إنَّ النَّاظر إلى الشريعة بعين الحقيقة يدرك عناية الإسلام بالمرأة، وتأكيده القويَّ على إكرامها والإحسان إليها، وعدَّ هذا الخلق مكرمةً في حقِّ الرِّجال .

*** «الأمر بالإحسان إلى النِّساء وإكرامهنَّ ، والنَّهي عن الإساءة إليهنَّ أو تعنيفهنَّ» (03) .

أعطى الحقُّ سبحانه وتعالى للأم ثلاثةَ أرباع الصُّحبة والبرِّ بها؛ كما هو الشَّأن في جواب رسول الله ﷺ لأحد صحابته وهو يسأله: ( يا رسول الله، من أحقُّ النَّاس بحسن صحابتي؟ ـ يعني: بحسن معاملتي ومعاشرتي- قال: «أمُّك»، قال: ثم من؟ قال: «ثم أمُّك» قال: ثم من؟ قال: «ثم أمُّك» قال: ثم من؟ قال: «ثم أبوك» ) – صحيح البخاري رقم : 5971، صحيح مسلم رقم : 2548 . عرفاناً للأمِّ بواجب شكرها وبِرها والإحسان إليها .

*** «الأمر بالإحسان إلى النِّساء وإكرامهنَّ ، والنَّهي عن الإساءة إليهنَّ أو تعنيفهنَّ» (02) .

لا توجد شِرعةٌ ولا دينٌ صانَ المرأة وكفَل لها كل حُقوقها مثل الإسلام، فقد أوْلاها اهتماماً كبيراً، ونظَر إليها نظرةَ تكريمٍ واعتزازٍ، بوصفها إنساناً كاملَ الأهلية، أُمًّا كانت أو بنتاً أو أختاً أو زوجةً، وأعطى لكلِّ واحدةٍ منهنَّ حقوقها كاملةً غير منقوصة.

*** «الأمر بالإحسان إلى النِّساء وإكرامهنَّ ، والنَّهي عن الإساءة إليهنَّ أو تعنيفهنَّ» (01) .

خلق الله النَّاس جميعاً من نفسٍ واحدةٍ، وخلق منها زوجها، وبثَّ منهما سائر البشر، ممَّا يدلُّ على أنَّ الرِّجال والنِّساء شقائق في الأحكام، وأنَّهم جميعاً متساوون في الحُقوق والواجبات، كما قال سبحانه في آية أخرى: { وَلَهُنَّ مِثْلُ الذِے عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوف } – سورة البقرة، الآية: 226.

*** «‌‌الحضّ على دفع الزَّكاة لمستحقِّيها والتَّحذير من تأخيرها أو منعها» (10) .

” عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ صَدَقَةٌ… ” – متفق عليه . هذا الحديث الشَّريف إشارات هامَّة منها: عبارة الصدقة كما تعني الصدقات التَّطوعية، تعني الزَّكاة المفروضة . تنبيه المؤمن إلى أن يعمل بيده، وينفق على نفسه، ويتصدَّق من ذلك. وجوب الاهتمام بالفقراء والعناية بهم، وتخفيف الأعباء عنهم. الرَّحمة بخلق الله تعالى رحمةٌ تكون بالمال وسائر وجوه البرِّ والنَّفع، وأعمال الخير .